- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم هذا الموقف الذي يقطع الوجه ويمزقه تمزيقاً ..
الموقف :
استيقظت من النوم متأخراً عن صلاة العصر ، وذهبت إلى الصلاة وقد أدركت الركعة الثالثة و الرابعة ، وتعلمون أن الذي يستيقظ من النوم كيف يكون شكله ، عبوسا و العياذ بالله ، المهم :
بعد الصلاة وبينما أنا أقول أذكار الصلاة ، إذ بي أسمع صوتاً عالياً ( الله أكبر ، الله أكبر ) جماعة ثانية متأخرة يصلون العصر ، وعندما نظرت إليهم رأيتهم ثلاثة أشخاص يقفون جنباً إلى جنب ،
وأرى الشخص الذي في الوسط يركع و يقول الله أكبر ، والذين بجانبه يتبعونه بعد ما يركع أو يسجد أو يرفع ، ماذا يعني هذا ؟؟
يعني هذا أن الذي في الوسط هو الإمام ..
( وهنا يبدأ الفيلم ) ..
لم يعجبني الوضع ، فرأيت شخصاً أعرفه يجلس خلفهم ، فقلت له : تس تس تس ..
( أداة تنبيه للبعيد ) ..
نقلب إلى اللغة العامية ..
فقال : مرحباً .. إيش في ؟؟
قلت له ياخي هاذولا ويش يسوون؟؟
قال : يصلون ..
قلت : أدري إنهم يصلون لكن ليش الإمام في الوسط ؟؟
ليش ما يتقدم قدام ؟؟
تعجب الخوي و قال والله ماأدري عنهم ..
قلت : طيب قوم وقدم الإمام ..
خاف وقال لا لا خليهم ينتهون من الصلاة ..
قلت ياأخي ما يجوز الإمام لازم يكون قدام والمأمومين خلفه ..
النساء يجوز لهم ذلك . لكن هذولا رجال ..
وعلى فكرة :
عشان تـتضح الصورة :
المسجد كان صغير جداً وكان يتكون من 8 صفوف تقريباً ..
وكان المصلون يقفون في الصف الثاني ..
فـعصبت و قلت خلاص أنا أقدم الإمام ..
فقمت أسحب الشخصين اللذين في الجوانب إلى الصف الثالث .. على اعتبار إن الإمام في
الوسط ..
و ياليتني لم أفعل ..
تدرون لماذا ؟؟
لأن الإمام كان واقف في الصف الأول .. ويوم كنت جالس ما شفته لأن المأمومين كانوا حاجبين الرؤيا عني .. يعني كانوا أربعة أشخاص ..
أصبحت التشكيلة :
1 – 1 – 2
الإمام في الصف الأول ..
المأموم ( اللي حسبته إمام ) في الصف الثاني ..
المأمومين الإثنين في الصف الثالث..
اللي حسبته إمام تعجب ، أصبح ينظر إلى اليمين وإلى اليسار بنص عين ، هذا يرجع و اللي في اليسار يرجع ، ولسان الحال :
إيش الهرجة إشبهم هاذولا ؟؟
( والله إحرااااااااااااااج ) ..
يوم شاف نفسه واقف في الصف لحاله : ايش سوا ؟؟
تقدم قدام جنب الإمام اللي في الصف الأول .. ( ههههههههه )
فأصبحت التشكيلة :
الصف الأول : الإمام و المأموم (اللي أحسبه إمام ) ..
الصف الثاني : فااااضي ...
الصف الثالث : المأمومين
الباقين ..
تعجب صاحبي وقال انت ويش سويت ؟؟ ( أثره كان يعرف مين الإمام لكن أنا لخبطته ) ..
قلت له ايش في ؟
قال ليش فرقتهم ؟؟
( أصبحت الآن مشتت )
قلت له ذحين مين الإمام ؟؟!!!!
قال هذاك اللي في الصف
الأول ..
قلت اوووووووووووووووووووه والله ماكنت ادري !!!
قلت طيب ذحين ارجعهم زي ما كانوا ..
قال : لا لا لا لا لا لا ..
اشرد أحسن لك !!..
قلت : لا ابغى انتظرهم عشان اقولهم ايش اللي حصل واعتذر لهم ..
قال : ههههههه والله راح ياكلوك أكل .. اخرج من المسجد بسرررررررررررررررررررررعة .....
طالعت فيهم واذا بهم في التشهد الأخير .. والتشكيلة على ماهي عليه ..
فأخذت الكيس اللي كان معي
وحطيت رجلي ( جاتـني سرعة ذاك اليوم ماادري من فين )
صاحبي تورط لأنه الوحيد في المسجد .. فعندما سلّم الإمام خرج صاحبي مثلي ( بسرعةٍ أقل ) ..
ذهبت أنا إلى التحفيظ ، ومازلت أفكر : أنا ايش سويت ؟؟
و اللهِ يومين ما أطب المسجد خوفاً من أن ألتقي بأحد
المصلين ..
المشكلة إن الإمام كان عسكري .. يعني توقيف 4 شهور بعدد المصلين ..
وفي اليوم الثالث من أحداث الجريمة :
صليت في ذاك المسجد إمام في صلاة العصر ، أقمت الصلاة و صليت ، وبعد الصلاة التفت إلى المصلين فرأيت أحد المأمومين اللي كان مع التشكيلة الخطيرة،
نظر إليّ نظرة غضب ( عرفني لأني عندما سحبته كان ينظر إلي بنص عين ) ،
قلت في نفسي : ( الله يستر ، الله يستر ) فقمت بسرعة كأنني مستعجل ، وخرجت من المسجد .
وهنا انتهى الفيلم ..
وأسأل الله أن يغفر لي ذنبي لأني كنت سبباً في إشغالهم عن الصلاة ويمكن صلاتهم باطلة بسببي ..
أفضل درس تعلمته : هو عدم الإستعجال في أي أمر ..
وسبحان الله هذه من فوائد الصبر انك ماتـتورط إذا صبرت لأنه راح يـتضح لك كل شي ..
أعطوني رأيكم بالموقف .. وجزاكم الله خيراً ..
أخوكم : ( أبو شهد ) صاحب التشكيلة الخطيرة ... هههههه ...:clap2::clap2::clap2::clap2::clap2::clap2:
إليكم هذا الموقف الذي يقطع الوجه ويمزقه تمزيقاً ..
الموقف :
استيقظت من النوم متأخراً عن صلاة العصر ، وذهبت إلى الصلاة وقد أدركت الركعة الثالثة و الرابعة ، وتعلمون أن الذي يستيقظ من النوم كيف يكون شكله ، عبوسا و العياذ بالله ، المهم :
بعد الصلاة وبينما أنا أقول أذكار الصلاة ، إذ بي أسمع صوتاً عالياً ( الله أكبر ، الله أكبر ) جماعة ثانية متأخرة يصلون العصر ، وعندما نظرت إليهم رأيتهم ثلاثة أشخاص يقفون جنباً إلى جنب ،
وأرى الشخص الذي في الوسط يركع و يقول الله أكبر ، والذين بجانبه يتبعونه بعد ما يركع أو يسجد أو يرفع ، ماذا يعني هذا ؟؟
يعني هذا أن الذي في الوسط هو الإمام ..
( وهنا يبدأ الفيلم ) ..
لم يعجبني الوضع ، فرأيت شخصاً أعرفه يجلس خلفهم ، فقلت له : تس تس تس ..
( أداة تنبيه للبعيد ) ..
نقلب إلى اللغة العامية ..
فقال : مرحباً .. إيش في ؟؟
قلت له ياخي هاذولا ويش يسوون؟؟
قال : يصلون ..
قلت : أدري إنهم يصلون لكن ليش الإمام في الوسط ؟؟
ليش ما يتقدم قدام ؟؟
تعجب الخوي و قال والله ماأدري عنهم ..
قلت : طيب قوم وقدم الإمام ..
خاف وقال لا لا خليهم ينتهون من الصلاة ..
قلت ياأخي ما يجوز الإمام لازم يكون قدام والمأمومين خلفه ..
النساء يجوز لهم ذلك . لكن هذولا رجال ..
وعلى فكرة :
عشان تـتضح الصورة :
المسجد كان صغير جداً وكان يتكون من 8 صفوف تقريباً ..
وكان المصلون يقفون في الصف الثاني ..
فـعصبت و قلت خلاص أنا أقدم الإمام ..
فقمت أسحب الشخصين اللذين في الجوانب إلى الصف الثالث .. على اعتبار إن الإمام في
الوسط ..
و ياليتني لم أفعل ..
تدرون لماذا ؟؟
لأن الإمام كان واقف في الصف الأول .. ويوم كنت جالس ما شفته لأن المأمومين كانوا حاجبين الرؤيا عني .. يعني كانوا أربعة أشخاص ..
أصبحت التشكيلة :
1 – 1 – 2
الإمام في الصف الأول ..
المأموم ( اللي حسبته إمام ) في الصف الثاني ..
المأمومين الإثنين في الصف الثالث..
اللي حسبته إمام تعجب ، أصبح ينظر إلى اليمين وإلى اليسار بنص عين ، هذا يرجع و اللي في اليسار يرجع ، ولسان الحال :
إيش الهرجة إشبهم هاذولا ؟؟
( والله إحرااااااااااااااج ) ..
يوم شاف نفسه واقف في الصف لحاله : ايش سوا ؟؟
تقدم قدام جنب الإمام اللي في الصف الأول .. ( ههههههههه )
فأصبحت التشكيلة :
الصف الأول : الإمام و المأموم (اللي أحسبه إمام ) ..
الصف الثاني : فااااضي ...
الصف الثالث : المأمومين
الباقين ..
تعجب صاحبي وقال انت ويش سويت ؟؟ ( أثره كان يعرف مين الإمام لكن أنا لخبطته ) ..
قلت له ايش في ؟
قال ليش فرقتهم ؟؟
( أصبحت الآن مشتت )
قلت له ذحين مين الإمام ؟؟!!!!
قال هذاك اللي في الصف
الأول ..
قلت اوووووووووووووووووووه والله ماكنت ادري !!!
قلت طيب ذحين ارجعهم زي ما كانوا ..
قال : لا لا لا لا لا لا ..
اشرد أحسن لك !!..
قلت : لا ابغى انتظرهم عشان اقولهم ايش اللي حصل واعتذر لهم ..
قال : ههههههه والله راح ياكلوك أكل .. اخرج من المسجد بسرررررررررررررررررررررعة .....
طالعت فيهم واذا بهم في التشهد الأخير .. والتشكيلة على ماهي عليه ..
فأخذت الكيس اللي كان معي
وحطيت رجلي ( جاتـني سرعة ذاك اليوم ماادري من فين )
صاحبي تورط لأنه الوحيد في المسجد .. فعندما سلّم الإمام خرج صاحبي مثلي ( بسرعةٍ أقل ) ..
ذهبت أنا إلى التحفيظ ، ومازلت أفكر : أنا ايش سويت ؟؟
و اللهِ يومين ما أطب المسجد خوفاً من أن ألتقي بأحد
المصلين ..
المشكلة إن الإمام كان عسكري .. يعني توقيف 4 شهور بعدد المصلين ..
وفي اليوم الثالث من أحداث الجريمة :
صليت في ذاك المسجد إمام في صلاة العصر ، أقمت الصلاة و صليت ، وبعد الصلاة التفت إلى المصلين فرأيت أحد المأمومين اللي كان مع التشكيلة الخطيرة،
نظر إليّ نظرة غضب ( عرفني لأني عندما سحبته كان ينظر إلي بنص عين ) ،
قلت في نفسي : ( الله يستر ، الله يستر ) فقمت بسرعة كأنني مستعجل ، وخرجت من المسجد .
وهنا انتهى الفيلم ..
وأسأل الله أن يغفر لي ذنبي لأني كنت سبباً في إشغالهم عن الصلاة ويمكن صلاتهم باطلة بسببي ..
أفضل درس تعلمته : هو عدم الإستعجال في أي أمر ..
وسبحان الله هذه من فوائد الصبر انك ماتـتورط إذا صبرت لأنه راح يـتضح لك كل شي ..
أعطوني رأيكم بالموقف .. وجزاكم الله خيراً ..
أخوكم : ( أبو شهد ) صاحب التشكيلة الخطيرة ... هههههه ...:clap2::clap2::clap2::clap2::clap2::clap2:

