- 20 يناير 2008
- 17
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
ألا في الله لا في الناس شالت بداوود وإخوته الجدوع
إدا مالليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهــــــــــمو ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا و أهل الأمن في الدنيا هجوع
لهم تحت الظـــــــــــلام أنيـــن منه تنفلج الضلــــوع
بسم الله و كفى وسلام على عبده المصطفى وبعد: جئتكم اليوم بفضل الله تعالى بموضوع جد مهم حول أول ركن نبتدأ به الصلاة ألا وهو تكبير الإحرام و وقع فيه خلط و ابتعاد عن المسنون إما لجهل أو تفريط و أقول إخوتي بأن كل ما تعلق بالصلاة فإنه من المعلوم من الدين بالضرورة ..لا كما يقول العوام و قد كنا منهم فمن الله تعالى علينا ففهمنا ...=النية أفضل من العمل=أو كما يحكى بالدارجة = صلاة ميمونة :كانت تقول ألله أكبر,ميمونة تبغي ربي و ربي يبغي ميمونة,السلام عليكم,السلام عليكم.
بل قال عبد الله بن المبارك في شرحه قوله تعالى'' ليبلوكم أيكم أحسن عملا''
(أحسن العمل أخلصه وأصوبه ,وإن العمل إدا كان صوابا ولم يك خالصا لم يقبل وإن كان خالصا ولم يك صوابا لم يقبل)..ومن المعلوم كما قال العلماء جماع الدين أصلان :ان لا يعبد إلا الله وأن يعبد بما شرع...
وبعون الله تغالى نفصل :
تكبيرة الإحرام ركن في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم "تحريمها التكبير وتحليله التسليم " و أن تنطق سليمة النطق سليمة الهيئة مع رفع اليدين إما حدو المنكبين أو حدو الأدنين وان الغالب كما ورد في السنة حدو المنكبين , وأن تكون أصابع اليدين مبسوطة وبواطن اليدين متوجهة للقبلة وأن توضع اليدين مباشرة بعد الرفع على الصدر...فمن نقص قصر ومن زاد ابتدع إجماعا كما أورد صاحب تنقيح الأصول أن الزيادة على الشيء تعود عليه بالكراهة أو بالحرمة أو بالكفر.
أركان تكبيرة الإحرام :
يجب ان نعلم يا رعاكم الله تعالى أن أركان التكبير منها ما هو صفات بيانية و صفات هيئية و اعلموا أن الصفة حاكمة و عدم تمييزها خلل ومخالفتها بدعة...فمن أركانها :
-النطق السليم و يتعلق بهدا الأمر ثلاث أمور مبطلة للصلاة:
1- مخالفة البيان في لفظ الجلالة "الله''فلا يجوز مد الألف كقول آآآلله ..وهدا تبطل به الصلاة.
2-مخالفة البيان في لفط أكبر فلا يجوز مد الألف أو الباء كقول آآآكبار وهدا أيضا تبطل به الصلاة وسواء أأدت مخالفة البيان إلى معنى مفهوم أم لا فإن تغيير المعنى كلا معنى عند العلماء.
3- عدم إسقاط حرف منهما والقاعدة تقول أن كلما وردت له صفة محددة فإسقاط جزء منه كإسقاطه كله .
وأما مالا تبطل به الصلاة كمد اللام ألله كقول اللااه أو مد الهاء كقول اللهو أكبر و اتفق العلماء على إدراكها.
وأما هيئتها فأداؤها قائما هو المشروع ومن أدى حرفا منها خارج صفة القيام فهو باطل لم يخالف في دالك من العلماء غير بعض منهم رحمهم الله تعالى أجمعين كالمتولي الشافعي و ابن حبيب المالكي و المرغناني الحنفي وغيرهم وقالوا إدا أدى الكصلي تكبيرة الإحرام مخالفا صفة الركوع أجزأته ..و الصحيح هو البطلان.
ثم الجهر بها فالإمام يجب عليه إسماع نفسه والمأمومين و المأموم والمنفرد يسمع نفسه وقد نص الشلفعي أن الداكر إدا لم يسمع نفسه لم يصح ثناؤه ولم ينعقد دكره وقال هدا مدهب شيخنا ''أي مالكا'' وكدا قال به أحمد قال ولو تحركت بالدكر الشفتين واللسان مخالفا بدالك أبا حنيفة .
