- 5 سبتمبر 2007
- 3,372
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أما بعد
فقد نشرت مجله رزو اليوسف المصرية
في عددها 3485بتايخ27/3/1995
وكانت المجلة قد خصصت في إعدادها بابا باسم ألحان السماء
وهذا ما سوف ندندن حوله بإذن الله تعالى
وهذا الموضوع باسم واجبروا الشيخ على الغناء
في عام 1937 اكتشف مفتش بيطري تفتيش بهتيم صوتا جميلا يشبه كثيرا الشيخ محمد رفعت في صوته
وكان صاحب هذا الصوت هو الشيخ كامل يوسف البهتيمى وفى عام 1938قدم الدكتور والأستاذ الجامعي أمين زاهر الشيخ كامل إلى الأستاذ محمد فتحي الاذاعى المعروف
وفى اليوم التالي كان الشيخ يذيع من محطة القاهرة وباجره 50قرسا وفى عام 1944سافر الشيخ إلى فلسطين ليذيع من أذاعه الشرق الأدنى
وفى العام الذي يليه سافر الشيخ إلى السودان ليقرأ في القران في النادي المصري بالخرطوم وعندما جاء عام 1947 كان الشيخ يذيع من محطات لندن وسوريا ودلهي والشرق الأدنى وباجر قدره جنيه مصري للدقيقة
ولقد نشأ الشيخ كامل وعاش طفولته الأولى في بهتيم
ثم نزح إلى القاهرة ليتعلم القراءنى في مدرسه عثمان باشا ماهر بالقلعة
ثم دخل الأزهر وقضى فيه فتره قصيرة قبل أن يفصلوه وكان سبب الفصل هو تغيب الشيخ عن حضور الدرس وكان هذا بسبب انه كان يظل طوال الليل يطوف حول السرادقات التي كان يقرأ فيها الشيخ محمد رفعت والشيخ على محمود وغيرهما من العمالقة وكان الشيخ لا يعود إلى منزله إلا مع الفجر
وكان الشيخ رفعت هو أول العمالقة الذين تعرف إليهم الشيخ كامل وظل الشيخ رفعت يخصه بالعطف والحنان حتى مات رحمه الله تعالى
وأحب الأصوات إليه هو صوت الشيخ محمد سلامه والشيخ مصطفى إسماعيل ويعتبر الشيخ مصطفى صاحب أجمل صوت بين المقرئين
والحادث الوحيد الذي لا ينساه حدث له في فلسطين في عام 1944حيث حاصرته جماعه من الجنود الانجليز السكارى وطلبوا منه إن يقرا ظنا منهم انه يغنى
واضطر الشيخ إلى أن يغنى لهم أكثر من ساعة وهم يتمايلون من الفرحة والنشوة والسرور قبل إن يتركوه
والشيخ كامل مات فجاه وقبل أن يصل الستين وهو متزوج وله عده أولاد وكان من أمنياته أن يقرأ سوره الكهف يوم ألجمعه القدس الشريف
وان يحصل على جميع تسجيلات الشيخ محمد رفعت
أ.ه انتهى كلام المجلة
وكاتب المقالة في المجلة اسمه محمود السعدنى
أرجوا من الله أن أكون قد أسعدتكم
الفقير أبا أبو هريرة
(مزامير)
أما بعد
فقد نشرت مجله رزو اليوسف المصرية
في عددها 3485بتايخ27/3/1995
وكانت المجلة قد خصصت في إعدادها بابا باسم ألحان السماء
وهذا ما سوف ندندن حوله بإذن الله تعالى
وهذا الموضوع باسم واجبروا الشيخ على الغناء
في عام 1937 اكتشف مفتش بيطري تفتيش بهتيم صوتا جميلا يشبه كثيرا الشيخ محمد رفعت في صوته
وكان صاحب هذا الصوت هو الشيخ كامل يوسف البهتيمى وفى عام 1938قدم الدكتور والأستاذ الجامعي أمين زاهر الشيخ كامل إلى الأستاذ محمد فتحي الاذاعى المعروف
وفى اليوم التالي كان الشيخ يذيع من محطة القاهرة وباجره 50قرسا وفى عام 1944سافر الشيخ إلى فلسطين ليذيع من أذاعه الشرق الأدنى
وفى العام الذي يليه سافر الشيخ إلى السودان ليقرأ في القران في النادي المصري بالخرطوم وعندما جاء عام 1947 كان الشيخ يذيع من محطات لندن وسوريا ودلهي والشرق الأدنى وباجر قدره جنيه مصري للدقيقة
ولقد نشأ الشيخ كامل وعاش طفولته الأولى في بهتيم
ثم نزح إلى القاهرة ليتعلم القراءنى في مدرسه عثمان باشا ماهر بالقلعة
ثم دخل الأزهر وقضى فيه فتره قصيرة قبل أن يفصلوه وكان سبب الفصل هو تغيب الشيخ عن حضور الدرس وكان هذا بسبب انه كان يظل طوال الليل يطوف حول السرادقات التي كان يقرأ فيها الشيخ محمد رفعت والشيخ على محمود وغيرهما من العمالقة وكان الشيخ لا يعود إلى منزله إلا مع الفجر
وكان الشيخ رفعت هو أول العمالقة الذين تعرف إليهم الشيخ كامل وظل الشيخ رفعت يخصه بالعطف والحنان حتى مات رحمه الله تعالى
وأحب الأصوات إليه هو صوت الشيخ محمد سلامه والشيخ مصطفى إسماعيل ويعتبر الشيخ مصطفى صاحب أجمل صوت بين المقرئين
والحادث الوحيد الذي لا ينساه حدث له في فلسطين في عام 1944حيث حاصرته جماعه من الجنود الانجليز السكارى وطلبوا منه إن يقرا ظنا منهم انه يغنى
واضطر الشيخ إلى أن يغنى لهم أكثر من ساعة وهم يتمايلون من الفرحة والنشوة والسرور قبل إن يتركوه
والشيخ كامل مات فجاه وقبل أن يصل الستين وهو متزوج وله عده أولاد وكان من أمنياته أن يقرأ سوره الكهف يوم ألجمعه القدس الشريف
وان يحصل على جميع تسجيلات الشيخ محمد رفعت
أ.ه انتهى كلام المجلة
وكاتب المقالة في المجلة اسمه محمود السعدنى
أرجوا من الله أن أكون قد أسعدتكم
الفقير أبا أبو هريرة
(مزامير)

