- 21 مارس 2009
- 192
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
بالأمس كنت اتصفح مواقع الانترنت عبر موقع البحث جوجل للبحث عن شيء معين ثم ظهرت لي نتائج البحث و كان من ضمن تلك النتائج اسم لموقع مسيحي يحمل اسم منتدى الشاب المسيحي على ما اذكر و فجأة أحسست الفضول يدفعني للدخول و فعلا دخلت وأذهلني ما رأيت
رأيت مجموعة من الشباب المسلم قد التحق بهذا المنتدى المسيحي و صاورا من اعضاءه ليجادلوا المسيحين و ليعرضوا عليها الاسلام و اخذت في قراءة ما هو مكتوب من المسلمين و ردود الناصارى فاذا بالامر لا يعد دعوة لدين الله بقدر ما هو حب للجدل و الاختلاف و رايت النبرات علت و الشتائم و السباب من جانب النصارى طغت على لغة الحوار و طبعا المسلمون لم يسكتوا فردوا بكل ما اواتوا من قوة و ليت هذا الشتم كان يتناول الأطراف المتحاورة بل تجاوزهم و تناول الاسلام و شرائعه و مقام النبوة و الصحابة
و ما وجدته في هذا المنتدى المسيحي و جدته كذلك في منتدى آخر و لكن هذه المرة منتدى مسلم و اطراف النزاع هذه المرة سنيون و شيعيون و انتهى الامر كذلك الى سب و شتم تناول الصحابة رضوان الله عليهم و سلفنا الصالح
و الحق اني اغتظت جدا مما رأيت و كان غيظي من الشباب المسلم اشد اذ ما هو المتوقع عقليا و منطقيا عندما يدخل مسلم الى منتدى مسيحي خالص ليقول لأعضاءه ان المسيح لم يصلب او ان التثليث غير مقنع أو ليتناول أي جانب من جوانب العقيدة عندهم بالنقد غير الشتم و البذاءة من جانبهم و التي تطال مقدساتنا و شريعتنا و نبينا ؟
ثم هل أصبح رواد الانترنت لهم من العلم الواسع و الثقافة ما يمكنهم من عرض الاسلام على اي احد ؟
بل هل يعد الانترنت مكانا صالحا للجدل بالتي هي احسن و عرض الدعوة ؟
الملاحظ ان الانترنت لا يصلح لعرض الدعوة و الجدل بين أبناء المذاهب المختلفة في الدين الواحد فكيف بابناء الديانات المختلفة و كذا فان معظم رواد الانترنت لا يملكون المؤهلات التي تجعلهم يتصدرون و يتكلمون باسم الاسلام و اهله و بيان ما فيه من حق و لا يجوز البتة - في نظري الشخصي- لأي شاب أن يظن نفسه الشيخ أحمد ديدات ليجادل النصارى على صفحات الانترنت أو حبر الامة عبد بن عباس رضي الله عنهما ليجادل ابناء المذاهب الأخرى غير السنية
و لو افترضنا جدلا ان الانترنت يصلح لمثل هذا الامر و ان نسبة من الشباب يؤهلهم علمهم لممارسة هذا العمل فما هو الحال بالنسبة للجانب الآخر و كيف نضمن انه رجل تنفع معه الدعوة و الجدال بالحكمة و بالتي هي أحسن اليس من الممكن أن يكون سفيها فلا يقبل منا اي كلام بل يتعد حدوده ليشتم و يقذف و هذا ما نراه و قد قال النبي عليه الصلاة و السلام ( ان عيسى بن مريم وقف خطيبا في بني اسرائيل فقال لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها و لا تمنعهوها أهلها فتظلموهم )
و لست بذلك أدعو الى ايقاف الدعوة الى دين الله أو هداية الضالين من اتباع المذاهب الأخرى حاشا لله و انما ارى ان يقوم بذلك أهل العلم و المتخصصون في الزمان و المكان المناسبين و مع الاشخاص المناسبين و ان يربئ الشباب الغير متخصص بدينه و شريعته و مقام نبيه و صحابته الاجلاء عن اذى الجاهلين و نزق النازقين
ارى ضرورة منع مثل هذه المجادلات بين الشباب على صفحات الانترنت بحجة الدعوة الى الاسلام و بيان ما فيه الآخر من ضلال لأنها - اعني المجادلات- في سياق الظروف التي بينتها أثمها اكبر من نفعها و دفع ضرهها مقدم على جلب مصلحتها هذا ان سلمنا ان لها نفعا أو مصلحة
كل ما سبق هو وجهة نظري المتواضعة و أرجو منكم المشاركة و التفاعل و ابداء و جهة نظركم فلعلي قد غفلت عن شيء ذي بال ينبهني عليه عضو آخر و رحم الله أمرءا أهدى الي عيوبي
و الله من وراء القصد
بالأمس كنت اتصفح مواقع الانترنت عبر موقع البحث جوجل للبحث عن شيء معين ثم ظهرت لي نتائج البحث و كان من ضمن تلك النتائج اسم لموقع مسيحي يحمل اسم منتدى الشاب المسيحي على ما اذكر و فجأة أحسست الفضول يدفعني للدخول و فعلا دخلت وأذهلني ما رأيت
رأيت مجموعة من الشباب المسلم قد التحق بهذا المنتدى المسيحي و صاورا من اعضاءه ليجادلوا المسيحين و ليعرضوا عليها الاسلام و اخذت في قراءة ما هو مكتوب من المسلمين و ردود الناصارى فاذا بالامر لا يعد دعوة لدين الله بقدر ما هو حب للجدل و الاختلاف و رايت النبرات علت و الشتائم و السباب من جانب النصارى طغت على لغة الحوار و طبعا المسلمون لم يسكتوا فردوا بكل ما اواتوا من قوة و ليت هذا الشتم كان يتناول الأطراف المتحاورة بل تجاوزهم و تناول الاسلام و شرائعه و مقام النبوة و الصحابة
و ما وجدته في هذا المنتدى المسيحي و جدته كذلك في منتدى آخر و لكن هذه المرة منتدى مسلم و اطراف النزاع هذه المرة سنيون و شيعيون و انتهى الامر كذلك الى سب و شتم تناول الصحابة رضوان الله عليهم و سلفنا الصالح
و الحق اني اغتظت جدا مما رأيت و كان غيظي من الشباب المسلم اشد اذ ما هو المتوقع عقليا و منطقيا عندما يدخل مسلم الى منتدى مسيحي خالص ليقول لأعضاءه ان المسيح لم يصلب او ان التثليث غير مقنع أو ليتناول أي جانب من جوانب العقيدة عندهم بالنقد غير الشتم و البذاءة من جانبهم و التي تطال مقدساتنا و شريعتنا و نبينا ؟
ثم هل أصبح رواد الانترنت لهم من العلم الواسع و الثقافة ما يمكنهم من عرض الاسلام على اي احد ؟
بل هل يعد الانترنت مكانا صالحا للجدل بالتي هي احسن و عرض الدعوة ؟
الملاحظ ان الانترنت لا يصلح لعرض الدعوة و الجدل بين أبناء المذاهب المختلفة في الدين الواحد فكيف بابناء الديانات المختلفة و كذا فان معظم رواد الانترنت لا يملكون المؤهلات التي تجعلهم يتصدرون و يتكلمون باسم الاسلام و اهله و بيان ما فيه من حق و لا يجوز البتة - في نظري الشخصي- لأي شاب أن يظن نفسه الشيخ أحمد ديدات ليجادل النصارى على صفحات الانترنت أو حبر الامة عبد بن عباس رضي الله عنهما ليجادل ابناء المذاهب الأخرى غير السنية
و لو افترضنا جدلا ان الانترنت يصلح لمثل هذا الامر و ان نسبة من الشباب يؤهلهم علمهم لممارسة هذا العمل فما هو الحال بالنسبة للجانب الآخر و كيف نضمن انه رجل تنفع معه الدعوة و الجدال بالحكمة و بالتي هي أحسن اليس من الممكن أن يكون سفيها فلا يقبل منا اي كلام بل يتعد حدوده ليشتم و يقذف و هذا ما نراه و قد قال النبي عليه الصلاة و السلام ( ان عيسى بن مريم وقف خطيبا في بني اسرائيل فقال لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها و لا تمنعهوها أهلها فتظلموهم )
و لست بذلك أدعو الى ايقاف الدعوة الى دين الله أو هداية الضالين من اتباع المذاهب الأخرى حاشا لله و انما ارى ان يقوم بذلك أهل العلم و المتخصصون في الزمان و المكان المناسبين و مع الاشخاص المناسبين و ان يربئ الشباب الغير متخصص بدينه و شريعته و مقام نبيه و صحابته الاجلاء عن اذى الجاهلين و نزق النازقين
ارى ضرورة منع مثل هذه المجادلات بين الشباب على صفحات الانترنت بحجة الدعوة الى الاسلام و بيان ما فيه الآخر من ضلال لأنها - اعني المجادلات- في سياق الظروف التي بينتها أثمها اكبر من نفعها و دفع ضرهها مقدم على جلب مصلحتها هذا ان سلمنا ان لها نفعا أو مصلحة
كل ما سبق هو وجهة نظري المتواضعة و أرجو منكم المشاركة و التفاعل و ابداء و جهة نظركم فلعلي قد غفلت عن شيء ذي بال ينبهني عليه عضو آخر و رحم الله أمرءا أهدى الي عيوبي
و الله من وراء القصد

