- 21 مارس 2009
- 192
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
يعد ترويج الشائعات من اخطر الامراض الجتماعية التي يعاني منها المجتمع العربي منذ فترة كبيرة
و قد بدات هذه الحملة حول الفنانيين و حياتهم و امتدت نارها حتى اتت على كل الشخصيات البارزة في المجتمعات فلم يسلم منها لا رجال السياسة و لا حتى رجال الدين
و غالبا - ان لم يكن دوما - ما تقوم هذه الشائعات على الكذب الصرف او على نسبة صغيرة جدا من الصدق الذي يساء فهمه بقصد او دون قصد ثم يضاف اليه أطنان من الكذب و الافتراءات لتلقى قبولا بين رواجا بين الناس ناهيك عن اضافة كل شخص اليها بعد سماعها ما يفرضه عليه خياله فنصبح امام اكذوبة خالصة و لا نبالي اننا بسقطات السنتنا و تناقلنا مثل هذه المقالات قد نكون وراء التشهير بشخصيات محترمة او قذف محصنين و محصنات او تسيء سمعة رجال او نساء هم قمة في الشرف و العفاف
و واضح ان مثل هذه الاشاعات لا تروج الا في مجتمعات قد خلت عن كل ما يشغلها و غدت فريسة للجهل و البطالة و الفراغ اما المجتمعات العاملة فلا يسمح لها وقتها ان تتناقل مثل هذه الاكاذيب
اننا في بلادنا العربية لا نكاد نصحو من النوم و نتصفح بعض الجرائد او مواقع الانترنت حتى نقرا وة نرى الاعاجيب فهذا المسؤول قد شوهد بالامس في كازينو ليلي و ذاك الشيخ يخطب ود الحكومة بفتوى اصدرها و هذه الفنانة لا تصوم الشهر الكريم و و و و و
و لا يقتصر الامر على تناول الاحياء بالكذب بل كل فترة من الزمن نطالع اخبارا تتناول بعض من ماتوا و ذهبوا الى ربهم فهذا الزعيم خائن و كافر و ذاك ممائل لاعداء الله و هذا الشيخ كان على صلة بالاحتلال الانجليزي و خائن لوطنه و آخر ارهابي و تلك الفنانة كانت جاسوسة لصالح الموساد و هلم جرا و هكذا تصبح المصيبة مصيبتين مصيبة التشهير بلا دليل و مصيبة التلويث بسمعة ناس قد ماتوا و افضوا الى ربهم و تولى هو سبحانه و حده حسابهم
هلا وضعنا نصب اعيننا قبل ان قراءة مثل هذه الاخبار و تصديقها و نشرها قول الحق جل و علا ( لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنات بانفسهم خيرا و قالوا هذه افك مبين ) و قول النبي الكريم ( كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما قد سمع )
هلا استوعبنا قول النبي الكريم ( ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يلقى بها في النار سبعين خريفا )
و في المقابل هلا استوعبنا قول النبي الكريم ( رب أشعث اغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو اقسم على الله لأبره )
فما حالنا لو كان من قذفناه او اتهمناه من هؤلاء الذين لو أقسموا على الله تعالى لأبرهم ؟؟
ما حالنا يوم يختم الله على افواهنا و تشهد ايدينا و ارجلنا بما قلناه في جنب اناس ربما كانوا اصلح و اتقى و اكرم على الله منا ؟؟؟؟
الحذر الحذر اخواني و اخواتي من تصديق تلك الاشاعات فضلا عن المسهامة في نقلها و ترويجها بين الناس و حسبنا قول الحق تعالى ( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب عظيم في الدنيا و الاخرة )
الحذر الحذر من ان نغتر بانفسنا و بما نقدمه من طاعات و ننظر الى غيرنا ممن ابتلاهم الله تعالى ببعض السيئات نظرة احتقار و ازدراء فالخواتيم بيد الله تعالى و ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يكون بينه و بينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها و ان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى لا يكون بينها و بينه ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها
كفانا ما قلناه و ما نقلناه من اخبار لم نتثبت منها و لنعلم ان حادثة الافك التي خاض فيها الخائضون و محص فيها المسلمون باشد الوان التمحيص و اقساه كانت في الأساس شائعة من الشائعات
و ما أريد أن أخالفكم الى ما أنهاكم عنه إن أريد الا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي الا بالله عليه توكلت و اليه أنيب
