إعلانات المنتدى


عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
[blur]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/blur]
هذي بداية سلسله بإذن الله أحاول أن أوفرها وانثرها بين يديكم لنتعرف أكثر على نبينا ونعرف أقواله وشمائله. وحياته.
فأعينوني أعانكم الله.


نحــبـك يارسول الله ( بأبــي وأمــي يارسول الله ).





[font=times new roman(arabic)]صفة النبي صلى الله عليه وسلم[/font]
[font=times new roman(arabic)]رَبيعةَ بن أبي عبد الرحمنِ عنْ أنسٍ بنُ مالكَ قالْ‏:‏ كانَ [font=times new roman(arabic)]رسولُ اللهّ ِصلى اللهُ عليهِ وسلمَ أبيضَاً مُشرباً حُمرةً ضَخمَ الرأسِ [/font][font=times new roman(arabic)]أزجّ الحاجبينِ عظيمَ [/font][font=times new roman(arabic)]العينينِ أدعجَ أهدبَ شثْنُ الكّفينِ والقدمينِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]إذا مشى تكفّأ كأنما ينحطُّ من صَبَبٍ ويَمْشي في[/font][font=times new roman(arabic)]صُعدٍ كأنما يتقلّعُ من صَخرٍ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]إذا التفتَ التفتَ جميعا‏ً.‏[/font][font=times new roman(arabic)]ليسَ بالجَعْدِ القَطَطِ ولا السَّبْطِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]ذا وَفْرةٍ [/font][font=times new roman(arabic)]إلى شحمةِ أُذنيهِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]ليسَ بالطَّويلِ البائنِ ولا بالقصيرِ المُتطامنْ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]عَرْفهُ أطيبُ من المسكِ الأذْفرِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]لمْ [/font][font=times new roman(arabic)]تَلدْ النساءُ قبلهُ ولا بعدهُ مثلَهْ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]بين كَتفيهِ خاتَمُ النبوّةِ كبَيضةِ الحمَامةِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]لا يَضْحكُ إلا تَبسُّماً‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]في [/font][font=times new roman(arabic)]عَنْفقتهِ شعراتٌ بيضٌ لا تكادُ تبينُ .[/font][font=times new roman(arabic)]وقالَ أنسٌ بنُ مالكٍ‏:‏ لمْ يبلغَ الشيبُ الذي كانَ برسولِ اللهِّ [/font][font=times new roman(arabic)]صلى اللُه عليهِ وسلمَ عشرينَ شعرةً.‏[/font][font=times new roman(arabic)]وقيلَ لهُ‏:‏ يا رسولَ اللّهِ عجّلْ عليكَ الشيّبُ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]قالْ‏:‏[/font][font=times new roman(arabic)]شَيَّبتني هودٌ وأخواتُها‏.[/font][/font]



