- 20 يناير 2008
- 17
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام على إخوتي المؤمنين وبعد .فهدا التنبيه الأول الدي أريد أن أطرحه عليكم وهو عبارة عن خطإ فادح يرتكبه عامتنا إما عن جهل أو هده المسألة لم ترد عليه من قبل فأردت التنبيه عليها بعد أن من الله تعالى علي بفهمها و تلقيها من أحد علمائنا بمدينة فاس لأنني كنت ممن لا ينتبهون لهدا الخطإ الفادح حتى صوبني له ربي تبارك وتعالى
ألا وهي تكبيرات الإنتقال وهي التكبيرات التي ينتقل بها المصلي من ركن إلى ركن وحكمها الوجوب و السنية فيها يتعلق بكونها تكون بين الركنين فمثلا عندنا ركن القيام وأردنا الإنتقال إلى ركن الركوع فلا يجوز أن نكبر ونحن لا نزال قياما او حتى نهوي للركوع ثم نكبر وصورة دالك أنني إدا قرأت الفاتحة والصورة فيلزم أن أغادر حركة القيام فآتي بالتكبيرة -(كي أملأ فراغ الركنين )- وينتهي التكبير قبل أن أستوي راكعا و بهده الصورة تأتي التكبيرة متوسطة مالئة للفراغ ...وهدا ماأشار إليه العلماء بمسألة تعمير الأركان في الصلاة...
وقد نص العلامة المرداوي رحمه الله تعالى وهو من كبار العلماء الحنابلة في كتابه -الإنصاف 1/ص73- على بطلان صلاة من كبر للإنتقال بعد الفراغ من الفاتحة و السورة وهو لا يزال قائما, وكدالك من أخرها حتى يركع ,فوجوبها التوسط كما أسلفنا .وقد نقل المرداوي اتفاقا بين المداهب الثلاثة على البطلان إلا مالكا رحمه الله تعالى...و لم يعلم قي المسألة مخالفا; اللهم بعض المتأخرين كشيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى ودالك رفعا للحرج عمن لا يعلم ...كما نقل النووي والباقلاني و غيرهم عن الشافعي قوله أن المصلي يرفع يديه حدو منكبيه مع قوله سمع الله لمن حمده بعيد الرفع من الركوع وقبل الإستواء ...فالتسميع إدن ننتقل به و عند الإستواء نقول ربنا لك الحمد
ودليل دالك ما رواه الشيخين عن النبي صلى الله عليه و سلم في صفة صلاته و انتبه جيدا يا رعاك الله للدليل : كان النبي إدا رفـــــــــــــع من الــــــــــركـــــــــــوع
قال سمع الله لمن حمده وإدا اســــــتــــــــــــــوى قال ربنا لك الحمده...
=صلوا كما رأيتموني أصلي = و قال عمر =من ضيع الصلاة فهو لما سواها أضيع=
و قد مات الرسول وهو يوصي ==الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم==
وكدلك ما دكرناه ليس خاصا بالقيام والركوع فالحكم يسري على باقي الأركان كالخرور للسجود و بين السجدتين وعند الرفع من السجود للقيام و هكدا ..فنأتي بالتكبيرات في الأواسط دائما ...و أنبه إخوتي أنه من قرأ مسألتي هاده و لم يفهم أن يكتب لي رسالة خاصة على المنتدى الدي اسأل الله أن يبارك فيه فأرد عليه بما يوفق الله له ونسأله تعالى الإخلاص في القول والعمل ...
مراجع للتوسع في مسائل الصلاة ...التمهيد لابن عبد البر...بهجة المجالس لابن عبد البر...
الإنصاف فيما وقع من الخلاف للمرداوي ...مجموع الفتاوى لابن تيمية...المجموع للنووي...فتح الباري لابن حجر...شرح المعاني للطحاوي..