يعد ترويج الشائعات من اخطر الامراض الجتماعية التي يعاني منها المجتمع العربي منذ فترة كبيرة
و قد بدات هذه الحملة حول الفنانيين و حياتهم و امتدت نارها حتى اتت على كل الشخصيات البارزة في المجتمعات فلم يسلم منها لا رجال السياسة و لا حتى رجال الدين
و غالبا - ان لم يكن دوما - ما تقوم هذه الشائعات على الكذب الصرف او على نسبة صغيرة جدا من الصدق الذي يساء فهمه بقصد او دون قصد ثم يضاف اليه أطنان من الكذب و الافتراءات لتلقى قبولا بين رواجا بين الناس ناهيك عن اضافة كل شخص اليها بعد سماعها ما يفرضه عليه خياله فنصبح امام اكذوبة خالصة و لا نبالي اننا بسقطات السنتنا و تناقلنا مثل هذه المقالات قد نكون وراء التشهير بشخصيات محترمة او قذف محصنين و محصنات او تسيء سمعة رجال او نساء هم قمة في الشرف و العفاف
و واضح ان مثل هذه الاشاعات لا تروج الا في مجتمعات قد خلت عن كل ما يشغلها و غدت فريسة للجهل و البطالة و الفراغ اما المجتمعات العاملة فلا يسمح لها وقتها ان تتناقل مثل هذه الاكاذيب
اننا في بلادنا العربية لا نكاد نصحو من النوم و نتصفح بعض الجرائد او مواقع الانترنت حتى نقرا وة نرى الاعاجيب فهذا المسؤول قد شوهد بالامس في كازينو ليلي و ذاك الشيخ يخطب ود الحكومة بفتوى اصدرها و هذه الفنانة لا تصوم الشهر الكريم و و و و و
و لا يقتصر الامر على تناول الاحياء بالكذب بل كل فترة من الزمن نطالع اخبارا تتناول بعض من ماتوا و ذهبوا الى ربهم فهذا الزعيم خائن و كافر و ذاك ممائل لاعداء الله و هذا الشيخ كان على صلة بالاحتلال الانجليزي و خائن لوطنه و آخر ارهابي و تلك الفنانة كانت جاسوسة لصالح الموساد و هلم جرا و هكذا تصبح المصيبة مصيبتين مصيبة التشهير بلا دليل و مصيبة التلويث بسمعة ناس قد ماتوا و افضوا الى ربهم و تولى هو سبحانه و حده حسابهم
هلا وضعنا نصب اعيننا قبل ان قراءة مثل هذه الاخبار و تصديقها و نشرها قول الحق جل و علا ( لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنات بانفسهم خيرا و قالوا هذه افك مبين ) و قول النبي الكريم ( كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما قد سمع )
هلا استوعبنا قول النبي الكريم ( ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يلقى بها في النار سبعين خريفا )
و في المقابل هلا استوعبنا قول النبي الكريم ( رب أشعث اغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو اقسم على الله لأبره )
فما حالنا لو كان من قذفناه او اتهمناه من هؤلاء الذين لو أقسموا على الله تعالى لأبرهم ؟؟
ما حالنا يوم يختم الله على افواهنا و تشهد ايدينا و ارجلنا بما قلناه في جنب اناس ربما كانوا اصلح و اتقى و اكرم على الله منا ؟؟؟؟
الحذر الحذر اخواني و اخواتي من تصديق تلك الاشاعات فضلا عن المسهامة في نقلها و ترويجها بين الناس و حسبنا قول الحق تعالى ( ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب عظيم في الدنيا و الاخرة )
الحذر الحذر من ان نغتر بانفسنا و بما نقدمه من طاعات و ننظر الى غيرنا ممن ابتلاهم الله تعالى ببعض السيئات نظرة احتقار و ازدراء فالخواتيم بيد الله تعالى و ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يكون بينه و بينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها و ان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى لا يكون بينها و بينه ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها
كفانا ما قلناه و ما نقلناه من اخبار لم نتثبت منها و لنعلم ان حادثة الافك التي خاض فيها الخائضون و محص فيها المسلمون باشد الوان التمحيص و اقساه كانت في الأساس شائعة من الشائعات
و ما أريد أن أخالفكم الى ما أنهاكم عنه إن أريد الا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي الا بالله عليه توكلت و اليه أنيب

