إعلانات المنتدى


موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

ايمن شعبان

مزمار ألماسي
8 مايو 2008
1,568
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

واصل يا أخي الفاضل وصلك الله بفضله فالموضوع مهم جداً وخاصةً في أيامنا هذه
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

بدع بيت المقدس
167 - قصد زيارة بيت المقدس مع الحج وقولهم : قدس الله حجتك .
168 - الطواف بقبة الصخرة تشبهاً بالطواف بالكعبة .
169 - تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم ، كالتمسح بها وتقبيلها ، وسوق الغنم إليها لذبحها هناك ، والتعريف بها عشية عرفة ، والبناء عليها ن وغير ذلك .
170- زعمه أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأثر عمامته، ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب سبحانه وتعالى .
171 - زيارتهم المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى عليه السلام .
172 - زعمهم أن هناك الصراط والميزان ، وأن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد .
174 - تعظيم السلسلة أو موضعها .
175 - الصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام .
176 - الاجتماع في موسم الحج لإنشاد الغناء ، والضرب بالدف في المسجد الأقصى .
وهذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الحج والزيارة ، أسأله تبارك وتعالى أن يجعل ذلك عوناً للمسلمين على اقتفاء أثر سيد المرسلين ، والاهتداء بهديه .
و " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " .
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

البدع المشتهرة في شعبان


صلاة البراءة: وهي تخصيص قيام ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة.

* صلاة ست ركعات: بنية دفع البلاء وطول العمر والاستغناء عن الناس.
* قراءة سورة { يس } والدعاء في هذه الليلة بدعاء مخصوص بقولهم (( اللهم يا ذا المن، ولا يمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام.. ))

* اعتقادهم أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر .. قال الشقيري : وهو باطل باتفاق المحققين من المحدثين . أهـ ( السنن والمبدعات 146 ) وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان وذلك لقوله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } وقال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } وليلة القدر في رمضان وليس في شعبان .

* تاريخ حدوث هذه البدعة
قال المقدسي : (( وأول ما حدثت عندنا سنة 448هـ قدم علينا في بيت المقدس رجل من نابلس يُعرف بابن أبي الحميراء وكان حسن التلاوة، فقام يصلي في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان، فأحرم خلفه رجل ثم إنضاف ثالث ورابع فما ختمها إلا هو في جماعة كثيرة .. )) الباعث على إنكار البدع والحوادث 124-125

قال النجم الغيطي : إنه قد أنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مُليكة وفقهاء المدينة وأصحاب مالك وقالوا : ذلك كله بدعة . أهـ ( السنن والمبتدعات للشقيري 145 )

واعلم رحمك الله أن ما أوقع هؤلاء في هذه البدعة القبيحة هي اعتمادهم على الآتي :
* عن علي رضي الله عنه مرفوعا قال : (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها )) وقد رواه بن ماجه في السنن 1388 وهو حديث موضوع

* وحديث (( إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد غنم بني كَلْب )) وقد رواه بن ماجة 1389 وهو حديث ضعيف
والحاصل أن هذه الأمور لم يأت فيها خبرٌ ولا أثرٌ غير الضعاف والموضوعات :

قال الحافظ ابن دحية : (( قال أهل التعديل والتجريح : ليس في حديث النصف من شعبان حديثٌ يصح، فتحفّظوا عباد الله من مُفترٍ يروي لكم حديثًا يسوقه في معرض الخير، فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا صح ّ أنه كذب خرج من المشروعية، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان )) أهـ ( الباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة المقدسي 127)

* حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان ؟؟
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن ليلة النصف من شعبان ؟ وهل لها صلاة خاصة ؟
فأجاب: ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح .. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها وهي ليلة ليس لها خصوصية، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة .. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق

نقلا عن صيد الفوائد


 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

بدع في شهر رجب . للشيخ بن باز رحمه الله



في شهر رجب . للشيخ بن باز رحمه الله
س : يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة ( 27 ) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيرا .

ج : تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة ( 27 ) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز ، وليس له أصل في الشرع ، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم ، وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة ، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب ، وهكذا الاحتفال بليلة ( 27 ) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج ، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها ، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها .

والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز ول : وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته ، وقال عليه الصلاة والسلام : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أخرجه مسلم في صحيحه ومعنى فهو رد أي مردود على صاحبه ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه : أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة أخرجه مسلم أيضا .

فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها عملا بقول الله عز وجل : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وقوله سبحانه : وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسِرَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أخرجه مسلم في صحيحه .

أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب ، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه : ( اللطائف ) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك . والله ولي التوفيق .
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

حكم تقبيل المصحف ..؟ للعلامة الألباني رحمه الله ...!!!



بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال : ما حكم تقبيل المصحف ؟

الجواب : هذا مما يدخل – في اعتقادنا – في عموم الأحاديث التي منها ( إياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة )(1) , وفي حديث آخر ( كل ضلالة في النار ) (2) , فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية , يقولون : وماذا في ذلك ؟! ما هو إلا إظهار تبجيل وتعظيم القران , ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلا تبجيل وتعظيم القران الكريم ! ولكن تُرى هل هذا التبجيل والتعظيم كان خافياً على الجيل الأول -وهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم- وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين من بعدهم ؟ لا شك أن الجواب سيكون كمال قال علماء السلف : لو كان خيراُ لسبقونا إليه .

هذا شيء , والشيء الآخر : هل الأصل في تقبيل شيء ما الجواز أم الأصل المنع ؟

هنا لا بد من إيراد الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهما ليتذكر من شاء أن يتذكر , ويعرف بُعد المسلمين اليوم عن سلفهم الصالح , وعن فقههم , وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم .

ذاك الحديث هو : عن عباس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر ( يعني : الأسود ) ويقول ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع , فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتُك )(3) , وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتك ؟! .

إذاً , لماذا قبل عمرُ الحجر الأسود , وهو كما جاء في الحديث الصحيح ( الحجر الأسود من الجنة )(4) ؟! فهل قبله بفلسفة صادرة منه , ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل : إن هذا كلام الله ونحن نقبله ؟! هل يقول عمر : هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وُعد المتقون فأنا أُقبله , ولست بحاجة إلى نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين لي مشروعية تقبيله ؟! أم يعاملُ هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه , ونسميه بالمنطق السلفي , وهو الإخلاص في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام , ومن استن بسنته إلى يوم القيامة ؟ هكذا كان موقف عمر , فيقول : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك لما قبلتك .

إذاُ الأصل في هذا التقبيل أن نجري فيه على سنة ماضية , لا أن نحكم على الأمور – كما أشرنا آنفا – فنقول : هذا حسن , وماذا في ذلك ؟! اذكروا معي موقف زيد بن ثابت كيف تجاه عرض أبي بكر وعمر عليه] في[(5) جمع القران لحفظ القران من الضياع , لقـد قال : كيف تفعـلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عـليه وسلم ؟! فليس عند المسلمين اليوم هذا الفقه في الدين إطلاقاً .

إذا قيل للمقبل للمصحف : كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! واجهك بأجوبة غريبة عجيبة جداً , منها : يا أخي ! وماذا في ذلك ؟! هذا فيه تعظــيم للـقران ! فــقل له : يا أخي ! هذا الكلامُ يعاد عليك : وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يُعظم القران ؟ لا شك أنه كان يعظم القران , ومع ذلك لم يُقبله , أو يقولون : أنت تنكر علينا تقبيل المصحف ! و ها أنت تركب السيارة , وتسافر بالطيارة وهذه أشياء من البدعة ؟! يأتي الرد على ما سمعتم أن البدعة التي هي ضلالة , إنما ما كان منها في الدين .

أما في الدنيا , فكما ألمحنا آنفا أنه قد تكون جائزة , وقد تكون محرمة إلى آخره , وهذا الشيء معروف , ولا يحتاج إلى مثال .

فالرجل يركب الطيارة ليسافر إلى بيت الله الحرام للحج , لا شك أنه جائز , والرجل الذي يركب الطيارة ليسافر إلى بلاد الغرب ويحُج إليه , لا شك أن هذه معصية , وهكذا .

أما الأمور التعبدية التي سئُـل عنها السائل : لماذا تفعل ]هذا[(6) ؟ قال التقرب إلى الله !