[font=times new roman(arabic)]‏[font=times new roman(arabic)]هيئةُ النبيِّ وقعدتهُ [/font][font=times new roman(arabic)]صلى اللهُ عليهِ وسلمَ [/font][/font]
[font=times new roman(arabic)]كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يأكلُ على الأرضِ ويجلسُ [font=times new roman(arabic)]على [/font][font=times new roman(arabic)]الأرضِ [/font][font=times new roman(arabic)]ويمشي في الأسواقِ ويلبسُ العَبَاءةََ ويُجالسُ المساكينَ ويَقْعدُ [/font][font=times new roman(arabic)]القُرفصاءُ ويتوسّدُ يدَهُ ويلْعقُ [/font][font=times new roman(arabic)]أصابعَهُ ولا يأكلُ مُتَّكئاً ولمْ يَُرَ قطُّ ضاحكاً مِلْءُ فيهِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]وكانَ يقولُ‏:‏ إنَّما أنا عبدٌ آكلُ كما يأكلُ [/font][font=times new roman(arabic)]شرفُ بيتِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ - قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ [/font][font=times new roman(arabic)]وسلمَ‏:‏ أنا سيّدُ البَشرِ ولا[/font][font=times new roman(arabic)]فَخْرْ وأنا أفصحُ العربِ وأنا أوّلُ مَنْ يَقرعُ بابَ الجنِّةِ وأنا أولُ منْ [/font][font=times new roman(arabic)]يَنشقُّ عنهُ الترابَ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]دعا لي [/font][font=times new roman(arabic)]إبراهيمُ وبشرَ بي عيسى ورأتْ أمي حينَ وَضعتني نُورًا أضاءَ لها ما بينَ [/font][font=times new roman(arabic)]المَشرقِ والمغربِ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]وقالَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ‏:‏ إنَّ اللّهَ خَلقَ الخَلْقَ فجعلني في خيرِ[/font][font=times new roman(arabic)]خَلْقهِ وجعلهمْ فِرَقاً فجعلني في [/font][font=times new roman(arabic)]خَيرهِمْ فِرْقةً وجعلهمْ قبائلَ فجعلني في خيرِ قبيلةٍ وجعلهمْ بُيوتاً [/font][font=times new roman(arabic)]فجعلني في خَيرِ بيتٍ فأنا [/font][font=times new roman(arabic)]خيرُكمْ بيتاً وخيرُكمْ نَسباً‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]وقالَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]أنا ابنُ الفواطمِ والعَواتكِ من سُليمٍ [/font][font=times new roman(arabic)]واستُرضعتُ في بني سعدٍ بنُ بكرٍ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]وقالْ:‏ نَزلَ القرآنُ بأعربِ اللّغاتِ فلكلِّ العربِ فيهِ لغةٌ ولبني [/font][font=times new roman(arabic)]سَعدٍ بنُ بكرٍ سبعُ لغاتٍ‏.‏[/font][font=times new roman(arabic)]وبنو سعدٍ ابنُ بكرٍ بنُ هوازنَ أفصحُ العربِ فهمْ من الأعجازِ وهي [/font][font=times new roman(arabic)]قبائلُ من مُضرٍ متفرقةٌ وكانتْ ظِئْرَ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ التي [/font][font=times new roman(arabic)]أرضعتْهُ حليمةُ بنتُ أبي [/font][font=times new roman(arabic)]ذُؤيبٍ من بني ناصرةٍ بنُ قصيّةٍ بن نصرٍ بنُ سَعدٍ بنُ بكرٍ بنُ هوازنْ‏[/font][font=times new roman(arabic)].[/font][font=times new roman(arabic)]وإخوتهُ في الرّضاعةِ‏:‏[/font][font=times new roman(arabic)]عبد اللهِ بنُ الحارثِ وأنيسةُ بنتُ الحارثِ وخِذامةُ بنتُ الحارثِ وهيَ التي [/font][font=times new roman(arabic)]أتى بها النبيُّ صلى[/font][font=times new roman(arabic)]اللهُ عليهِ وسلمَ في أَسْرى حُنينٍ فَبسطَ لها رداءهُ ووهبَ لهَا أَسرى [/font][font=times new roman(arabic)]قومهَا‏.‏[/font][/font]




[font=times new roman(arabic)]مــعا للعــيــش مع الرسول الكريم[/font]
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

جزاك الله الفردوس الأعلى من الجنة أخي ماهر..
 

مغربي الأصل

مزمار ذهبي
19 أبريل 2009
1,056
2
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك على الموضوع المنظم
جزاك الله ألف خير
Baltwfyq (بالتوفيق)
سبحانك اللهم وبحمدك ،
أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك على الموضوع المنظم
جزاك الله ألف خير
baltwfyq (بالتوفيق)
سبحانك اللهم وبحمدك ،
أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
وفيك اخي مغربي
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

بارك الله فيك
اللهم صلي وسلم على رسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

رفع الله شأنك
 

شبام

عضو شرف ومراقب قدير سابق
عضو شرف
22 ديسمبر 2008
7,928
89
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

ماشاء الله دررك منثورة اخي ماهر في كل الركن
نسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدارين ..
استمر ليثبت الموضوع بإذن الله ،،
 

ابراهيم محمود سيد

مزمار جديد
26 أبريل 2009
1
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

جزاكم الله كل الخير وجعلكم عونا لنا
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

ماشاء الله دررك منثورة اخي ماهر في كل الركن


نسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدارين ..

استمر ليثبت الموضوع بإذن الله ،،
اشكرك على مرورك اخي شبام برو
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

ما أجمل المواضيع عندما تتكلم عن حبيبنا صلى الله عليه وسلم
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

جزاك الله الفردوس الاعلى
 

أبوهمام المكي

مزمار داوُدي
1 نوفمبر 2007
6,874
19
38
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

تسلم أخي ماهر وفقك الباري لكل خير...


اللهم شفع فينا حبيبنا صلى الله عليه وسلم..
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

دموع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ..
ودمعت عينا المصطفى صلى الله عليه وسلم


البكاء


نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال


تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم :


43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ،


والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم


الحياة ومتاعبها .




ودموع النبي _ صلى الله عليه وسلم _



لم يكن سببها الحزن والألم فحسب


ولكن لها دوافع أخرىكالرحمة


والشفقة على الآخرين ،


والشوق والمحبّة ،


وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .




دمـــــــــــــــــــــــــــــــوع النبي



دمـوع النبي عليه الصلاة والسلام قد سالت


شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته


من جلاله ، عندما كان يقف بين


يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة


ذلك المشهد فيقول :


" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .



وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها


موقفاً آخر فتقول :


" قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة


ذريني أتعبد لربي ) ،


فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى


بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ


لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ


الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه


بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول


الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك


وما تأخر ؟ فقال له :


( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان


.


وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ،



روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله


عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله


عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول


الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ،


فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت


إلى هذه الآية


: { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك


على هؤلاء شهيدا } ( النساء :41 )


فقال : ( حسبك الآن ) ،


فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري


.


و بكى النبي


صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير


الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب


رضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله -


صلى الله عليه وسلم - في جنازة ،


فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى


حتى بلّ الثرى


، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه


ابن ماجة ،



وبكى النبي صلى الله عليه وسلم


– رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في


صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم


فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال :


( اللهم أمتي أمتي ) وبكى


.
دموع فراق


ولم تخلُ حياته صلى الله عليه وسلم


من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ،


وزوجته خديجة رضي الله عنها ،


وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ،


وولده إبراهيم رضي الله عنه ،


أوفراق غيرهم من أصحابه ،


فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .


فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم بكى وقال :


( إن العين لتدمع، والقلب ليحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا


إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ولما أراد النبي


صلى الله عليه وسلم زيارة قبر أمه بكى


بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ،


ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .




ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي


صلى الله عليه وسلم


لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ،


حيث قال عليه الصلاة والسلام :


( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب


وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .




البكـــــــــــــــــــاء صدق إحساس


من تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من


مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق


الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً


بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية

--------------------------------------------------------------------------------
وستكون على ثلاث ردود

1 - التربية بالقصة:
إن القصة أمر محبب للناس، وتترك أثرها في النفوس، ومن هنا جاءت القصة كثيراً في القرآن، وأخبر تبارك وتعالى عن شأن كتابه فقال:{نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن} {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى} وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : { واقصص القصص لعلهم يتفكرون } ولهذا فقد سلك النبي صلى الله عليه وسلم هذا المنهج واستخدم هذا الأسلوب .
شاب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - وهو خباب بن الأرت رضي الله عنه ـ يبلغ به الأذى والشدة كل مبلغ فيأتي للنبي صلى الله عليه وسلم شاكياً له ما أصابه فيقول رضي الله عنه :أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - وقد لقينا من المشركين شدة - فقلت :ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر وجهه فقال: « لقد كان كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أوعصب، مايصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله » [رواه البخاري (3852]
وحفظت لنا السنة النبوية العديد من المواقف التي يحكي فيها النبي صلى الله عليه وسلم قصة من القصص، فمن ذلك: قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار، وقصة الذي قتل مائة نفس، وقصة الأعمى والأبرص والأقرع، وقصة أصحاب الأخدود... وغيرها كثير.
- التربية بالموعظة:
للموعظة أثرها البالغ في النفوس، لذا فلم يكن المربي الأول صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يغيب عنه هذا الأمر أو يهمله فقد كان كما وصفه أحد أصحابه وهو ابن مسعود -رضي الله عنه-:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا» [رواه البخاري ( 68 ]
ويحكي أحد أصحابه وهو العرباض بن سارية -رضي الله عنه- عن موعظة وعظها إياهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقول : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ » [رواه الترمذي (2676) وابن ماجه (42)] وحتى تترك الموعظة أثرها ينبغي أن تكون تخولاً ، وألا تكون بصفة دائمة .
عن أبي وائل قال كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا [رواه البخاري (70) ومسلم (2821) ]

- الجمع بين الترغيب والترهيب:
النفس البشرية فيها إقبال وإدبار، وفيها شرّة وفترة، ومن ثم كان المنهج التربوي الإسلامي يتعامل مع هذه النفس بكل هذه الاعتبارات، ومن ذلك الجمع بين الترغيب والترهيب، والرجاء والخوف.
عن أنس -رضي الله عنه- قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط:«قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً» قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين [رواه البخاري (4621) ومسلم () ].
ومن أحاديث الرجاء والترغيب ما حدث به أبو ذر -رضي الله عنه- قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقال:«ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:«وإن زنى وإن سرق» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:«وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر» وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال: وإن رغم أنف أبي ذر [رواه البخاري (5827) ومسلم (94) ].
وعن هريرة -رضي الله عنه- قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة -والربيع الجدول- فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:«أبو هريرة؟» فقلت: نعم يارسول الله، قال:«ما شأنك؟» قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، فقال:«يا أبا هريرة» -وأعطاني نعليه- قال:«اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة»…الحديث. [رواه مسلم (31) ] والمتأمل في الواقع يلحظ أننا كثيراً ما نعتني بالترهيب ونركز عليه، وهو أمر مطلوب والنفوس تحتاج إليه، لكن لابد أن يضاف لذلك الترغيب، من خلال الترغيب في نعيم الجنة وثوابها، وسعادة الدنيا لمن استقام على طاعة الله، وذكر محاسن الإسلام وأثر تطبيقه على الناس، وقد استخدم القرآن الكريم هذا المسلك فقال تعالى:{ ولو أن أهل القرى …} {ولو أنهم أقاموا التوراة …} .

4 - الإقناع العقلي:
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، قالوا: مه مه، فقال: «ادنه» فدنا منه قريباً قال: فجلس قال : « أتحبه لأمك ؟ » قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: « ولا الناس يحبونه لأمهاتهم» قال: «أفتحبه لابنتك؟» قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: «ولا الناس يحبونه لبناتهم» قال: «أفتحبه لأختك؟» قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: «ولا الناس يحبونه لأخواتهم» قال:«أفتحبه لعمتك؟» قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: «ولا الناس يحبونه لعماتهم» قال: «أفتحبه لخالتك؟» قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» قال: فوضع يده عليه وقال: «اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه» فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء [رواه أحمد ] .
إن هذا الشاب قد جاء والغريزة تتوقد في نفسه، مما يدفعه إلى أن يكسر حاجز الحياء، ويخاطب النبي صلى الله عليه وسلم علناً أمام أصحابه، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم المربي المعلم لديه جانباً لم يدركه فيه أصحابه فما هو؟
لقد جاء هذا الشاب يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان قليل الورع عديم الديانة لم ير أنه بحاجة للاستئذان بل كان يمارس ما يريد سراً، فأدرك صلى الله عليه وسلم هذا الجانب الخير فيه، فما ذا كانت النتيجة : «فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء»

- استخدام الحوار والنقاش:
وخير مثال على ذلك موقفه صلى الله عليه وسلم مع الأنصار في غزوة حنين بعد قسمته للغنائم، فقد أعطى صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وترك الأنصار، فبلغه أنهم وجدوا في أنفسهم، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، وكان بينهم وبينه هذا الحوار الذي يرويه عبدالله بن زيد -رضي الله عنه- فيقول: لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: »يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فألفكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟« كلما قال شيئاً قالوا: الله ورسوله أمن، قال: »ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟« قال كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن قال:» لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض« [رواه البخاري (4330) ومسلم (1061) ] ففي هذا الموقف استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الحوار معهم، فوجه لهم سؤالاً وانتظر منهم الإجابة، بل حين لم يجيبوا لقنهم الإجابة قائلاً : (ولو شئتم لقلتم ولصدقتم وصُدقتم …) .
.
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: عش مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.