وهناك مباحث أخرى هامة سآتيكم بها مثل مبحث تسوية الصفوف ومبحث الخلاف في تقديم اليدين أم الركبتين عند الخرور للسجود والراجح في دالك..و مبحث سمع الله لمن حمده و الخلاف المتعلق بها و أحكامها وأنواعها ...و القول الراجح في أحكام سجود السهو و ضوابطه.
ألا وهي تكبيرات الإنتقال وهي التكبيرات التي ينتقل بها المصلي من ركن إلى ركن وحكمها الوجوب و السنية فيها يتعلق بكونها تكون بين الركنين فمثلا عندنا ركن القيام وأردنا الإنتقال إلى ركن الركوع فلا يجوز أن نكبر ونحن لا نزال قياما او حتى نهوي للركوع ثم نكبر وصورة دالك أنني إدا قرأت الفاتحة والصورة فيلزم أن أغادر حركة القيام فآتي بالتكبيرة -(كي أملأ فراغ الركنين )- وينتهي التكبير قبل أن أستوي راكعا و بهده الصورة تأتي التكبيرة متوسطة مالئة للفراغ ...وهدا ماأشار إليه العلماء بمسألة تعمير الأركان في الصلاة...
وقد نص العلامة المرداوي رحمه الله تعالى وهو من كبار العلماء الحنابلة في كتابه -الإنصاف 1/ص73- على بطلان صلاة من كبر للإنتقال بعد الفراغ من الفاتحة و السورة وهو لا يزال قائما, وكدالك من أخرها حتى يركع ,فوجوبها التوسط كما أسلفنا .وقد نقل المرداوي اتفاقا بين المداهب الثلاثة على البطلان إلا مالكا رحمه الله تعالى...و لم يعلم قي المسألة مخالفا; اللهم بعض المتأخرين كشيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى ودالك رفعا للحرج عمن لا يعلم ...كما نقل النووي والباقلاني و غيرهم عن الشافعي قوله أن المصلي يرفع يديه حدو منكبيه مع قوله سمع الله لمن حمده بعيد الرفع من الركوع وقبل الإستواء ...فالتسميع إدن ننتقل به و عند الإستواء نقول ربنا لك الحمد
ودليل دالك ما رواه الشيخين عن النبي صلى الله عليه و سلم في صفة صلاته و انتبه جيدا يا رعاك الله للدليل : كان النبي إدا رفـــــــــــــع من الــــــــــركـــــــــــوع
قال سمع الله لمن حمده وإدا اســــــتــــــــــــــوى قال ربنا لك الحمده...
=صلوا كما رأيتموني أصلي = و قال عمر =من ضيع الصلاة فهو لما سواها أضيع=
و قد مات الرسول وهو يوصي ==الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم==
وكدلك ما دكرناه ليس خاصا بالقيام والركوع فالحكم يسري على باقي الأركان كالخرور للسجود و بين السجدتين وعند الرفع من السجود للقيام و هكدا ..فنأتي بالتكبيرات في الأواسط دائما ...و أنبه إخوتي أنه من قرأ مسألتي هاده و لم يفهم أن يكتب لي رسالة خاصة على المنتدى الدي اسأل الله أن يبارك فيه فأرد عليه بما يوفق الله له ونسأله تعالى الإخلاص في القول والعمل ...
مراجع للتوسع في مسائل الصلاة ...التمهيد لابن عبد البر...بهجة المجالس لابن عبد البر...
الإنصاف فيما وقع من الخلاف للمرداوي ...مجموع الفتاوى لابن تيمية...المجموع للنووي...فتح الباري لابن حجر...شرح المعاني للطحاوي..
وهناك مباحث أخرى هامة سآتيكم بها مثل مبحث تسوية الصفوف ومبحث الخلاف في تقديم اليدين أم الركبتين عند الخرور للسجود والراجح في دالك..و مبحث سمع الله لمن حمده و الخلاف المتعلق بها و أحكامها وأنواعها ...و القول الراجح في أحكام سجود السهو و ضوابطه.

