- 15 نوفمبر 2008
- 1,454
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=CENTER][tabletext="width:70%;background-color:white;border:3px solid blue;"][cell="filter:;"][align=center]

[/align][align=center]
[/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=CENTER][tabletext="width:70%;background-color:white;border:3px solid blue;"][cell="filter:;"][align=center]
[/align][align=center]
[/align][/cell][/tabletext][/align]
فإن جالست الملوك:
فأدبه ترك الغيبة ومجانبة الكذب وصيانة السر وقلة الحوائج وتهذيب الألفاظ والإِعراب في الخطاب، والمذاكرة بأخلاق الملوك وقلة المداعبة وكثرة الحذر منهم - وإن ظهرت لك المودة - وأن لا تتجشأ بحضرتهم ولا تتخلل بعد الأكل عندهم، وعلى الملك أن يحتمل كل شيء إلا إفشاء السر والقدح في الملك والتعرض للحرم.
وإن جالست العامة:
فأدبه ترك الخوض في حديثهم وقلة الإِصغاء إلى أراجيفهم والتغافل عما يجري من سوء ألفاظهم وقلة اللقاء لهم مع الحاجة إليهم. وإياك أنّ تمازح لبيباً أو غير لبيب فإنّ اللبيب يحقد عليك والسفيه يجترئ عليك لأن المزاح يخرق الهيبة ويسقط ماء الوجه ويعقب الحقد ويذهب بحلاوة الود ويشين فقه الفقيه ويجرّئ السفيه ويسقط المنزلة عند الحكيم ويمقته المتقون، وهو يميت القلب ويباعد عن الربّ تعالى ويكسب الغفلة ويورث الذلّة وبه تظلم السرائر وتموت الخواطر وبه تكثر العيوب وتبين الذنوب وقد قيل: لا يكون المزاح إلا من سخف أو بطر. ومن بلي في مجلس بمزاح أو لغط فليذكر الله عند قيامه قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". [أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة وصححه].
منقول
منقول



