- 31 مارس 2009
- 16
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
الحمد لله ، رب العالمين ، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إِلى يوم الدين . أما بعد :
فإِن المُتَتبع لما أُثِر عن سلفنا الصالح في أصول الدين ، يجد اتفاقًا في جُلِّ مسائِله ، ويجد اعتناءً خاصا بقضايا العقيدة ، واهتمامًا بها في التعليم والتوجيه والدعوة . على خلاف ما نراه اليوم في كثير من بلاد العالم الإِسلامي ، مما أحدث شيئًا من الاختلاف والتَّخبّطِ لدى بعض الجماعات والطوائف الإِسلامية .
لا إله إلا الله أساس الوجود
" لا إِله إِلا الله " هي أساس الوجود :
فما خَلَق الله الجنَّ والإِنس إِلا لتوحيده وعبادته :
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات : 56 ] .
وما أرسلَ الله الرسل إِلا لتوحيده وعبادته :
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } [ الأنبياء : 25 ] .
وما خلق الله في هذا الكون من شيء إلا لتوحيده وتسبيحه :
{ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [ الإسراء : 44 ] .
ومن لُباب التوحيد : أن يُحمَد الإِلهُ العليّ العظيم الجليل الرحيم على ذلك .
فَنحمدُ الله الذي جعل توحيده أولَ أمرٍ ، وأعظم مسألة ، وأبقى حقيقة :
فما خَلَق الله الجنَّ والإِنس إِلا لتوحيده وعبادته :
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات : 56 ] .
وما أرسلَ الله الرسل إِلا لتوحيده وعبادته :
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } [ الأنبياء : 25 ] .
وما خلق الله في هذا الكون من شيء إلا لتوحيده وتسبيحه :
{ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ } [ الإسراء : 44 ] .
ومن لُباب التوحيد : أن يُحمَد الإِلهُ العليّ العظيم الجليل الرحيم على ذلك .
فَنحمدُ الله الذي جعل توحيده أولَ أمرٍ ، وأعظم مسألة ، وأبقى حقيقة :
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له :
* شهادة الموقن بوحدانية الله في ربوبيته :
{ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }* شهادة الموقن بوحدانية الله في ربوبيته :
* وشهادة الموقنِ بوحدانيةِ الله في ألوهيته :
{ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }{ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ } [ الزمر : 1، 2 ] .
{ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }{ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ } [ الزمر : 1، 2 ] .
{ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [ غافر : 65 ، 66 ] .
* وشهادة الموقن بوحدانية الله في أسمائه :
{ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } [ الإسراء : 110 ] .
{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } [ طه : 8 ] .
{ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } [ الإسراء : 110 ] .
{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } [ طه : 8 ] .
* وشهادةَ الموقن بوحدانيةِ الله في صفاته وأفعاله :
{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } [ البقرة : 255 ] .
{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }{ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } [ طه : 5، 6 ] .
{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } [ البقرة : 255 ] .
{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }{ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } [ طه : 5، 6 ] .
* وشهادة المؤمن بأن محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظم من نطق لسانه بتوحيدك فقال - صلى الله عليه وسلم - :
« اللهُمَّ ربَّ السَّماوات وربِّ الأرضِ ربَّ العرش العظيم ، ربَنَّا وربَّ كلِّ شيء فالِقَ الحبِّ والنَّوى ، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإِنجيل والفرقان أَعوذ بك من شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخذٌ بناصيَته ، اللهمّ أنتَ الأول فليسَ قبلكَ شيءٌ ، وأنت الآخِرُ فَليَسً بعدك شيءٌ ، وأنتَ الظاهرُ فليسَ فوقكَ شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليسَ دونكَ شيءٌ ، اقض عنَّا الدَّيْنَ وأغْننا مِنَ الفَقْر »« إِنكم سَتَرَونَ رَبَّكم كما تَرَوْنَ هذا القمر ، لا تُضامون في رُؤيته ، فإِن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها فافعلوا . . . »
كان إِيمانُه توحيدًا ، وكانت نيتُه توحيدًا ، وكانت عبادتُه توحيدًا ، وكان عملُه توحيدًا ، وكان خُلُفه توحيدًا .
{ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }t7

