- 29 يناير 2009
- 1,035
- 1
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبة مباركه
وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
تذكرت هذي الآيات عندما بلغني خبر حزين عن وفاة سيدتين من جيراننا في الحي القديم الذي عشت طفولتي فيه وسأقص عليكم القصة
فبرغم من أنهم على دين وخلق وجمال الاان أسرتهم تنتمي إلى نوع من الأسر التي يرفض أبناء العم الزواج الامن فتاة من نفس القبيلة ويرون إن الفتاه التي أمها ليست من نفس إفراد القبيلة اقل من المطلوب وبها عيب ونقص . وهكذا تمر الأيام --لا أبناء الأقارب يتقدمون --ولا الإخوان يعرضون أخواتهم على احد وذالك إما حياء أو تكبر وغطرسة. صعقت فعلا كيف رغم الدين والعلم وفي أبناء عمومتهم من هو خريج اكبر الجامعات ويحمل اعلي الشهادات العلمية( سبحان الله )إلا إن ما لفت انتباهي هو الاحترام الشديد من أبناء وبنات الإخوان لعماتهم وكنت دائما ارهن بأفضل الملابس وأجملها حتى بعد إن انتقلن من الحي القديم كنت ارهن في بعض المناسبات والزوجات أو حتى في عزاء أو زيارة مستشفى إلى إحدى الجارات القديمات. وكن دائما مع بعض وفي أفضل حال (الحمد الله).ثم في الخمس سنوات الاخيره بعد وفاة والدتي عليها رحمة الله انقطعت إخبارهم عني وكنت ولكثرة مشاغلي اتصل هاتفيا بزوجة أخيهم (التي هي أم الجيران قديما ) في الأعياد وفي فترات متبعاده مراعاة لجيرتهم القديمة لوالدتي عليها رحمة الله .
ثم حضرت منذ يومين اجتماع للموظفات من جميع أدارت الو زاره وشاهدت إحدى بناتهم وهي زميله من أيام الدراسة وبنت الجيران أيضا سلمت عليها وسألتها عن الحال والأحوال وكيف الولده والآهل وفجاءه سألتها كيف حال خاله فاطمة وخاله نوره
قالت:أنتي وينك الله يرحمهم يطلبونك الحل من سنتين توفيت عمتي نوره وبعدها بستة أشهر توفيت عمتي فاطمة.
تألمت. بكيت .حزنت الله يحللهم ويعفو عنهم ويرحم جميع موتى المسلمين سبب حزني هو الرضا والقناعة التي كنت أشهدها في وجوهم لم أشاهدهم ولا مره ساخطين بل أكثر شئ لاحظته عليهم الحمد والشكر يجري على لسانهم دائما حتى عندما شاهدتهم أخر مره كان في عزاء والدتي عليهم رحمة الله جميعا كان ينصحون أخواتي الصغار بالثبات والحمد والشكر وكانت خاله فاطمة تقول (كلنا ماشيين في نفس الطريق يا بناتي بس يا بخت من نال القبول عند رب العالمين )
الآمل بالله ورجاء ما عند الله وما عند الله خير للإبرار
تذكرت قوله جل جلاله وتقدست أسماؤه وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى (8)
وصلى اللهم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
تحيه طيبة مباركه
وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
تذكرت هذي الآيات عندما بلغني خبر حزين عن وفاة سيدتين من جيراننا في الحي القديم الذي عشت طفولتي فيه وسأقص عليكم القصة
سيرة حياة سيدتين
استرعى انتباهي وأنا طفله في احد بيوت الجيران سيدتين تختلفان تماما عما حولهما من سيدات أسرتهم بل وسيدات الحي. كل ما أشاهدهن أحس إني إمام سيدتان من بلد عربي أخر وكلما رافقت والدتي عليها رحمة الله في زيارة للجيران كنت استغرب لبسهم مختلف عن باقي السيدات كان على احدث موضة وزي من نشاهد في الأفلام والمجلات ولايلبسن على شعورهن ما يسمى بالطرحة كباقي السيدات في مثل سنهن بل يصففن شعورهن على احدث الطرق ودائما يجلسن بجانب بعض ويتكلمن مع بعض فقط إلا اذاوجه إليهن سؤال تقوم احدهن بالرد ومن ثم تعود تتكلم مع أختها وكأنهن في ملكوت ثاني وعالم أخر يختلف عن الباقين وفي يوم سألت والدتي :يمه وش قصة خاله فاطمة وخاله نوره ليش شكلهم غير عنكم؟
قالت عليها رحمة الله: إنا والد الجيران الكبير رحمة الله عليه كان تاجر كبيرو تزوج في البلد العربي الذي فيه تجارته سيده أنجب منها هولاء البنات وبعد وفاة الأب الكبير قام الابن الكبير بااحضار أخواته من بلد والدتهم وقد أصبحن شابات في سن الزواج ولكن تمضي الأيام والسنين ولم يتقدم لخطبتهم أو يطلب الزواج بهن احد
فبرغم من أنهم على دين وخلق وجمال الاان أسرتهم تنتمي إلى نوع من الأسر التي يرفض أبناء العم الزواج الامن فتاة من نفس القبيلة ويرون إن الفتاه التي أمها ليست من نفس إفراد القبيلة اقل من المطلوب وبها عيب ونقص . وهكذا تمر الأيام --لا أبناء الأقارب يتقدمون --ولا الإخوان يعرضون أخواتهم على احد وذالك إما حياء أو تكبر وغطرسة. صعقت فعلا كيف رغم الدين والعلم وفي أبناء عمومتهم من هو خريج اكبر الجامعات ويحمل اعلي الشهادات العلمية( سبحان الله )إلا إن ما لفت انتباهي هو الاحترام الشديد من أبناء وبنات الإخوان لعماتهم وكنت دائما ارهن بأفضل الملابس وأجملها حتى بعد إن انتقلن من الحي القديم كنت ارهن في بعض المناسبات والزوجات أو حتى في عزاء أو زيارة مستشفى إلى إحدى الجارات القديمات. وكن دائما مع بعض وفي أفضل حال (الحمد الله).ثم في الخمس سنوات الاخيره بعد وفاة والدتي عليها رحمة الله انقطعت إخبارهم عني وكنت ولكثرة مشاغلي اتصل هاتفيا بزوجة أخيهم (التي هي أم الجيران قديما ) في الأعياد وفي فترات متبعاده مراعاة لجيرتهم القديمة لوالدتي عليها رحمة الله .
ثم حضرت منذ يومين اجتماع للموظفات من جميع أدارت الو زاره وشاهدت إحدى بناتهم وهي زميله من أيام الدراسة وبنت الجيران أيضا سلمت عليها وسألتها عن الحال والأحوال وكيف الولده والآهل وفجاءه سألتها كيف حال خاله فاطمة وخاله نوره
قالت:أنتي وينك الله يرحمهم يطلبونك الحل من سنتين توفيت عمتي نوره وبعدها بستة أشهر توفيت عمتي فاطمة.
تألمت. بكيت .حزنت الله يحللهم ويعفو عنهم ويرحم جميع موتى المسلمين سبب حزني هو الرضا والقناعة التي كنت أشهدها في وجوهم لم أشاهدهم ولا مره ساخطين بل أكثر شئ لاحظته عليهم الحمد والشكر يجري على لسانهم دائما حتى عندما شاهدتهم أخر مره كان في عزاء والدتي عليهم رحمة الله جميعا كان ينصحون أخواتي الصغار بالثبات والحمد والشكر وكانت خاله فاطمة تقول (كلنا ماشيين في نفس الطريق يا بناتي بس يا بخت من نال القبول عند رب العالمين )
الآمل بالله ورجاء ما عند الله وما عند الله خير للإبرار
تذكرت قوله جل جلاله وتقدست أسماؤه وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى (8)
وصلى اللهم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم

