- 7 يناير 2008
- 1,085
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
أخي المسلم .... أختي المسلمة
لقد امتاز ديننا الحنيف بخصائص فريدة جمعها الله فيها من قوة في العقيدة ، وثبات في الإيمان وشريعة شملت جميع جوانب الحياة.
وقد امتاز الدين الإسلامي الحنيف بالجانب التوجيهي وبالوصايا خاصة لإدراكه بأهمية الوصية وأثرها في التربية والسلوك .
فجاءت وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم شاملة لجميع جوانب الحياة
العبادة ، المعاملات ، الأخلاق
وعلى المسلم أن يكون حريصا على وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
وعليه أن يعمل بها
وقد اخترت لكم هذه الوصية التي أسأل الله تعالى أن تكون نافعة ينتفع بها الأخوة القراء هم وذريتهم
وأسأل الله العظيم أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم
وقد امتاز الدين الإسلامي الحنيف بالجانب التوجيهي وبالوصايا خاصة لإدراكه بأهمية الوصية وأثرها في التربية والسلوك .
فجاءت وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم شاملة لجميع جوانب الحياة
العبادة ، المعاملات ، الأخلاق
وعلى المسلم أن يكون حريصا على وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
وعليه أن يعمل بها
وقد اخترت لكم هذه الوصية التي أسأل الله تعالى أن تكون نافعة ينتفع بها الأخوة القراء هم وذريتهم
وأسأل الله العظيم أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم
...............................
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، دلني على عمل
يدخلني الجنة ، ولا تكثر علي
قال : (( لا تغضب ))
رواه البخاري في الأدب ( الحديث : 6116 )
أخي المسلم : هذه الوصية وردت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم
– بروايات مختلفة ، فقد روى البخاري في حديثه عن أبي هريرة : أن
رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سأله رجل ، قائلا له : (( أوصني ))
قال النبي – صلى الله عليه وسلم : (( لا تغضب ))
وفي رواية أن السائل ردد ذلك مرارا والنبي يكرر ويؤكد بقوله :
(( لا تغضب ))
أخي المسلم : هذه الوصية لكل من انتسب إلى أمة محمد بن عبدالله
صلوات الله عليه وأتم التسليم
فقد كان هو الطبيب الذي يعرف الداء ويصف الدواء ، فقد كان كثيرا من
الصحابة يلأتون إليه ويطلبون الوصية من رسول الله – صلى الله عليه
وسلم – فيقول : (( اتق الله )) ويأتيه آخر ويقول : أوصني يا رسول الله ،
فيقول له : (( عليك بأمك ))
ويأتيه آخر فيقول : أوصني يا رسول الله ، فيقول له : (( عليك بالجهاد ))
فلكل إنسان يصف له دواءه ، لأنه يعرف معادن العباد ويشخص المرض
ويصف لهم الدواء النافع .
والغضب أخي المسلم لا يكون في الأشياء البسيطة أو التافهة ، وإنما
يكون له ، ويكون الغضب لله إذا انتهكت محارمه ، ويكون الغضب
لحرمات شرع الله والانتصار لدين الله عز وجل
أخي المسلم كيف تجتنب الغضب :
إذا كانت رذيلة الغضب وشهوة الإنتقام مدعاة إلى الخروج على قيم
الإسلام ومبادئه وفضائله وأخلاقه السمحة ، فقد قال الله سبحانه وتعالى
موضحا تجنب الوقوع في شراكه فقال :
( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجهلين )
والمسلم الذي يذكر أن الله عزيز ذو انتقام ، وأن قدرته فوق كل قدره لا
يفكر في الغضب .
آثار الغضب :
أخي المسلم : إذا تتبعت آثار الغضب ونتائجه ، فإنك تراها عاقبة وخيمة
وآثار سيئة سلبية منها:
تمزيق الوحدة بين المجتمع
تفريق الجماعة
بث روح العداوة والبغضاء بين الناس ، وإشاعة روح التدابر والتقاطع
في المجتمع
أخي المسلم :
إن سرعة الغضب من شيم الحمقى كما أن مجانبته من ري العقلاء ، كما
قال الشاعر:
إذا نطق السفيه فلا تجبه ............ فخير من إجابته السكوت
سكت عن السفيه فظن أني .......... عييت عن الجواب وما عييت
شرار الناس لو كانوا جميعا ......... قذى في جوف عيني ما قذيت
فلست مجاوبا أبدا سفيها ........... خزيت لمن يجافيهخزيت
اللهم ألهمنا الحلم عند الغضب
اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم آمين
مقتبس من كتاب:
من وصايا الرسول للرجال
للكاتب :
محمد خليل عيتاني
يدخلني الجنة ، ولا تكثر علي
قال : (( لا تغضب ))
رواه البخاري في الأدب ( الحديث : 6116 )
أخي المسلم : هذه الوصية وردت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم
– بروايات مختلفة ، فقد روى البخاري في حديثه عن أبي هريرة : أن
رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سأله رجل ، قائلا له : (( أوصني ))
قال النبي – صلى الله عليه وسلم : (( لا تغضب ))
وفي رواية أن السائل ردد ذلك مرارا والنبي يكرر ويؤكد بقوله :
(( لا تغضب ))
أخي المسلم : هذه الوصية لكل من انتسب إلى أمة محمد بن عبدالله
صلوات الله عليه وأتم التسليم
فقد كان هو الطبيب الذي يعرف الداء ويصف الدواء ، فقد كان كثيرا من
الصحابة يلأتون إليه ويطلبون الوصية من رسول الله – صلى الله عليه
وسلم – فيقول : (( اتق الله )) ويأتيه آخر ويقول : أوصني يا رسول الله ،
فيقول له : (( عليك بأمك ))
ويأتيه آخر فيقول : أوصني يا رسول الله ، فيقول له : (( عليك بالجهاد ))
فلكل إنسان يصف له دواءه ، لأنه يعرف معادن العباد ويشخص المرض
ويصف لهم الدواء النافع .
والغضب أخي المسلم لا يكون في الأشياء البسيطة أو التافهة ، وإنما
يكون له ، ويكون الغضب لله إذا انتهكت محارمه ، ويكون الغضب
لحرمات شرع الله والانتصار لدين الله عز وجل
أخي المسلم كيف تجتنب الغضب :
إذا كانت رذيلة الغضب وشهوة الإنتقام مدعاة إلى الخروج على قيم
الإسلام ومبادئه وفضائله وأخلاقه السمحة ، فقد قال الله سبحانه وتعالى
موضحا تجنب الوقوع في شراكه فقال :
( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجهلين )
والمسلم الذي يذكر أن الله عزيز ذو انتقام ، وأن قدرته فوق كل قدره لا
يفكر في الغضب .
آثار الغضب :
أخي المسلم : إذا تتبعت آثار الغضب ونتائجه ، فإنك تراها عاقبة وخيمة
وآثار سيئة سلبية منها:
تمزيق الوحدة بين المجتمع
تفريق الجماعة
بث روح العداوة والبغضاء بين الناس ، وإشاعة روح التدابر والتقاطع
في المجتمع
أخي المسلم :
إن سرعة الغضب من شيم الحمقى كما أن مجانبته من ري العقلاء ، كما
قال الشاعر:
إذا نطق السفيه فلا تجبه ............ فخير من إجابته السكوت
سكت عن السفيه فظن أني .......... عييت عن الجواب وما عييت
شرار الناس لو كانوا جميعا ......... قذى في جوف عيني ما قذيت
فلست مجاوبا أبدا سفيها ........... خزيت لمن يجافيهخزيت
اللهم ألهمنا الحلم عند الغضب
اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم آمين
مقتبس من كتاب:
من وصايا الرسول للرجال
للكاتب :
محمد خليل عيتاني

