- 8 مارس 2009
- 28
- 0
- 0
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كيف حالكم اخواتي الغاليات حبيت ابعث رسالة من صميم القلب الى كل من تريد ان تدخل في مجال الدعوة وانبهها انو رح تواجه مصاعب كتير ووالله ما قصدي انو اصدكن عن الدعوة لا ابدا انما من كتر ما شفت الاخوات بشتكوا من اول خطوة خطوها انو الناس وقفوا ضدهم وانوا الناس استهزؤا فيهن ومن هالمنطلق حبيت اقدم لكم شوية كلمات مهمة كتير بتعلي معنوياتكن وبتحمسكن اكتر من شان تتغلبوا على كل المصاعب يلي بتواجهكن في سبيل الدعوة .
اخواتي الغاليات يجب عليكم معرفة ما يلي:
1)ان الداعية يجب ان تجعل روحها ارخص شي عندها في سبيل الدعوة
2)يجب ان لا تحزن ولا تيئس ان ردها الناس ولم يستمعوالكلامها
3)عليكي ان تعلمي اختي ان مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة
4)تذكري هذه الحكمة دائما(الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثري بها ولكن اجعليها سلما تصعدي به نحو النجاح )
5)من تاهب صعود الجبال عاش ابد الدهر بين الحفر
6)عليكي ان تقتدي بالانبياء في دعوتك ، مستهم الباساء والضراء ، فما ضعفوا وما استكانوا
اختي حبيبتي يلي بدها تدخل مجال الدعوة بدها تعرف انو هالامر صعب جدا واذا ما كانت مستعدة تفدي دينها بروحها فالافضل انو ماتدخل، الرسول عليه الصلاة والسلام كل غايته كانت انو ينقذ الناس من النار ويجعلهن يعبدوا الله وحده ومع ذلك ما كان يشوف منهم الا الظلم والضرب والطرد والابعاد وكم مرة وضعوا لوالسم بالاكل وكم مرة اجتمعوا عليه ليقتلوه وهو كان يبكي ويستجيربالله ان يؤمنوا به حتى انزل الله تعالى قوله( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين )) يعني هالك نفسك ليؤمنوا ،ومو بس رسولنا عليه الصلاة والسلام فهاهو سيدنا عيسى عليه السلام زعموا انهم صلبوه وقال الله تعالى((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ))هنن باعتقادهم انهم صلبوا عيسى عليه السلام يعني كمان كان رح ينصلب لولا ان نجاه الله وهو غايته الوحيدة كمان ان ينجيهم من النار ويجعلهم يعبدوا الله وحده، وابراهيم عليه السلام رموه في النار وقال تعالى( قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ))ونوح عليه السلام كانوا رح يرجموه بالحجارة، وقال تعالى ( قالوا لئن لم تنته يانوح لتكونن من المرجومين ( 116 ) قال رب إن قومي كذبون ( 117 ) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين ( 118 ) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ( 119 ) ثم أغرقنا بعد الباقين ( 120 ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( 121 ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم ( 122 )))))،،، وغير الانبياء كمان الصحابة ومنهم ابن مسعود لما جهر بالقرآن امام الكعبة خرجوا عليه وضربوه على وجهه المكرم بالنعال ولكنه لم يكتفي بمرة واحدة بل خرج مرة اخرى وجهر بالقران وعادوا وضربوه وما استسلم ابدا لان همته عالية ولا يهاب الموت وارخص سي ممكن يقدمه للدين هوعمره وعمر وما ادراكي ما عمر ، عمر طعنه ابو لؤلؤة المجوسي في المسجد ومات شهيدا واعز الله به لاسلام والمسلمين وكان فاررق هذه الامة ومنهم الكثير الكثير الذي لا يحصى عددهم فعليكي ان تقتدي بهم في جميع اقوالك واعمالك ولا تستسلمي ولاتلتفتي الى كلام لاناس مهما حاولوا ان يضعفوا همتك واجعلي كلامك كله من القرآن والسنة ولا تلتفتي الى الوراء ابدا واياك ان يرى الناس المعصية ظاهرة عليكي في لبسك او وجهك او في حياتك اليومية فاول ما سيقولونه لك عندما تنصحيهم (( انظري لنفسك اولا )) حبيبتي اخيرا لا تهتمي الى من يغار من نجاحك ويقلل من عزيمتك اختي وحبيبتي الامثال التي ضربتها ليست فقد في زمن الانبياء والصحابة وليست فقط من الرجال بل للنساء الفضل الكبير والى الان تجدين الخير يظهر في وجوه المسلمين والى الان تسمعين من يتلقى الضرب المبرح ومن يقتل ومن يسجن ومن يعذب في سبيل كلمة ارادان يقولها في سبيل الله او نصيحة اراد ان ينصحها لوجه الله وبالاخير كل من في هذه الدنيا عباد لله لايميزهم عن بعضم شيء الا التقوى وان الله استخلفنا في الارض وهو الان ينظر الى الناس كيف يقتل بعضهم الاخر ويسرق بعضهم الاخر ويزني بعضهم بالاخر وينظر الله ويرى،،، وتمضي الحياة وتنتهي الدنيا وعندها نرى من سيفوز ومن سيخسر الخسران المبين .
اتمنى منكم اخواتي ان تعطوا الموضوع حقه ارجوكم
احبكم في الله
اخواتي الغاليات يجب عليكم معرفة ما يلي:
1)ان الداعية يجب ان تجعل روحها ارخص شي عندها في سبيل الدعوة
2)يجب ان لا تحزن ولا تيئس ان ردها الناس ولم يستمعوالكلامها
3)عليكي ان تعلمي اختي ان مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة
4)تذكري هذه الحكمة دائما(الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثري بها ولكن اجعليها سلما تصعدي به نحو النجاح )
5)من تاهب صعود الجبال عاش ابد الدهر بين الحفر
6)عليكي ان تقتدي بالانبياء في دعوتك ، مستهم الباساء والضراء ، فما ضعفوا وما استكانوا
اختي حبيبتي يلي بدها تدخل مجال الدعوة بدها تعرف انو هالامر صعب جدا واذا ما كانت مستعدة تفدي دينها بروحها فالافضل انو ماتدخل، الرسول عليه الصلاة والسلام كل غايته كانت انو ينقذ الناس من النار ويجعلهن يعبدوا الله وحده ومع ذلك ما كان يشوف منهم الا الظلم والضرب والطرد والابعاد وكم مرة وضعوا لوالسم بالاكل وكم مرة اجتمعوا عليه ليقتلوه وهو كان يبكي ويستجيربالله ان يؤمنوا به حتى انزل الله تعالى قوله( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين )) يعني هالك نفسك ليؤمنوا ،ومو بس رسولنا عليه الصلاة والسلام فهاهو سيدنا عيسى عليه السلام زعموا انهم صلبوه وقال الله تعالى((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ))هنن باعتقادهم انهم صلبوا عيسى عليه السلام يعني كمان كان رح ينصلب لولا ان نجاه الله وهو غايته الوحيدة كمان ان ينجيهم من النار ويجعلهم يعبدوا الله وحده، وابراهيم عليه السلام رموه في النار وقال تعالى( قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ))ونوح عليه السلام كانوا رح يرجموه بالحجارة، وقال تعالى ( قالوا لئن لم تنته يانوح لتكونن من المرجومين ( 116 ) قال رب إن قومي كذبون ( 117 ) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين ( 118 ) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ( 119 ) ثم أغرقنا بعد الباقين ( 120 ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( 121 ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم ( 122 )))))،،، وغير الانبياء كمان الصحابة ومنهم ابن مسعود لما جهر بالقرآن امام الكعبة خرجوا عليه وضربوه على وجهه المكرم بالنعال ولكنه لم يكتفي بمرة واحدة بل خرج مرة اخرى وجهر بالقران وعادوا وضربوه وما استسلم ابدا لان همته عالية ولا يهاب الموت وارخص سي ممكن يقدمه للدين هوعمره وعمر وما ادراكي ما عمر ، عمر طعنه ابو لؤلؤة المجوسي في المسجد ومات شهيدا واعز الله به لاسلام والمسلمين وكان فاررق هذه الامة ومنهم الكثير الكثير الذي لا يحصى عددهم فعليكي ان تقتدي بهم في جميع اقوالك واعمالك ولا تستسلمي ولاتلتفتي الى كلام لاناس مهما حاولوا ان يضعفوا همتك واجعلي كلامك كله من القرآن والسنة ولا تلتفتي الى الوراء ابدا واياك ان يرى الناس المعصية ظاهرة عليكي في لبسك او وجهك او في حياتك اليومية فاول ما سيقولونه لك عندما تنصحيهم (( انظري لنفسك اولا )) حبيبتي اخيرا لا تهتمي الى من يغار من نجاحك ويقلل من عزيمتك اختي وحبيبتي الامثال التي ضربتها ليست فقد في زمن الانبياء والصحابة وليست فقط من الرجال بل للنساء الفضل الكبير والى الان تجدين الخير يظهر في وجوه المسلمين والى الان تسمعين من يتلقى الضرب المبرح ومن يقتل ومن يسجن ومن يعذب في سبيل كلمة ارادان يقولها في سبيل الله او نصيحة اراد ان ينصحها لوجه الله وبالاخير كل من في هذه الدنيا عباد لله لايميزهم عن بعضم شيء الا التقوى وان الله استخلفنا في الارض وهو الان ينظر الى الناس كيف يقتل بعضهم الاخر ويسرق بعضهم الاخر ويزني بعضهم بالاخر وينظر الله ويرى،،، وتمضي الحياة وتنتهي الدنيا وعندها نرى من سيفوز ومن سيخسر الخسران المبين .
اتمنى منكم اخواتي ان تعطوا الموضوع حقه ارجوكم
احبكم في الله