ومن أراد التوسع في أحكام ما أجاد الله به مما تحدثت عنه :-فتح القدير لابن الهمام -الدخيرة للقرافي -بدائع الصنائع -المجموع للنووي -المغني لابن قدامة -سنن أبي داوود
-فتح الباري لابن رجب -فتح الباري لابن حجر-الإنصاف للمرداوي -مراتب الإجماع لابن حزم- نقد مراتب الإجماع لابن تيمية- الإعتصام للشاطبي- الموافقات للشاطبي- الحوادث والبدع للطرطوشي- كتاب البدعة لابن وضاح- مجموع الفتاوى لابن تيمية-
ودعوة صالحة لأبي و أختي أن يهديهما للصلاة. و نسأله تعالى الإخلاص
أخوكم المحب أبومدين
إدا مالليل أظلم كابدوه فيسفر عنهم وهــــــــــمو ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا و أهل الأمن في الدنيا هجوع
لهم تحت الظـــــــــــلام أنيـــن منه تنفلج الضلــــوع
بسم الله و كفى وسلام على عبده المصطفى وبعد: جئتكم اليوم بفضل الله تعالى بموضوع جد مهم حول أول ركن نبتدأ به الصلاة ألا وهو تكبير الإحرام و وقع فيه خلط و ابتعاد عن المسنون إما لجهل أو تفريط و أقول إخوتي بأن كل ما تعلق بالصلاة فإنه من المعلوم من الدين بالضرورة ..لا كما يقول العوام و قد كنا منهم فمن الله تعالى علينا ففهمنا ...=النية أفضل من العمل=أو كما يحكى بالدارجة = صلاة ميمونة :كانت تقول ألله أكبر,ميمونة تبغي ربي و ربي يبغي ميمونة,السلام عليكم,السلام عليكم.
بل قال عبد الله بن المبارك في شرحه قوله تعالى'' ليبلوكم أيكم أحسن عملا''
(أحسن العمل أخلصه وأصوبه ,وإن العمل إدا كان صوابا ولم يك خالصا لم يقبل وإن كان خالصا ولم يك صوابا لم يقبل)..ومن المعلوم كما قال العلماء جماع الدين أصلان :ان لا يعبد إلا الله وأن يعبد بما شرع...
وبعون الله تغالى نفصل :
تكبيرة الإحرام ركن في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم "تحريمها التكبير وتحليله التسليم " و أن تنطق سليمة النطق سليمة الهيئة مع رفع اليدين إما حدو المنكبين أو حدو الأدنين وان الغالب كما ورد في السنة حدو المنكبين , وأن تكون أصابع اليدين مبسوطة وبواطن اليدين متوجهة للقبلة وأن توضع اليدين مباشرة بعد الرفع على الصدر...فمن نقص قصر ومن زاد ابتدع إجماعا كما أورد صاحب تنقيح الأصول أن الزيادة على الشيء تعود عليه بالكراهة أو بالحرمة أو بالكفر.
أركان تكبيرة الإحرام :
يجب ان نعلم يا رعاكم الله تعالى أن أركان التكبير منها ما هو صفات بيانية و صفات هيئية و اعلموا أن الصفة حاكمة و عدم تمييزها خلل ومخالفتها بدعة...فمن أركانها :
-النطق السليم و يتعلق بهدا الأمر ثلاث أمور مبطلة للصلاة:
1- مخالفة البيان في لفظ الجلالة "الله''فلا يجوز مد الألف كقول آآآلله ..وهدا تبطل به الصلاة.
2-مخالفة البيان في لفط أكبر فلا يجوز مد الألف أو الباء كقول آآآكبار وهدا أيضا تبطل به الصلاة وسواء أأدت مخالفة البيان إلى معنى مفهوم أم لا فإن تغيير المعنى كلا معنى عند العلماء.
3- عدم إسقاط حرف منهما والقاعدة تقول أن كلما وردت له صفة محددة فإسقاط جزء منه كإسقاطه كله .
وأما مالا تبطل به الصلاة كمد اللام ألله كقول اللااه أو مد الهاء كقول اللهو أكبر و اتفق العلماء على إدراكها.
وأما هيئتها فأداؤها قائما هو المشروع ومن أدى حرفا منها خارج صفة القيام فهو باطل لم يخالف في دالك من العلماء غير بعض منهم رحمهم الله تعالى أجمعين كالمتولي الشافعي و ابن حبيب المالكي و المرغناني الحنفي وغيرهم وقالوا إدا أدى الكصلي تكبيرة الإحرام مخالفا صفة الركوع أجزأته ..و الصحيح هو البطلان.
ثم الجهر بها فالإمام يجب عليه إسماع نفسه والمأمومين و المأموم والمنفرد يسمع نفسه وقد نص الشلفعي أن الداكر إدا لم يسمع نفسه لم يصح ثناؤه ولم ينعقد دكره وقال هدا مدهب شيخنا ''أي مالكا'' وكدا قال به أحمد قال ولو تحركت بالدكر الشفتين واللسان مخالفا بدالك أبا حنيفة .
ومن أراد التوسع في أحكام ما أجاد الله به مما تحدثت عنه :-فتح القدير لابن الهمام -الدخيرة للقرافي -بدائع الصنائع -المجموع للنووي -المغني لابن قدامة -سنن أبي داوود
-فتح الباري لابن رجب -فتح الباري لابن حجر-الإنصاف للمرداوي -مراتب الإجماع لابن حزم- نقد مراتب الإجماع لابن تيمية- الإعتصام للشاطبي- الموافقات للشاطبي- الحوادث والبدع للطرطوشي- كتاب البدعة لابن وضاح- مجموع الفتاوى لابن تيمية-
ودعوة صالحة لأبي و أختي أن يهديهما للصلاة. و نسأله تعالى الإخلاص
أخوكم المحب أبومدين

