إعلانات المنتدى


★أخلاق الرسول في بيته★

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

مغربي الأصل

مزمار ذهبي
19 أبريل 2009
1,056
2
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
besm4.gif
[gdwl]
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني رواد وززار منتدانا الكريم منتدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحياكم الله. أيها الإخوة والأخوات والأبناء والبنات. تحية من عند الله مباركة طيبة، ويتجدد بحمد الله اللقاء. يجدد مع أنفاس النبوة مع أنوار الرسالة مع مشاهد نبوية نرحل إليها بأرواحنا ومشاعرنا وقلوبنا وأشواقنا وعواطفنا إلى هناك.
إلى حيث رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ. أما هي فالفتاة العَرُوبُ حديثة السن تحب اللهو هي أمنا أم المؤمنين عائشة زوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ. اليوم يوم أنس وفرح وبهجة، إنه يوم عيد وفى يوم الفرح والبهجة والأنس أتت إليها جاريتان من صويحباتها من جوار الأنصار أتت إليها.. أين أتت؟ إلى هناك إلى بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أتتا إلى بيت النبوة. ذلك البيت الذي أذهب الله عنه الرجز وطهره تطهيرا. أتت إلى عائشة ـ رضي الله عنها ـ ليشركها ويشترك معها في أنس هذا اليوم وبهجته وفرحه. ولذا أتت الجاريتان ومعهما أدوات الفرح، أدوات الأنس، أدوات اللهو. أتت الجاريتان ومعهما الدفوف دخلت الجاريتان على أمنا وهي مثلهم جارية حديثة السن فاجتمعت ثلاث جواري في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ وجاريتان من جواري الأنصار معهن الدفوف، ولما اجتمعن بدأت مراسم الاحتفالية البهيجة فجعلت الجاريتان تضربان بالدفوف وتغنيان ببعض قصائد الأنصار التي كانت مشهورة عندهم من قصائد أيام بعاث أيام الحروب التي كانت بينهم في أغاني مشهورة جعلت الجاريتان تغنيان وأمنا عائشة تشركهما في لهوهما وأنسهم وبهجتهم وضربت الدفوف وارتفع صوت الغناء في الحجرة النبوية. وبينما هن كذالك إذا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يدخل عليهم، دخل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والدفوف تضرب والغناء ينشد، فلما دخل لم يتوقف ضرب الدفوف ولا إنشاد الغناء، بل استمرت الدفوف تضرب والغناء ينشد. أما نبيك ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه قد اتجه إلى حيث فراشه الذي ينام عليه. سريره اتجه إليه فاضطجع والتف بردائه وخمر وجه ـ غطَّى وجهه بالرداء ـ وجعل وجهه إلى الجدار... واستمرت الدفوف تضرب والغناء ينشد والجواري بلهوهن وفرحهن. ثم إذا بشيخ الإسلام والمسلمين أبو بكر الصديق الرجل المبارك يدخل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى حيث ابنته، ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ زوج ابنته جاء أبو بكر فاستأذن ثم دخل، فلما دخل رأى هذا المنظر الذي استغرب الدفوف والغناء في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاستنكر ذلك وقال أمزمار الشيطان في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟ منكرا على عائشة ابنته والجواري اللاتي معها. يعني كيف في بيت النبوة تضربون الدفوف، وتغنون فإذا بنبيك ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي كان مضطجعا ملتحف الرداء محول وجه إلى الجدار يكشف الرداء عن وجه ثم يلتفت إليه ويقول: دعهن يا أبا بكر، دعهن يا أبا بكر. فان اليوم يوم عيد، فان اليوم يوم عيد... دعهن يا أبا بكر. وسمع أبو بكر لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأطاع وما كان ـ رضي الله عنه ـ سامعا مطيعا فأتى إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجلس إليه، واستمرت البنات يضرب الدفوف وينشدن. تقول أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ فلما غفل عني... يعني غفل عنها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأبو بكر لأنهما كانا يتحدثان مع بعض وتكلمون مع بعض. قالت فلما غفل عني غمزتهما غمزت الجاريتان فقاما خرجت الجاريتان من بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد أن أعطتهم أمنا عائشة إشارة خفية أن خلاص انتهى المقطع، مقطع الاحتفال انتهى غادرا بحفظ الله. انتهى المشهد الذي أردنا أن نحضر إليه بأرواحنا ومشاعرنا. بقي أحبابي أن نتأمل بعض الدلالات الجميلة في هذا المشهد.أول شيء شد انتباهي عندما قرأت هذا الحديث، ولفت نظري أن الجاريتين لما دخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استمرت في الغناء واستمرت في الضرب على الدفوف، في إنشاد الغناء ومعهم عائشة. هذا الاستمرار ما الدلالة؟ ما الدلالة على حال النبي عندما دخل؟ لو تصورنا النبي ـ صلوات الله عليه وبركاته عليه ـ دخل واجما أو دخل يعرف الغضب في وجهه هل الغناء سوف يستمر وضرب الدفوف سيستمر؟ إذا الذي حصل أن النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ تحدث كأني أراه بعيني رأي عين قد دخل باسما ضحوكا مبتسم الوجه، بحيث أن الجاريتين تغنيان لما رأين النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان حال مدد لهن أن يستمر في ما هن عليه، وأما لو دخل عليه مقطبا أو دخل واجما أو دخل يعرف في وجهه الحزن أو الغضب، لامتنعن فالرسول ـ صلوات الله وبركاته عليه ـ ألقيت عليه المهابة، لكن واضح أنه دخل فجعل من حاله وهو داخل ما يغرهن بمواصلة الأنس. مواصلة البهجة، مواصلة الفرح. ويقين قاطع أنه دخل باسما ضاحكا، أما وصفته أمنا عائشة قالت كان ضحوكا بسَّاما. أنا يا أحبابي أتأمل هذا المشهد وأقول كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا دخل البيت دخل معه الأنس. فإن دخل البيت وفى البيت أنس فإنه يعطي هذا الأنس مددا. حضوره يزيد الأنس أنسا، ويزيد البهجة بهجة، ويزيد الفرح فرحا. يا لله يا أحبابي تأمل هذه الحالة النبوية البهيجة، ونسأل أنفسنا كم منا إذا دخل كان دخوله هو مؤشر الفرح والبهجة في البيت. خلونا نسأل أنفسنا... هل نحن كذلك دخولنا، هو زيادة الفرح زيادة البهجة. من كان يعرف ذلك من حاله فليحمد الله أنه تأسى بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن تفقد حاله ووجد أن الأمر ليس كذلك فليعالج هذا العوج عنده أن هناك من الرجال إذا دخل البيت، وفى البيت لهو أو أنس أو أحد يضحك من أولاده فإنه يرى أن لابد من الوقار، أن يقابل بانتفاع ذلك كله... فتجد دخوله يطفئ البسمة، دخوله يطفئ البهجة. يدخل البيت فلا يرى في البيت إلا مقطبا ولا يسمع إلا أمرا أو زاجرا... نقول من كان كذلك فان نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس كذلك. فإنما كان يدخل يكون دخوله مددا للفرح، مددا للأنس، مددا للبهجة. الشيء الثاني واضح من حال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الفارق العمري بينه وبين الجواري أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد شرع في سن الكهولة، وهؤلاء جواري للتو غادرنا سن الطفولة. فالفارق العمري بينه وبينهن يجعلنا نعلم أنه لم يكن يستمتع استمتاعا ذاتيا بلهوهن، لم يكن شخص في سن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يستمتع بمثل هذا اللهو. لكن النبي ت صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ـ كان يستمتع ويستلذ بأنسهن وفرحهن. فكان فرح النبي لفرحهن وأنسه لأنسهن، ولذالك أيش سوى؟ توجه إلى فراشه واضطجع والتحف رداءه وخمر وجهه، وجعل وجهه للجدار. هذا التصرف من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يمكن بعضكم يتساءل يقول: ليش؟ أتوقع والله أعلم أن هذا حتى يوجد شيء من العزلة بينه وبينهن، حتى حسب تعبيرنا يأخذوا راحتهن وينطلقن على سجيتهن. بينما لو جلس متكئا ينظر إليهن ـ صلى الله عليه وسلم ـ جلس متكئا ينظر إليهن كيف شعور الجواري؟ يعنى عائشة قد تكون ألفت النبي وزوجها وفى بيتها، لكن الجواري قطعا سينقمعن أو حسب تعبيرنا يحرجن لم يستمروا. ولذالك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أوجد نوعا من الانعزال عنهن، اضطجع التحف بردائه، خمر وجهه، غطى وجهه، حول وجهه إلى الجدار. يعني كأنما يقول بلسان حاله خذوا راحتكم كما أنتم. لكنك ممكن تسأل وتقول طيب ليش ما راح الغرفة الثانية، بدل ما يجلس معهن في غرفتهم؟ تسال هذا السؤال إذا سالت هذا السؤال، فان الجواب وهل كان في بيت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ غرفة ثانية؟ هي غرفة واحدة. ولذلك أوى النبي إلى غرفته، إلى حجرته ليستريح، وأراد أن لا يكون استراحته واضطجاعه على أنُس زوجه وصاحبتيها فاتخذ هذه الضجعة المعينة التي هي التحف ويغطي وجهه ويجعله إلى الجدار ـ صلوات الله عليه ـ يا كل مؤمن محب لرسول الله هل رأيت شفافية في الإحساس ومراعاة المشاعر أكثر من هذه الشفافية النبوية التي تجعل شيئا من مدد الأنس هذا النوع من يعني مراعاة مشاعر الجاريتين التي أتيا إلى أمنا عائشة أنسا لها. يعنى حسب تعبيرنا خلوا لهم الجو كاملا أنه الخلق العظيم لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أيضا من المشاهد الجميلة في هذا الحديث تفهم الرغبة الفطرية في التعبير عن الفرح. الفرح هو نشوة غامرة لا يعبر عنها بالسكون والتواقر المتكلف، ولكن يعبر عنها بالتفاعل البهيج يعبر باللهو يعبر عنها بالحركة، يعبر عنها بالتفاعل لا يعبر عنها بالسكون فلذلك فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ راعى هذه المشاعر الفطرية، وهى التعبير عن الفرح بالتفاعل وضرب الدفوف بالرقص بالأزاهيج بالإنشاد بالغناء. هكذا يعبر عن الفرح، لا يعبر عن الفرح بالسكون ولا بالتواقر، ولا أن الإنسان يجلس متكئا فيقول أنا بحمد الله فرح. هذا الإنسان كئيب أما الفرح فيعبر عنه بالتفاعل. يعبر عنه بالحيوية وهذا ما وجدنا أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد أقر وجوده. ولذلك يعجبني تعليق بن عباس عندما تحدث عن الفرح استدل بقول الله ـ عز وجل ـ وأنه هو أضحك وأبكى. هذه فطرة أصبحت فطرة لا يتظاهر أحد أن من الكمال ألا يضحك، ومن كماله ألا يفرح. فهذه فطرة جعلها الله خلقاً فينا، ولذالك دخل النبي في المهرجان الاحتفال البهيج في بيته، ليعلن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهذا الموقف أن الفرح يعبر على ما يدل عليه، وإذا كانت هاتين الجاريتان اختارتا هذا التعبير عن الفرح بضرب الدفوف والغناء، فإن التعبير عن الفرح واسعة كبيرة. كل يعبر عنها بما يحسنه، وكل يعبر عنه بما يلذ له... ما لم يقترف حراما. ولذالك إذا رأينا في الأعياد الألعاب النارية ورأينا الأنواع من الاستعراضات أو غيرها نقول هذه كلها أنواع من التعبير عن الفرح، وليس لنا أن نتحجر نمطا معينا في التعبير عن الفرح، ما لم يكن يصاحبه شيء يحرمه الله وأوسع الساحات، وأوسع مساحة المباح. ولذالك عبرت هاتان الجاريتان بالفرح بضرب الدفوف، عبر الحبشة عن الفرح باللعب بالحراب في يوم العيد عبر الصحابة، عن ذالك مثلا بالمشاركة الشعورية بهذا كله، فكل أنواع التعبير عن الفرح في التعبير عن الحيوية كلها مما رآها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأقره وتفاعل معه ـ صلوات الله عليه ـ الذي جاء بدين الفطرة، وجاء بما يلاقي هذه الفطرة، ولا يعاكسها ولا يصادمها. من مشاهد هذا الحديث أن حجرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت حجرة صغير متقاربة الجدار منخفضة السقف، وكانت ملاصقة للمسجد. ما كان بينها وبين المسجد مسافة. يعني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يدخل إلى الحجرة إلى المسجد، ويخرج من الحجرة إلى المسجد. وكان أبو بكر كان يسمع ضحك ابنته عائشة وهو في المسجد والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسمع أصوات أصحابه وهم في المسجد وهو في حجرته. طيب درب الدفوف وصوت الجاريتين سيسمع في المسجد، ولا ما يسمع؟ قطعا سيسمع، وسيسمع كل من في المسجد، بل إنني أظن أن أبا بكر عندما أتى عند النبي هو صوت الغناء جاء مستعجلا ينكره. أتساءل وأقول هل هناك إعلان لهذا الأمر أكثر من هذا الإعلان؟ أن يضرب الدفوف وينشد الغناء في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحيث يكون مسموعا في مسجده كله. فالمسجد كله كان يسمع ضرب هذه الدفوف وإنشاد الجاريتين. عائشة إذا استاكت في حجرتها الذي في المسجد يسمعون صوت السواك. فما ظنك بهذا الغناء. قطعا كان مسموعا في المسجد، ويبين لنا أن مشاعر الفرح علانية ما هي مستترة. ما كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ اخفضوا أصواتكم وسك الباب زين. هذه حالة علانية في إعلان الفرح. الشيء أيضا يمكن أن يضاف إلى ذلك أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما كان يكتفي بإقرار الأنس. النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ دخل ووجد الأنس في بيته. لم يكن يكتفي فقط أن لا يمنعه، بل إن كنت تريد أن تعجب فعجبا أن النبي
ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان في استجلاب الأنس. يعني إذا وجد أنسا استجلبه أشرك زوجه معه في. عيد آخر غير هذا العيد أتى الحبشة إلى المسجد فجاءه من غير سابق إنذار ولا سابق استئذان، أتوا إلى المسجد بالحراب يلعبون بها إعلانا بالابتهاج بالعيد، وإذا بنبيك ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول لعائشة يا حميراء... تشتهين أن تنظري؟ قالت فداك أبي وأمي يا رسول الله. أشتهي أن أنظر وإذا بنبيك ـ صلى الله عليه وسلم ـ يلقي عليها رداءه ثم يقف على الباب ينظر وهى تنظر خلفه، ويقف لها ولم ينصرف ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مقامه. ذلك حتى قالت حسبي. وكان كل شويه يقول لها عائش. شبعتِ يا رسول الله، لا تعجل على بابي أنت وأمي هنا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ استجلب الأنس إلى عائشة وكأنما يزداد أنسا إذا أنست ويزداد فرحا إذا فرحت. ومرة كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جالسا مع عائشة في حجرتها فسمع ضوضاء في الطريق سمع ضوضاء، فإذا به ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينظر. فلما نظر فإذا بجارية حبشية كانت ترقص فتجمع الصبية حولها. لما تجمع حولها ازدادت معنوياتها وزاد تفعلها وصارت تعطيهم رقصا في الطريق. هي جارية أما فلما رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا المنظر التفت إلى عائشة وقال عائش... تعال و انظري فأتت عائشة وجعلت تنظر إلى هذه الأمَة التي كانت تنظر في الطريق. وهذا يبين لنا أن النبي ـ صلى اله عليه وسلم ـ كان يستجلب الأنس يستجلب البهجة ويرى أن هذه البهجة بهجة له، وهذا الأنس أنس له يتذوقه. فيا كل مسلم محب لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اجعل دخولك إلى البيت أنسا، واجلب الأنس معك وتذوق الأنس والبهجة والفرح. في فرح زوجتك وأبنائك وأهل بيتك تكون الفرحة حينئذ مضاعفة. فهذا هدي نبيك ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير معلم للناس الخير. اللهم صل وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وبركة على عبدك ورسولك إمامنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه.
[/gdwl]​
 

مصطفى راضى

مراقب قدير سابق
7 مارس 2009
9,308
27
0
الجنس
ذكر
رد: ★أخلاق الرسول في بيته★

بارك الله فيك أخى الكريم

واسأل الله العظيم أن يحّسن اخلاقنا.
 

برونة

مزمار فعّال
22 مارس 2009
154
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: ★أخلاق الرسول في بيته★

بارك الله فيك
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: ★أخلاق الرسول في بيته★

ولنا في الحبيب (ص)أجمل قدوة، صلوات ربّي وسلامه عليه...

بارك الله فيك أخي ابراهيم وجزاك خيرا
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: ★أخلاق الرسول في بيته★

بارك الله فيك اخي الكريم
 

إستبرق

مراقبة قديرة سابقة
26 يناير 2009
3,584
11
0
رد: ★أخلاق الرسول في بيته★

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم
 

المحب للمعيقلي

مزمار داوُدي
26 أبريل 2008
3,663
2
0
الجنس
ذكر
رد: ★أخلاق الرسول في بيته★

اللهم صلي وسلم وزدوبارك على حبيبك خير الخلق اجمعين محمد بن عبدالله بأبي هو وأمي
بارك الله فيك أخي الكريم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع