- 26 نوفمبر 2008
- 112
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[font=arial, helvetica, sans-serif]أنت شخص نادر[/font]
[font=arial, helvetica, sans-serif][/font] [font=arial, helvetica, sans-serif]اعلم أخي أنه إذا كان لديك بيت يؤويك و مكان تنام فيه و طعام في بيتك و لباس على جسمك[/font]
[font=arial, helvetica, sans-serif] فأنت أغنى من 75% من سكان العالم.
إذا كان لديك مال في جيبك و استطعت أن توفر شيئاً منه لوقت الشدة [/font]
[font=arial, helvetica, sans-serif]فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم.
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة [/font]
[font=arial, helvetica, sans-serif]فهناك مليون إنسان تقريبا في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم.
إذا لم تتجرع خطر الحروب و لم تذق طعم وحدة السجن و لم تتعرض للوعة التعذيب[/font]
[font=arial, helvetica, sans-serif] فأنت أفضل من 500 مليون إنسان من سطح الأرض.
إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التعذيب أو الإعتقال أو الموت[/font]
[font=arial, helvetica, sans-serif] فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات البشر.
إذا كان أبواك على قيد الحياة و يعيشان معا غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود.
إذا كنت تبتسم و تشكر المولى عز و جل فأنت في نعمة فكثيرون يستطيعون ذلك و لكن لا يعرفون.
إذا وصلتك هذه الرسالة و قرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين :
أولاهما : أن هناك من يفكر فيك.
و الثانية: أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.
و مع أطيب تمنياتي لك بحياة سعيدة أقول لك:
لكي تكون أسعد مما أنت عليه فاحمد الله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى و ليكن لسانك رطبا بذكر الله و كن
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : لا تدعن بعد كل صلاة أن تقول
" اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك "
ومن تمام الحمد أن تذكر الآخرين بنعم الله عليهم فإن الذكرى تنفع المؤمنين [/font]

