- 26 نوفمبر 2008
- 112
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
وقفه مع أحباب الرحمن
يقول الله تعالى ))وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ
عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ
الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن
يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا
مُّرْشِدًا(18)وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ
ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ
ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْت
مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (19)..()
عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ
الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن
يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا
مُّرْشِدًا(18)وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ
ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ
ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْت
مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (19)..()
يتبين لنا بما تقدم أن الله سبحانه يشير بذكر
قصتهم و نفي كونهم عجبا من آيات الله أن أمر
جعله تعالى ما على الأرض زينة لها يتعلق بها
الإنسان و يطمئن إليها مكبا عليها منصرفا غافلا عن
غيرها لغرض البلاء و الامتحان ثم جعل ما عليها
بعد أيام قلائل صعيدا جرزا لا يظهر للإنسان إلا
سدى و سرابا ليس ذلك كله إلا آية إلهية هي نظيرة
ما جرى على أصحاب الكهف حين سلط الله عليهم
النوم في فجوة من الكهف ثلاث مائة سنين شمسية
ثم لما بعثهم لم يحسبوا مكثهم ذلك إلا مكث يوم أو
بعض يوم.بهذا نستطيع ان نقول ان كلب خطا
خطوات مع احباب الرحمن .خلد الرحمن ذكره الى
يوم القيامة .فهل ترى مسلما يغدو ويروح ويصاحب
احباب الرحمن ويكون معهم وعونا لهم على الخير
وصاحب لهم في السر والعلن فهل ياترى ان يرده
قصتهم و نفي كونهم عجبا من آيات الله أن أمر
جعله تعالى ما على الأرض زينة لها يتعلق بها
الإنسان و يطمئن إليها مكبا عليها منصرفا غافلا عن
غيرها لغرض البلاء و الامتحان ثم جعل ما عليها
بعد أيام قلائل صعيدا جرزا لا يظهر للإنسان إلا
سدى و سرابا ليس ذلك كله إلا آية إلهية هي نظيرة
ما جرى على أصحاب الكهف حين سلط الله عليهم
النوم في فجوة من الكهف ثلاث مائة سنين شمسية
ثم لما بعثهم لم يحسبوا مكثهم ذلك إلا مكث يوم أو
بعض يوم.بهذا نستطيع ان نقول ان كلب خطا
خطوات مع احباب الرحمن .خلد الرحمن ذكره الى
يوم القيامة .فهل ترى مسلما يغدو ويروح ويصاحب
احباب الرحمن ويكون معهم وعونا لهم على الخير
وصاحب لهم في السر والعلن فهل ياترى ان يرده
الرحمن يوم القيامة خائبا .

