لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون ووالله ثم والله الإسلام لا يزداد إلا عزا مع كل مانراه ويخرج الأعداء به علينا يوميا من الكيد للاسلام والإستهزاء به وغير ذلك من الأعمال النابعة عن حقد وكراهية وعنصرية وجاهلية جهلاء لهذا الدين الحنيف ويكفينا قول ربنا عز وجل { يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون } ومثلهم كمثل من ينفخ بفيه على الشمس ليطفئ نورها وهذا لا يعني بارك الله فيكم أن نركن إلى الراحة واللهو والغفلة واللعب ... لا لا بل لابد لنا من بذل الأسباب التي تؤدي إلى النصرة والتمكين لابد لهذه الأمة أن تستيقظ من سباتها وغفلتها وتنزع حب الدنيا من قلبها وتتوق إلى لقاء ربها لأن حب الدنيا وكراهية الموت هما السببان الرئيسيان اللذان أوصلا الأمة الى ما وصلت إليه من الغثائية والذل والهوان كما أخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور لدى العامة والخاصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ؟
قال : بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، !!
وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. !!
فقال قائل : يا رسول الله!وما الوهن؟
قال : حب الدنيا وكراهية الموت }
- نعم والله صدق النبي صلى الله عليه وسلم , إخواني بارك الله فيكم فليقف كل منا وقفة صادقة مع نفسه ماذا قدمنا لدين الله تبارك وتعالى ماهو محلنا من الإعراب فليجهتد كل من على إصلاح نفسه قبل غيره وكما قال الإمام المحدث ناصر الدين الالباني رحمه الله : { أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقم لكم في ارضكم } ثم فليكن لكل منا دور في إصلاح المحيط الذي يعيش فيه المنزل ثم الحي وهكذا .. عندها سنكون أهلا للنصرة والتمكين والكلام حقيقة كثير وجدا ومهم جدا وذوا شجون لكن أكتفي بما قلته في هذا المقام وقد تجاوزت الحد في المداخلة وأطلت عليكم فاعذروني وتحملوني وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيك اختي الكريمة الفاضلة على الموضوع الطيب نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا لخدمة ونصرة دينه والعمل العمل اخواني بارك الله فيكم فالغيرة والحماسة الدينية والقول بلا عمل { لعب اطفال لا اكثر ولا أقل } وفقني الله واياكم لما يحبه ويرضاهوالحمد لله أولا وآخر