- 21 مارس 2009
- 192
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
أصدر المستشرقون من عشرات الاعوام موسوعة شاملة عن الاسلام تتناول الحديث عنه من كافة الجوانب التاريخية و الدينية و الحضارية و العلمية و الأدبية سموها (دائرة المعارف الاسلامية )
أصدر المستشرقون من عشرات الاعوام موسوعة شاملة عن الاسلام تتناول الحديث عنه من كافة الجوانب التاريخية و الدينية و الحضارية و العلمية و الأدبية سموها (دائرة المعارف الاسلامية )
و الحق أن هذه الدائرة مشحونة بالأخطاء المتعمدة و الافك و الكذب و الاتهام و قد خان واضعوها المنهج العلمي في كتابتها و ساورا خلف أحقادهم و أمراضهم النفسية ضد الاسلام و كتابه و رسوله
و من بين تلك الأخطاء السمجة أحيانا و المضحكة أخرى نجد احد كتابها الأعاجم و هو المستشرق (بوهل ) يزعم أن اعتقاد المسلمين في اعجاز الأسلوب القرآني و كماله لا يوافق عليه من له بعض الشيء من الذوق الادبي و أن القرآن مشحون بالأخطاء الأسلوبية و التعبيرية التي تدل على أن محمد - عليه الصلاة و السلام - هو كاتبه و واضعه
انظروا كيف وصلت الصفاقة باصحابها الى هذا الحد ؟؟؟
بالله عليكم اليس هذا الهراء مما يضحك له ؟؟؟
و يمضي الأحمق - أعني المؤلف - بعد طرح دعواه هكذا دون الاستدلال عليها و دون أن يأتي بمثال واحد فقط على تلك الأخطاء المشحون بها القرآن
و الحق أن هذا الكلام لا يحتاج أساسا لمن يرد عليه الا أني فوجئت بكاتب آخر مسيحي عربي و هو نصري سلهب تولى الرد عليه قائلا ( الواقع أن هذا الكتاب - يعني القرآن - لسحر حلال ، بل إنه دنيا من سحر ، و إنه لمن المستحيل على غير العربي أو على غير الملم باللغة العربية أن يدرك ما فيه من جمال .. تلك اللغة التي أرادها الله قمة اللغات كان القرآن قمتها ، فهو قمة القمم ... و ليس القرآن بلاغة كلمة و جمال لغة فحسب إنما هو لحن أزلي با أنشودة خالدة فيها من الموسيقى ما يطرب و يدني من السماء فهو ليس في حاجة إلى أن يصاغ في لحن لينشد و يرتل ، فلحنه في صلبه ، في تقاطيع صورة و هدهدة كلماته و رائع سجعه ، و اذا قدر له صوت شجي جميل يتلو بعضا من آياته فلا أعتقد عربيا مهما بلغ من الوقار بوسعه أن يتمالك عن اطلاق تعابير الإعجاب عالية معبرا بها عن طربه بل عن نشوته .. و هذه الناحية من عظمة القرآن ليعجز غير العربي أو غير مالك ناصية العربية عن تقديرها و استعابها )
هذا هو رد الكاتب المسيحي في كتابه المعنون ب ( في خطا محمد ) و الحق ما شهدت به الأعداء
و صدق نبي الرحمة صلى الله عليه و سلم حين قال ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت )

