- 29 يناير 2009
- 1,035
- 1
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:
هي فاطمه بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ولدت في مكة المكرمة. زوجة ابن عمها أبي طالب وأم علي بن أبي طالب وكانت كأم لمحمد بن عبد الله رسول الإسلام منذ صغره. أسلمت فاطمة بنت أسد بعد عشرة من المسلمين وكانت الحادية عشرة منهم والثانية من النساء. هاجرت إلى المدينة المنورة وتوفيت في السنة 4 للهجرة النبوية ودفنت في مقبرة البقيع.
تزوجت فاطمة بنت أسد من أبي طالب فقط وكانت أول أمرأة هاشمية تتزوج رجل هاشمي. كانت حنفية المذهب كما كان زوجها أبو طالب وأسلمت في السنيين الاولى للبعثة النبوية.
كانت فاطمة بنت أسد بمنزلة الاُمّ لرسول اللَّه وكان يحبها ويحترمها ويناديها بامي.
كانت أوّل امرأة هاجرت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من مكّة إلى المدينة على قدميها، وكانت من أبرّ النّاس برسول اللَّه، فسمعت فاطمة رسول اللَّه وهو يقول: «إنّ النّاس يحشرون يوم القيامة عراة كما ولدوا»، فقالت: واسوأتاه، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فإنّي أسأل اللَّه أن يبعثك كاسية.
كانت أول أمرأة بايعت محمد بن عبد الله بعد نزول آية « يأَيهَا النَّبيُّ إِذَا جَاءَك المُؤمِنَات يبَايعنَك... »
انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ولد ابنته فاطمة وكان لها ستة أبناء
أولادها:ولدت طالباً، ولم نعرف لـه خبراً وقالوا: إنه لا عقب له ثم
• عقيل
• جعفر الطيار
• علي بن أبي طالب
بناتها :
• ام هاني زوجة أبو وهب هبيرة ابن عمرو بن عامر المخزومي.
جمانه تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد الملك هاجرت إلى المدينة وتوفيت هناك
وفاتها ومحل دفنها
توفيت في السنة 4 للهجرة وعمرها ما يقارب 60 سنة, فكفنها رسول الله في قميصه, ودفنها في مقبرة البقيع.
عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أتى آت فقال: يا رسول الله، إن أم علي وجعفر وعقيل قد ماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا بنا إلى أمي. فقمنا وكأن على رؤوس من معه الطير، فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال: إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها. فلما خرجوا بها جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرة يحمل، ومرة يتقدم، ومرة يتأخر، حتى انتهينا إلى القبر، وتمعّك في اللحد ثم خرج فقال: أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله. فلما أن دفنوها قام قائماً فقال: جزاك الله من أم وربيبة خيراً، فنعم الأم، ونعم الربيبة كنت لي.
فقام إليه عمار بن ياسر فقال : فداك أبي وأمي يا رسول الله ! لقد صليت عليها صلاة لم تصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ؟ فقال : يا أبا اليقظان ! وأهل ذلك هي مني لقد كان لها من أبي طالب ولد كثير, ولقد كان خيرهم كثيرا وكان خيرنا قليلا, وكانت تشبعني وتجيعهم, وتكسوني وتعريهم, وتدهنني وتشعثهم .
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
مصادر
- كتاب الجنائز-سنن ابن ماجه
- المستدرك- النيسابوري
:
:هي فاطمه بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ولدت في مكة المكرمة. زوجة ابن عمها أبي طالب وأم علي بن أبي طالب وكانت كأم لمحمد بن عبد الله رسول الإسلام منذ صغره. أسلمت فاطمة بنت أسد بعد عشرة من المسلمين وكانت الحادية عشرة منهم والثانية من النساء. هاجرت إلى المدينة المنورة وتوفيت في السنة 4 للهجرة النبوية ودفنت في مقبرة البقيع.
تزوجت فاطمة بنت أسد من أبي طالب فقط وكانت أول أمرأة هاشمية تتزوج رجل هاشمي. كانت حنفية المذهب كما كان زوجها أبو طالب وأسلمت في السنيين الاولى للبعثة النبوية.
كانت فاطمة بنت أسد بمنزلة الاُمّ لرسول اللَّه وكان يحبها ويحترمها ويناديها بامي.
كانت أوّل امرأة هاجرت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من مكّة إلى المدينة على قدميها، وكانت من أبرّ النّاس برسول اللَّه، فسمعت فاطمة رسول اللَّه وهو يقول: «إنّ النّاس يحشرون يوم القيامة عراة كما ولدوا»، فقالت: واسوأتاه، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فإنّي أسأل اللَّه أن يبعثك كاسية.
كانت أول أمرأة بايعت محمد بن عبد الله بعد نزول آية « يأَيهَا النَّبيُّ إِذَا جَاءَك المُؤمِنَات يبَايعنَك... »
انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ولد ابنته فاطمة وكان لها ستة أبناء
أولادها:ولدت طالباً، ولم نعرف لـه خبراً وقالوا: إنه لا عقب له ثم
• عقيل
• جعفر الطيار
• علي بن أبي طالب
بناتها :
• ام هاني زوجة أبو وهب هبيرة ابن عمرو بن عامر المخزومي.
جمانه تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد الملك هاجرت إلى المدينة وتوفيت هناك
وفاتها ومحل دفنها
توفيت في السنة 4 للهجرة وعمرها ما يقارب 60 سنة, فكفنها رسول الله في قميصه, ودفنها في مقبرة البقيع.
عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أتى آت فقال: يا رسول الله، إن أم علي وجعفر وعقيل قد ماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا بنا إلى أمي. فقمنا وكأن على رؤوس من معه الطير، فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال: إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها. فلما خرجوا بها جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرة يحمل، ومرة يتقدم، ومرة يتأخر، حتى انتهينا إلى القبر، وتمعّك في اللحد ثم خرج فقال: أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله. فلما أن دفنوها قام قائماً فقال: جزاك الله من أم وربيبة خيراً، فنعم الأم، ونعم الربيبة كنت لي.
فقام إليه عمار بن ياسر فقال : فداك أبي وأمي يا رسول الله ! لقد صليت عليها صلاة لم تصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ؟ فقال : يا أبا اليقظان ! وأهل ذلك هي مني لقد كان لها من أبي طالب ولد كثير, ولقد كان خيرهم كثيرا وكان خيرنا قليلا, وكانت تشبعني وتجيعهم, وتكسوني وتعريهم, وتدهنني وتشعثهم .
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
مصادر
- كتاب الجنائز-سنن ابن ماجه
- المستدرك- النيسابوري

