- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
عذرا أحبتي

جميل من الإنسان أن يمضي بهذه الحياة بلا عناء ..
بقلب يملؤه الود والنقاء ..
بعيد عن الحقد والشحناء ..
لكن كيف ذاك.؟؟؟؟؟؟
والاعتذار مفقود ..؟؟؟؟ والكبر قيد القلوب .
والغرورموجود
. وعزة النفس أصبحت مقدمة على
أجر الله المكتوب ..لاحتساب الأجر ..
بالعفو عند الزلل .. وما أقسى ذاك الشعورعندما يكون بين
الأخوة ..بين الأحباب .!!!!!!
فمن السهل على الكثير
أن يحب .. أن يواخي .
. لكن من الصعب عليه العفو واللاعتذار عند الزلل ..
فما أروع أن نصفي السرائر
.. ونزيل الأضغان .. ونحسن الظن ..
&**ولا نظلم أنسانا قدم خيـــــــرا ,,**&
ونسير بهذه الحياة نحمل التكاليف والأعباء .
. ونلقيها في بحر الدنيا !!!.
.و حينما يخالجنا الشعور بالحنين
.
. الشعور المرهف النابض بالحب التقدير الذي سكن القلوب
.. فنتمنى مرآهم لنبث لهم عتابنا واعتذارنا ..
عتاب .. يجسد المشاعر المجروحة !!..
. واعتذار .. يصف أحاسيس صادقه..
حينها تتحول تلك الضغائن والأحقاد الى لمسات
صادقه تقرب القلوب المتحابة من
خالقها .. وتربطها برباط الأخوة الايمانية الحقة
.. بود وتآلف .. ثم يتسارع المتحابون هامسين بكل
حنان ..مبادرين بالإعتذار
***ماأروعه من اعتراف بين الأحباب .***.
والاصدقـــــــاء
حينها يتولد التآلف .. وتتجدد المحبة
.. وتتحول تلك الضغائن الى روافد تصب في بحر المحبة .. وتصبح ينابيع متدفقة ..
ترطب القلب .. وتزكي النفس ..
وتغذي الروح .. وماأعذب أن نشم عبير الصفاء .. ونرتشف رحيق المحبة .. فتمتلئ
القلوب بفيض محبة الإله الذي من
علينا بأن وهبنا أطيب مافي الوجود .. ألاوهو :,
..التسامح..فما أروع التسامح بين
الأخوة والأصدقاء .. الذي يمسح عن
النفس الشقاء .. ويحول الليل ضياء ..ويحيطك بالدعاء ..حينما يسارع ذاك الأخ
المحب رافعا أكفه ضارعا في جوف الليل
..ليدعو لك بكل اخلاص مناجيا
: (الهي .. لي أخ أحببته فيك .. طريقه الايمان ..
ونوره القرآن .. فأرضى عنه يارحمن )
فما أجمل أن يدرك المرء أنه في كل لحظة هناك من يدعو له بظهر الغيب
بإخلاص ....
لكم مني أطيب الأماني بالتوفيق الدائم..

مماراق لي

