اخي بارك الله فيك لم تحدد هل وصف الجنه ام حال اهلها
عموما اليك هذا وان لم يكن هو فاكتب ماتريده وحددة
ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة: قال الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ [الحجر:45-48].
وقال تعالى: يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ [الزخرف:68-73]. وقال تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [الدخان:51-57].
وقال تعالى: إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (27) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [المطففين:22-28] والآيات في الباب كثيرة معلومة. وعن جابر قال: قال رسول الله : { يأكل أهل الجنة فيها، ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يمخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جُشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير، كما يُلهمون النفس } [رواه مسلم].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17] } [متفق عليه]. وعنه قال رسول الله : { أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دُري في السماء إضاءة: لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يمخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة - عود الطيب - أزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء } [متفق عليه]. وفي رواية البخاري ومسلم: { آنيتهم فيها الذهب، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يُرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض: قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بُكرة وعشياً }.
قوله: { على خلق رجل واحد } رواه بعضهم بفتح الخاء وإسكان اللام، وبعضهم بضمهما، وكلاهما صحيح. وعن المغيرة بن شعبة عن رسول الله قال: { سأل موسى ربه، ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخذاتهم؟ فيُقال له: أترضى أن يكون لك مثل مُلك مَلِك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله، فيقول في الخامسة: رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك، ولذّت عينك. فيقول: رضيت رب، قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت، غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر } [رواه مسلم]. عن ابن مسعود قال: قال رسول الله : { إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها، وآخر أهل الجنة دخولاً الجنة. رجل يخرج من النار حبواً، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول يارب وجدتها ملأى، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: رب وجدتها ملأى! فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة. فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي، أو أتضحك بي وأنت الملك }، قال: فلقد رأيت رسول الله ضحك حتى بدت نواجذه فكان يقول: { ذلك أدنى أهل الجنة منزلة } [متفق عليه]. وعن أبي موسى أن النبي قال: { إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً. للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً } [متفق عليه]. (الميل): ستة آلاف ذراع.
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: { إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة سنة ما يقطعها } [متفق عليه].
وروياه في [الصحيحن] أيضاً من رواية أبي هريرة قال: { يسير الراكب في ظلها مائة سنة ما يقطعها }. وعنه عن النبي قال: { إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما تتراءون الكوكب الدُّري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم } قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: { بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين } [متفق عليه]. وعن أنس أن رسول الله قال: { إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحْثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسناً وجمالاً، فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسناً وجمالاً، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم حسناً وجمالاً! فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً! } [رواه مسلم]. وعن سهل بن سعد أن رسول الله قال: { إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء } [متفق عليه].
وعنه قال: شهدت من النبي مجلساً وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: { فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ثم قرأ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17،16] } [رواه البخاري]. وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله قال: { إذا دخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبداً } [رواه مسلم].
وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه } [رواه مسلم]. وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال: { إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ومالنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك! فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أُحِل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبداً } [متفق عليه]. وعن جرير بن عبدالله قال: كنا عند رسول الله فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: { إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته } [متفق عليه].
وعن صهيب أن رسول الله قال: { إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم } [رواه مسلم].
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [يونس:10،9].
وقيل الحور العين من أعظم نعيم الجنه قال الله تعالى: (وبشر الذين امنوا و عملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل و اتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون) (البقرة 25)
فتامل جلالة المبشر ومنزلته وصدقه و عظمة من ارسله اليك بهذه البشارة وجمع سبحانه في هذه البشارة بين نعيم البدن بالجنان وما فيها من الانهار و نعيم النفس بالازواج المطهرة و نعيم القلب و قرة العين بمعرفة دوام هذا العيش ابد الاباد وعدم انقطاعه
