- 15 ديسمبر 2008
- 285
- 1
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
(بسم الل)
أخواتي في الله ،،،
من منا لم يمر بتجربة أو موقف أليم أحس معه و كأن الدنيا قد ضاقت عليه و أن الحياة قد أظلمت أمامه و لا يرى أي بصيص أمل ...
من منا لم يحس بالألم و الحزن و الهم و الإحباط و الإكتئاب ...
من منا لم يحس بالألم و الحزن و الهم و الإحباط و الإكتئاب ...
أكيد معظمنا مر بكل هذه الأحاسيس أو بعضها أو عاش جزء منها مع احد المقربين له إن لم يعشها هو بنفسه
ماذا فعلنا عندما مرينا بمثل هذا الموقف ؟؟؟
بكينا ... شكونا ... أصابنا الصمت الرهيب ... أحسسنا بعدم الرغبه في الحياة ...
و ماذا بعد كل هذا ؟؟؟
و ماذا بعد كل هذا ؟؟؟
لماذا لا نلجأ إلى الله
ونناجيه منذ البدايه
ونناجيه منذ البدايه
لماذا نذهب إلى غيره و نبث إليه همنا و حزننا !!!
و هو الذي ينتظر لقائنا و فرارنا إليه
هو الذي دائما و أبدا يشتاق لنا
لماذا هذا البعد عنه
هو الذي دائما و أبدا يشتاق لنا
لماذا هذا البعد عنه
و هو المعين
و هو العفو
وهو .............................
و هو العفو
وهو .............................
هو الله الذي لا مفر إلا إليه و لا ملجأ إلا إليه
تذكروا أخواتي في الله هذه الكلمات جيدا
إذا أرهقـتكَ هـمـوم الحـياة
ومسك منها عظيم الضرر
وذقتَ الأمـرّين حـتّى بكيت
وضجّ فؤادكَ حتّى انفجر
وسدت بوجهك كل الدروب
وأوشكت تسقط بين الحفر
فـــيـَمّم إلـــى الله فــي لـهفـة
وبثّ الشّكاة لـربّ البشر
ومسك منها عظيم الضرر
وذقتَ الأمـرّين حـتّى بكيت
وضجّ فؤادكَ حتّى انفجر
وسدت بوجهك كل الدروب
وأوشكت تسقط بين الحفر
فـــيـَمّم إلـــى الله فــي لـهفـة
وبثّ الشّكاة لـربّ البشر
ما يريده الله عز وجل هو الذي سيكون لآنها إرادة الله عز و جل هو الذي خلقنا و هو الذي قدر المقادير لذا لابد من الرضا بما قدره الله لنا
...
...
" اللهم إني اعوذ بك من الهم و الحزن "
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
" يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين "
لا تبخلوا على أنفسكم بمناجاتكم لرب العالمين

