- 21 أكتوبر 2008
- 1,164
- 1
- 0
:: من أعظم نعم الله _ جل وعلا _ على عبده ::
إن من أعظم نعم الله -جل وعلا-على عبده هدايته إلى الطريق المستقيم ،ولا يعدل نعمة الهداية شيء ،وإلا فالدنيا كلها نعمة حائلة ، وزهرة زائلة ،وإذا أخلص العبد لله النية ،وعزم على التوبة والرجوع إلى الله -جل وعلا- ،واستعصم بالله ،وفرّ من غرورات الدنيا ،ربط الله -جل وعلا- على قلبه ،وهداه إلى صراطه المستقيم ، وإن من أعظم نعم الله أن يتشبه العبد بالصالحين ،وأن يسأل الله من لطفه كما قال الله لخير الخلق
عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) والله -جل وعلا-تعالى أعطى نبيه من الرشد أعظم مما أعطاه أصحاب الكهف ،ومن لجأ إلى الله كفاه ،
ومن ابتغى الله تبارك وتعالى وجد عنده خيري الدنيا والآخرة ،ولن ينفك عبد كائناً من كان من ابتلاء ،لكنه إذا أظهر لله الصبر واليقين ربط الله على قلبه ،وبلغه آماله في الدنيا والآخرة .
هدانا الله وإياكم إلى صراطه المسقيم ،وصلى الله على محمد وعلى آله ،والحمد لله رب العالمين .
إن من أعظم نعم الله -جل وعلا-على عبده هدايته إلى الطريق المستقيم ،ولا يعدل نعمة الهداية شيء ،وإلا فالدنيا كلها نعمة حائلة ، وزهرة زائلة ،وإذا أخلص العبد لله النية ،وعزم على التوبة والرجوع إلى الله -جل وعلا- ،واستعصم بالله ،وفرّ من غرورات الدنيا ،ربط الله -جل وعلا- على قلبه ،وهداه إلى صراطه المستقيم ، وإن من أعظم نعم الله أن يتشبه العبد بالصالحين ،وأن يسأل الله من لطفه كما قال الله لخير الخلق
ومن ابتغى الله تبارك وتعالى وجد عنده خيري الدنيا والآخرة ،ولن ينفك عبد كائناً من كان من ابتلاء ،لكنه إذا أظهر لله الصبر واليقين ربط الله على قلبه ،وبلغه آماله في الدنيا والآخرة .
هدانا الله وإياكم إلى صراطه المسقيم ،وصلى الله على محمد وعلى آله ،والحمد لله رب العالمين .
فضيلة الشيخ : صالح بن عواد المغامسي .
المصدر : تأملات قرآنية " المجموعة الرابعة " الشريط الأول.
المصدر : تأملات قرآنية " المجموعة الرابعة " الشريط الأول.

