- 4 يونيو 2009
- 9
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
جاءت آيات كثيرة في سور القرآن الكريم تنهانا أن نتبع أو نبتدع أو نأوِّل تأويلاً خاطئاً أو نحرف أو نغير في الدين إمّا صريحةً أو بعدم فعل الشئ الذي تشير الأيات أن الأمم من قبلنا كانت تفعله فقد قال اللّه تعالى{واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم ّلا تنصرون} وقال تعالى أيضاً{وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال تعالى أيضاً{قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه ويغفر لكم ذنوبكم}وقال تعالى أيضا{الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم اللّه وأولءك هم أولوا الألباب} فهذه آيات بيّنات واضحات في دلالتها على اتباع سبيل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فليس الأمر مجرد إدّعاءٍ بالحب أو البغض فبادئ الأمر نيةٌ طيبة وثاني الأمر عمل يوافق النية الطيبة فلا ندّعي حبّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن نبتعد عن أمره ونهيه الذي هو أمر اللّه ونهيه أو أن نبتدع في أمره الذي أمره بل يجب علينا إن كان يهمّنا أمر ديننا أن نتبع شرعنا ولا نقلد غيرنا من الغربيين الذين يريدون أن يفسدوا علينا الدنيا والدين فقد قال اللّه تعالى{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتّبع ملّتهم}وقال أيضاً{ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق} ويقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم{من تشبّه بقوم فهو منهم} فنجد الشباب والشابات والشيوخ والعجائز إلاّمن رحم اللّه يقلّدون الغرب المفسدين حتى باعوا الدين بالدنيا فكيف سننتصر يا أمّة القرآن وهذا حالنا وواقعنا ونقول متى نصر اللّه؟ألا إن نصر اللّه قريب ولكنه قريب من المتقين المتمسكين بالدين ولكنه بعيد من المحرفين الجاهلين قال اللّه تعالى {إنّ اللّه لايغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم} وقال الشاعر:::أعمى يقود بصيراً لاأبا لكم""""قد ضلّ من كانت العميان تهديه ،وقال الآخر:::إذا كان الغراب دليل قومٍ"""هداهمُ إلى جيف الكلاب. فالخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في ابتداع من خلف.والسلام عليكم ورحمة اللّه.

