- 19 مارس 2009
- 573
- 3
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله ،والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد، أمس السبت الموافق 9/5 معى أذان الفجر فاضت روح أحد قريباتي إلى بارئها سبحانه وتعالى، وصلينا عليها ودفناها بعد الساعة 8:30 ص تقريباً،
وقد دخلت قبل موتها بيومين في غيبوبة بسبب جلطة أصابتها في المخ وكانت سبب في وفاتها إستمرار النزيف وإنتشاره في الرأس،
رحم الله تعالى فقيدتنا وأمنا الغالية ، وجعلها في الفردوس الأعلى وجعلها معى النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا، ورزقها لذة النظر إليه بلا حساب ولا سابقة عذاب، إنه على كل شيءٍ قدير و بالأجابة جدير.
اللم آمين ، آمين ، آمين،
أيها الأحبة هذه المرآة كان مشهوداً لها بالخير والصلاح وحسن الخلق وطيب العشرة، من ألأهل والجيران، وبذل الخير حتى آخر يوم من إصابتها بالغيبوبة، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها الفردوس الأعلى،
ما أردت ذكره وإيراده هو موقفٌ واحد لها رحمها الله، للعبرة،
في يوم من الأيام وهي كبيرة بالسن أيضاً و كانت تعمل بقسم بأحد المستشفيات،
إذ قابلها أحد الروافض وقال لها وبدون مقدمات يا أم فلان هل تعرفين أم عمر؟
قالت أم عمر!! من أم عمر ؟؟ لا أعرف أم عمر ولا أعرف إمرآة بهذا الأسم، وإنصرف عنها ولم يعقب،
فأتتها إحدى الرافضيات وقالت: يا أم فلان هل تعرفين ماذا يقصد بالسؤال؟
قالت بكل صراحة وعفوية: لا يسئلني عن أم عمر وأنا لا أعرف من هذه أم عمر،
فأجابتها: هو يقصد أم عمر بن الخطاب، أي يقصد بسؤاله أنه ليس لديه أم وأنه إبن زنا!!!
فقالت: هو يقصد ذالك إذاً،
فغضبت وامتلأت حرقة ونصرة لأمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه،
وذهبت تبحث عنه في مرافق المستشفى،
ولما وجدته فما كان منها إلا أن تهجمت عليه و مسكت به من قميصه ونهالت عليه توبيخاً و ضرباً ، حتى فرق وحال الناس بينها وبينه، وأنقذو هذا الشيطان الأنسي من قبضتها،عليه من الله ما يستحق،
ولم يتوقع منها هذا التصرف ، لكبر سنها وطيبتها ووداعتها ، رحمها الله،
لكن لما كان الآمر هو الأستهزاء بمقدساتها، ودينها، و بكتاب، ربها سبحانه وتعالى، وبصحابة نبيّها عليه الصلاة والسلام، ورضي الله عن صحابته وآل بيته الطاهرين،
لا و و الله لا، أحسبها إمرآة بمئة رجل ، وفارسة ولو لم تمططي جواداً قط ،غفر الله لها و رحمها ورفعها بهذا الموقف إلى الفردوس الأعلى، وجمعنا بها على حوض نبيّنا عليه أفضل الصلاة والسلام ،
والحمد لله رب العالمين.
((أخوكم ومحبكم فالله عمر))
أما بعد، أمس السبت الموافق 9/5 معى أذان الفجر فاضت روح أحد قريباتي إلى بارئها سبحانه وتعالى، وصلينا عليها ودفناها بعد الساعة 8:30 ص تقريباً،
وقد دخلت قبل موتها بيومين في غيبوبة بسبب جلطة أصابتها في المخ وكانت سبب في وفاتها إستمرار النزيف وإنتشاره في الرأس،
رحم الله تعالى فقيدتنا وأمنا الغالية ، وجعلها في الفردوس الأعلى وجعلها معى النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا، ورزقها لذة النظر إليه بلا حساب ولا سابقة عذاب، إنه على كل شيءٍ قدير و بالأجابة جدير.
اللم آمين ، آمين ، آمين،
أيها الأحبة هذه المرآة كان مشهوداً لها بالخير والصلاح وحسن الخلق وطيب العشرة، من ألأهل والجيران، وبذل الخير حتى آخر يوم من إصابتها بالغيبوبة، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها الفردوس الأعلى،
ما أردت ذكره وإيراده هو موقفٌ واحد لها رحمها الله، للعبرة،
في يوم من الأيام وهي كبيرة بالسن أيضاً و كانت تعمل بقسم بأحد المستشفيات،
إذ قابلها أحد الروافض وقال لها وبدون مقدمات يا أم فلان هل تعرفين أم عمر؟
قالت أم عمر!! من أم عمر ؟؟ لا أعرف أم عمر ولا أعرف إمرآة بهذا الأسم، وإنصرف عنها ولم يعقب،
فأتتها إحدى الرافضيات وقالت: يا أم فلان هل تعرفين ماذا يقصد بالسؤال؟
قالت بكل صراحة وعفوية: لا يسئلني عن أم عمر وأنا لا أعرف من هذه أم عمر،
فأجابتها: هو يقصد أم عمر بن الخطاب، أي يقصد بسؤاله أنه ليس لديه أم وأنه إبن زنا!!!
فقالت: هو يقصد ذالك إذاً،
فغضبت وامتلأت حرقة ونصرة لأمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه،
وذهبت تبحث عنه في مرافق المستشفى،
ولما وجدته فما كان منها إلا أن تهجمت عليه و مسكت به من قميصه ونهالت عليه توبيخاً و ضرباً ، حتى فرق وحال الناس بينها وبينه، وأنقذو هذا الشيطان الأنسي من قبضتها،عليه من الله ما يستحق،
ولم يتوقع منها هذا التصرف ، لكبر سنها وطيبتها ووداعتها ، رحمها الله،
لكن لما كان الآمر هو الأستهزاء بمقدساتها، ودينها، و بكتاب، ربها سبحانه وتعالى، وبصحابة نبيّها عليه الصلاة والسلام، ورضي الله عن صحابته وآل بيته الطاهرين،
لا و و الله لا، أحسبها إمرآة بمئة رجل ، وفارسة ولو لم تمططي جواداً قط ،غفر الله لها و رحمها ورفعها بهذا الموقف إلى الفردوس الأعلى، وجمعنا بها على حوض نبيّنا عليه أفضل الصلاة والسلام ،
والحمد لله رب العالمين.
((أخوكم ومحبكم فالله عمر))