والمطهرة التي طهرت من كل اذى يكون من نساء الدنيا فطهر مع ذلك باطنها من الاخلاق السيئة و الصفات المذمومة وطهر لسانها من الفحش و البذاء وطهر طرفها من ان تطمع به الى غير زوجها و طهرت اثوابها من ان يعرض لها دنس او وسخ
والحور جمع حوراء وهي المراة الشابة الجميلة البيضاء شديدة سواد العين
قال زيد بن اسلم : الحوراء التي يحار فيها الطرف
وقال مجاهد : الحوراء التي يحار فيها الطرف من رقة الجلد و صفاء اللون
قال الله تعالى( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان كانهن الياقوت و المرجان)
والمفسرون كلهم على المعنى : قصرن اطراف ازواجهن عليهن فلا يدعهم حسنهن و جمالهن ان ينظروا الى غيرهن
وقال منصور عن مجاهد : قصرن ابصارهن و قلوبهن و انفسهن على ازواجهن فلا يردن غيرهن
(لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان) : اي لم يجامهن في هذا الخلق الذي انشئن فيه انس و لا جان
(كانهن الياقوت و المرجان): اي صفاء الياقوت في بياض المرجان وذلك ان المراة من نساء اهل الجنة لتلبس عليها سبعين حلة من حرير فيرى بياض ساقيها من ورائهن
قال الله تعالى : (حور مقصورات في الخيام)
قيل: اي قصرن على ازواجهن فلا يردن غيرهم ولا يطمحون الى من سواهم
قال تعالى : (انا انشانهن انشاء فجعلنهن ابكارا عربا اترابا لاصحب اليمين)
(انا انشانهن انشاء) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعني الثيب و الابكار اللاتي كن في الدنيا
عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ان النبي صلى الله عليه و سلم اتته عجوز من الانصار فقالت: يا رسول الله ادع الله ان يدخلني الجنة فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:ان الجنة لا يدخلها عجوز فذهب نبي الله صلى الله عليه و سلم فصلى ثم رجع اى عائشة فقالت عائشة: لقد لقيت من كلمتك مشقة ومشدة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ان ذاك كذاك ان الله تعالى اذا ادخلهن الجنة حولهن ابكارا
(عربا): وهن المتحببات الى ازواجهن الحسنة التبعل اي حسن مواقعتها و ملاطفتها لزوجها عند الجماع
العاشقة لزوجها
فجمع الله سبحانه وتعالى بين حسن صورتها وحسن عشرتها وهذا غاية ما يطلب من النسا وبه تكمل لذة الرجال بهن
قال تعالى (ان للمتقين مفازا حدائق و اعنابا و كواعب اترابا) : الكواعب جمع اعب و هي الناهد من المفلكات اللواتي تكعبت ثديهن و تفلكت واصل اللفظة م الاستدارة والمراد ان ثديهن نواهد كالرمان ليست متدلية الى اسفل و يسمين نواهد وكواعب
عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لغدوة في سبيل الله او روحة خير من الدنيا و ما فيها ولقاب قوس احدكم او موضع قيده -يعني سوطه- من الجنة خير من الدنيا و ما فيها ولو اطلعت امراة من نساء اهل الجنة الى الارض لملات ما بينهما ريحا و لاضاءت ما بينهن ولنصيفها على راسها خير من الدنيا و ما فيها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :والذي بعثني بالحق ما انتم فب الدنيا باعرف بازواجكم ومساكنكم من اهل الجنة بازواجكم و مساكنهم فيدخل رجل منم على اثنتين و سبعين زوجة مما ينشئ الله و ثنتين من ولد ادم لهما فضل على من انشا الله بعبادتهما الله عز وجل في الدنيا يدخل على الاولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير منذهب مكلل باللؤلؤ عليه سبعون زوجا من سندس واستبرق و انه ليضع يده بين كتفيها ثم ينظر الى يده من صدرها ومن وراء ثيابها و جلدها و لحمها و انه لينظر الى مخ ساقها كما ينظر احدكم الى السلك في قصبة الياقوت كبده لها مراة وكبدها له مراة فبينا هو عندها لا يملها و لاتمله و لاياتيها من مرة الا وجدها عذراء ما يفتر ذكره و لايشتكي قبلها فبينا هو كذلك اذ نودي : انا قد عرفنا انك لا تمل ولا تمل الا انه لا مني ولا منية الا ان تكون له ازواج غيرها فيخرج فياتيهن واحدة واحدة كلما جاء واحدة قال : والله ما في الجنة شئ احسن منك وما في الجنة شئ احب الي منك
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله هل نصل الى نسائنا في الجنة ؟ فقال: ان الرجل ليصل في اليوم الى مائة عذراء
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فاذا هو من ثغر حوراء ضحكت في و جه زوجها
نكاح اهل الجنة
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله لى الله عليه وسلم انه قال: يا رسول الله انطا في الجنة ؟قال نعم والذي نفسي بيده دحما دحما فاذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا
غناء الحور العين وما فيه من الطرب و اللذة عن علي رضي الله عنه و كرم الله وجهه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجنة : ان في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن باصوات لم تسمع الخلائق بمثلهن يقلن : نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبؤس و نحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له
عن ابي هريرة قال : ان في الجنة نهرا طول الجنة حافتاه العذاري قيام متقابلات يغنين باصوات حتى يسمعها الخلائق ما يرون في الجنة لذة مثلها فقلنا : يا ابا هريرة وما ذاك الغناء ؟ قال ان شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس وثناء على الله عز و جل
عن ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يزوج كل واحد من اهل الجنة اربعة الاف بكر و ثمانية الاف ايم ومائة حوراء فجتمعن في كل سبعة ايام فيقلن باصوات حسان لم تسمع الخلائق بمثلهن نحن الخالدات فلا نبيد و نحن الناعمات فلا نبؤس ونحن الراضيات فلا نسخط و نحن المقيمات فلا نظعن طوبى لمن كان لنن و كنا له
عنابي امامة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يدخل الجنة الا و يجلس عند راسه و عند رجليهثنتان من الحور العين يغنيانه باحسن صوت سمعه الانس والجن وليس بمزامير الشيطان
من كتاب حادي الارواح الى بلاد الافراح للامام ابن القيم الجوزية
أخى الكريم بارك الله فيك هذا رابط تحميل كتاب حادى الارواح الى بلاد الافراح للعلامة ابن قيم الجوزية فى وصف الجنة http://books.bdr130.net/1262.html
وبارك الله فى اخوى الكريمين الملكة الحزينة ومغربى الاصل على المشاركة الجميلة