6 - الإغلاظ والعقوبة:
وقد يُغلظ صلى الله عليه وسلم على من وقع في خطأ أو يعاقبه:
فعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضباً من يومئذ فقال:» أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة« [رواه البخاري (90) ومسلم (466) ].
وعن زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال:»اعرف وكاءها -أو قال: وعاءها وعفاصها- ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه« قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه -أو قال احمر وجهه- فقال:» وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها« قال: فضالة الغنم؟ قال:» لك أو لأخيك أو للذئب« [رواه البخاري (90) ومسلم (1722) ].
وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه على هذين الحديثين » باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى مايكره«.
وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال:»يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده« فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم . [رواه مسلم (2090) ]
عن سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- أن رجلا أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر قال فما رفعها إلى فيه [رواه مسلم (2021)]
إلا أن ذلك لم يكن هديه الراتب صلى الله عليه وسلم فقد كان الرفق هو الهدي الراتب له صلى الله عليه وسلم ، لكن حين يقتضي المقام الإغلاظ يغلظ صلى الله عليه وسلم ، ومن الأدلة على ذلك:
1- أن الله سبحانه وتعالى وصفه بالرفق واللين أو بما يؤدي إلى ذلك قال تعالى {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك} فوصفه باللين وقال تعالى : {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} ولا أدل على وصفه عليه الصلاة والسلام من وصف الله له فهو العليم به سبحانه .
2- وصف أصحابه له :
فقد وصفه معاوية بن الحكم -رضي الله عنه- بقوله :فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني [رواه مسلم (537) ].
3- أمره صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالرفق فهو القدوة في ذلك وهو الذي نزل عليه {لم تقولون مالاتفعلون} فهو أقرب الناس الى تطبيقه وامتثاله، وحينما أرسل معاذاً وأبا موسى إلى اليمن قال لهما : »يسرا ولاتعسرا وبشرا ولاتنفرا« [رواه البخاري (3038) ومسلم (1733) ] .
4- ثناؤه صلى الله عليه وسلم على الرفق، ومن ذلك في قوله:»ماكان الرفق في شيئ إلا زانه ولانزع من شيئ إلا شانه« وقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة :»إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله« رواه البخاري (6024) ومسلم (2165) ] وفي رواية:»إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه« [رواه مسلم (2593) ].
وفي حديث جرير -رضي الله عنه- »من يحرم الرفق يحرم الخير« [رواه مسلم (2592) ] ويعطي على الرفق مالايعطي على العنف ) .
5- سيرته العملية في التعامل مع أصحابه فقد كان متمثلاً الرفق في كل شيئ ومن ذلك :
أ) قصة الأعرابي الذي بال في المسجد والقصة مشهورة.
ب) قصة عباد بن شرحبيل - رضي الله عنه - يرويها فيقول: أصابنا عام مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطا من حيطانها فأخذت سنبلا ففركته وأكلته وجعلته في كسائي، فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال للرجل:» ما أطعمته إذ كان جائعا -أو ساغبا- ولا علمته إذ كان جاهلا« فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق [رواه أحمد (16067) وأبو داود (2620) وابن ماجه (2298)].
ج)قصة سلمة بن صخر الأنصاري -رضي الله عنه- قال: كنت رجلا قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري، فلما دخل رمضان تظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فرقا من أن أصيب منها في ليلتي فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار وأنا لا أقدر أن أنزع، فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذ تكشف لي منها شيء فوثبت عليها، فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري فقلت انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأمري فقالوا: لا والله لا نفعل نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك، قال: فخرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبري فقال:» أنت بذاك؟ « قلت: أنا بذاك، قال:» أنت بذاك؟ « قلت: أنا بذاك، قال:» أنت بذاك؟ « قلت: أنا بذاك، وها أنا ذا فأمض في حكم الله فإني صابر لذلك، قال:» أعتق رقبة« قال: فضربت صفحة عنقي بيدي فقلت: لا والذي بعثك بالحق لا أملك غيرها، قال:» صم شهرين« قلت: يا رسول الله، وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام؟ قال:» فأطعم ستين مسكينا« قلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشى ما لنا عشاء، قال:» اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك، فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك« قال فرجعت إلى قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة والبركة، أمر لي بصدقتكم فادفعوها إلي، فدفعوها إلي [رواه أحمد (23188) وأبو داود (2213) والترمذي () وابن ماجه (2062].


- الهجر:
واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب الهجر في موقف مشهور في السيرة، حين تخلف كعب بن مالك -رضي الله عنه- وأصحابه عن غزوة تبوك، فهجرهم صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لايكلمهم أحد أكثر من شهر حتى تاب الله تبارك وتعالى عليهم.
إلا أن استخدام هذا الأسلوب لم يكن هدياً دائماً له صلى الله عليه وسلم فقد ثبت أن رجلاً كان يشرب الخمر وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم … والمناط في ذلك هو تحقيقه للمصلحة، فمتى كان الهجر مصلحة وردع للمهجور شرع ذلك وإن كان فيه مفسدة وصد له حرم هجره​
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع