- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
وهذه العقبات التي يحاول الشيطان أعاذنا الله وإياكم منه أن يزرعها في طريقنا وهي..
العقبة الأولى: الكفر بالله وبدينه، وإن ظفر فالإنسان في هذه العقبة بردت نار عداوته واستراح.
العقبة الثانية: البدعة إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والأمور المحدثة في الدين,,
العقبة الثالثة:الكبائر ، فإن ظفر به فيها زينها له، وحسنها في عينه، وسوف به فترى العبد يشرب الخمر لا يبالي ، ثم هو يزني ثم
هو يقتل النفس التي حرم الله وهكذا دواليك، فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه من هذا العدو
العقبة الرابعة. الصغائر ، فكال له منها بالقفزان، قال : ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم ،
أو ما علمت بأنها تكفر باجتناب الكبائر وبالحسنات ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يصر عليها فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل
النادم أحسن حالاً منه، فالإصرار على الذنب أبشع منه، ولا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع الإصرار،
أخرج الإمام أحمد في المسند ( 5/331) من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعودٍ وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه".
وفي صحيح البخاري (5949) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه
كذباب سرى على أنفه فقال به هكذا...!!
فإن نجا من هذه العقبة بالتحرر والتحفظ ودوام التوبة والاستيقاظ وأتبع السيئة الحسنة,,
العقبة الخامسة: المباحات التي لا حرج على فاعلها فشغله بها عن الاستكثار من الطاعات، وعن الاجتهاد في التزود لمعادٍ ثم طمع فيه
أن يستدرجه منها إلى ترك السنن، ثم من ترك السنة إلى ترك الواجبات، فإن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة ونور هادٍ، ومعرفة بقدر
الطاعات والاستكثار منها، فبخل بأوقاته وضنّ بأنفاسه أن تذهب في غير ربح،
العقبة السادسة: وهي عقبة الأعمال المرجوحة المقصودة من الطاعات ، فأمره بها، وحسنها في عينيه، وزينها له وأراه ما فيها من الفضل ,,
والربح ليشغله بها عما هو أعظم منها كسباً وربحاً ،لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية،
فشغله بالمفضول عن الفاضل، ولكن أين أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم، والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأولى، فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله، ومنازلها في الفضل، ومعرفة مطارديها، والتمييز بين مفضولها وفاضلها، لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو
عليها سوى واحدة لابد منها، ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه.
العقبة السابعة: تسليط جنده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان على حسب مرتبته في الخير، فكلما علت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله،
وظاهر عليه بجنده، وسلط عليه حزبه.
العقبة الأولى: الكفر بالله وبدينه، وإن ظفر فالإنسان في هذه العقبة بردت نار عداوته واستراح.
العقبة الثانية: البدعة إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والأمور المحدثة في الدين,,
العقبة الثالثة:الكبائر ، فإن ظفر به فيها زينها له، وحسنها في عينه، وسوف به فترى العبد يشرب الخمر لا يبالي ، ثم هو يزني ثم
هو يقتل النفس التي حرم الله وهكذا دواليك، فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه من هذا العدو
العقبة الرابعة. الصغائر ، فكال له منها بالقفزان، قال : ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم ،
أو ما علمت بأنها تكفر باجتناب الكبائر وبالحسنات ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يصر عليها فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل
النادم أحسن حالاً منه، فالإصرار على الذنب أبشع منه، ولا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع الإصرار،
أخرج الإمام أحمد في المسند ( 5/331) من حديث سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إياكم ومحقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعودٍ وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه".
وفي صحيح البخاري (5949) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه
كذباب سرى على أنفه فقال به هكذا...!!
فإن نجا من هذه العقبة بالتحرر والتحفظ ودوام التوبة والاستيقاظ وأتبع السيئة الحسنة,,
العقبة الخامسة: المباحات التي لا حرج على فاعلها فشغله بها عن الاستكثار من الطاعات، وعن الاجتهاد في التزود لمعادٍ ثم طمع فيه
أن يستدرجه منها إلى ترك السنن، ثم من ترك السنة إلى ترك الواجبات، فإن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة ونور هادٍ، ومعرفة بقدر
الطاعات والاستكثار منها، فبخل بأوقاته وضنّ بأنفاسه أن تذهب في غير ربح،
العقبة السادسة: وهي عقبة الأعمال المرجوحة المقصودة من الطاعات ، فأمره بها، وحسنها في عينيه، وزينها له وأراه ما فيها من الفضل ,,
والربح ليشغله بها عما هو أعظم منها كسباً وربحاً ،لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية،
فشغله بالمفضول عن الفاضل، ولكن أين أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم، والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأولى، فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله، ومنازلها في الفضل، ومعرفة مطارديها، والتمييز بين مفضولها وفاضلها، لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو
عليها سوى واحدة لابد منها، ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه.
العقبة السابعة: تسليط جنده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان على حسب مرتبته في الخير، فكلما علت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله،
وظاهر عليه بجنده، وسلط عليه حزبه.