فأقول : لا سبيل إلى التقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بما شرع الله , ولكني أريد أن أُذكر بشيء وهو – في اعتقادي – مهم جدا لتأسيس ودعم هذه القاعدة ( كل بدعة ضلالة ) , لا مجال لاستحسان عقلي بتاتاً .

يقول بعض السلف : ما أُحدثت بدعة إلا و أُميتت سنةٌ .

وأنا ألمس هذه الحقيقة لمس اليد بسبب تتبعي للمحدثات من الأمور , وكيف أنها تخالف ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من الأحيان .

وأهل العلم والفضل حقاً إذا أخذ أحدهم المصحف ليقرأ فيه , لا تراهم يُقبلونه , وإنما يعملون بما فيه , وأما الناس – الذين ليس بلعواطفهم ضوابط – فيقولون : وماذا في ذلك ؟! ولا يعلمون بما فيه ! فنقول : ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة .

ومثل هذه البدعة بدعة أخرى : نرى الناس – حتى الفُساق منهم الذين لا زال في قلوبهم بقية إيمان- إذا سمعوا المؤذن قاموا قياماً ! وإذا سألتهم : ما هذا القيام ؟! يقولون : تعظيما لله عزوجل ! ولا يذهبون إلى المسجد , يظلون يلعبون بالنرد والشطرنج ونحو ذلك , ولكنهم يعتقدون أنهم يعظمون ربنا بهذا القيام ! من أين جاء هذا القيام ؟! جاء طبعاً من حديث موضوع لا أصل له وهو ( إذا سمعتم الأذان فقوموا )(7) .

هذا الحديث له أصل , لكنه حُرف من بعض الضعفاء أو الكذابين , فقال ( قوموا ) بدل ( قولوا ) واختصر الحديث الصحيح ( إذا سمعتم الأذان , فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا علي .. )(8) الخ الحديث , فانظروا كيف أن الشيطان يُزين للإنسان بدعة ]بدعته[(9) , ويقنعه في نفسه بأنه مؤمن يُعظم شعائر الله , والدليل أنه إذا أخذ المصحف يُقبله , وإذا سمع الأذان يقوم له ؟!

لكن هل هو يعمل بالقران ؟ لا يعمل بالقران ! مثلاً قد يُصلي , لكن هل لا يأكل الحرام ؟ هل لا يأكل الربا ؟ هل لا يُطعم الربا ؟ هل لا يُشيع بين الناس الوسائل التي يزدادون بها معصية لله ؟ هل ؟ هل ؟ أسئلة لا نهاية لها , لذلك نحن نقف فيما شرع الله لنا من طاعات وعبادات , ولا نزيد عليها حرفاً واحداً , لأنه كما قال عليه الصلاة والسلام ( ما تركت شيئاً مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به )(10) , وهذا الشيء الذي أنت تعمله , هل تتقرب به إلى الله ؟ وإذا كان الجواب : نعم . فهات النص عن الرسول عليه الصلاة والسلام . الجواب : ليس هناك نص . إذا هذه بدعة , ولكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

ولا يُشْكلن على أحد فيقول : إن هذه المسألة بهذه الدرجة من البساطة , مع ذلك فهي ضلالة وصاحبها في النار ؟!

أجاب عن هذه القضية الإمام الشاطبي بقوله ( كل بدعة مهما كانت صغيرة فهي ضلالة ) .

ولا يُنظر في هذا الحكم – على أنها ضلالة – إلى ذات البدعة , وإنما يُنظر في هذا الحكم إلى المكان الذي وضعت فيه هذه البدعة , ما هو هذا المكان ؟ إن هذا المكان هو شريعةُ الإسلام التي تمتْ وكملتْ , فلا مجال لأحد للاستدراك ببدعة صغيرة أو كبيرة , من هنا تأتي ضلالةُ البدعة , لا لمجرد إحداثه إياها , وإنما لأنه يعطي معنى للاستدراك على ربنا تبارك وتعالى وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم .

من كتاب كيف يجي علينا أن نفسر القرآن
أخوكم في الله : العوضي

ــــــــــــــ
1- صحيح الترغيب والترهيب1/92/34
2- صلاة التراويح ص75
3- صحيح الترغيب والترهيب1/94/41
4- صحيح الجامع3174
5- ( في ) هي إضافة من عندي
6- نفس الشيء أضفت ( هذا )
7- الضعيفة711
8- مسلم384
9- وقد تكون الكلمة الصحيحة بدعته لكي تطابق الجملة
10- الصحيحة1803
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

حكم استخدام المسبحة ... للإمام الألباني رحمه الله

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

فقد قال الإمام الفهامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في السلسلة الضعيفة (1/110) عند تخريجه لحديث " نعم المذكّر السبحة" بعد تضعيفه الحديث السابق :

(( ثم إن الحديث من حيث معناه باطل عندي لأمور :

الأول : أن السبحة بدعة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثت بعده صلى الله عليه وسلم
فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أصحابه على أمر لا يعرفونه ؟

والدليل على ما ذكرت ما روى ابن وضاح في " البدع والنهي عنها" عن الصلت بن بهرام قال : مر ابن مسعود بامرأة معها تسبيح تسبح به فقطعه وألقاه ، ثم مر برجل يسبح بحصا فضربه برجله ثم قال : لقد سَبقتم ، ركبتم بدعة ظلما ، ولقد غلبتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ، وسنده صحيح إلى الصلت ، وهو ثقة من اتباع التابعين .

الثاني : أنه مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم
قال عبد الله بن عمرو: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه. وقال أيضا (1/117) : ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى فإني قلما أرى شيخا يعقد التسبيح بالأنامل !
ثم إن الناس قد تفننوا في الابتداع بهذه البدعة ، فترى بعض المنتمين لإحدى الطرق يطوق عنقه بالسبحة ! وبعضهم يعدُّ بها وهو يحدثك أو يستمع لحديثك ! وآخِر ما وقعت عيني عليه من ذلك منذ أيام أنني رأيت رجلا على دراجة عادية يسير بها في بعض الطرق المزدحمة بالناس وفي إحدى يديه سبحة ! يتظاهرون للناس بأنهم لا يغفلون عن ذكر الله طرفة عين وكثيرا ما تكون هذه البدعة سببا لإضاعة ما هو واجب فقد اتفق لي مرارا - وكذا لغيري - أنني سلمت على أحدهم فرد عليّ السلام بالتلويح دون أن يتلفظ بالسلام ومفاسد هذه البدعة لا تحصى فما أحسن ما قال الشاعر:
وكل خير في اتباع من سلف********وكل شر في ابتداع من خلف )) انتهى

نقله على الشبكة أحد الاخوة الافاضل جزاه الله خيرا ...
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

بدع وخرافات بعض النساء في الولادة وبعدها






من الخرافات التي انتشرت وسارت في كل البلدان حتي صارت كأنها سُنة من سنن النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم بدعة مايعمل في اليوم السابع من حياة المولود من تزيين نحر الإبريق بأنواع الحلي والزهور والرياحين ورش الملح وإيقاد الشموع والدق بالهون مع ذكر كلمات يراد بها أن يعيش المولود. كل ذلك لانصيب له من الصحة, إنما هي تقاليع وخرافات والصواب في ذلك كله ما ...

بدع وخرافات بعض النساء في الولادة وبعدها

بدع وخرافات النساء في الولادة

_ تشاؤمهن من الدخول عليهن بنحو اللحم أو الباذنجان أو البلح الأحمر أو الذهب في أيام النفاس زاعمات أن ذلك (يكبسهنَّ)، ويمنع من نزول اللبن للرضيع, وكذلك أيضاً مقابلة النفساء لمثلها قبل نهاية شهر الوضع .

_ للتخلص من الكبسة, والتحفظ منها, تقوم القابلات بتقديم تعاليق وخرزات للوالدات وتسمي تلك التعاليق بالمشاهرة, وكل قابلة عندها واحدة من هذا النوع, فإذا انكبست الوالدة تأتيها القابلة بهذه المشاهرة فتخطّيها أولاً ثم تضعها في شيء من الماء لتغتسل به وقت صلاة الجمعة, تفعل ذلك ثلاث مرات في ثلاث جُمع فتزول الكبسة وينزل لبنها !!!!
ولايخفي أن ذلك غير معقول, إذ لا مناسبة بين هذه المشاهرة وبين اللبن الذي في جسم المرأة, وتأخُّر اللبن ناشئ عن تسلط الوهم على الوالدة فتختل الدورة الدموية, فإذا عملت المشاهرة تطمئن, فتنتظم الدورة الدموية, ويدر اللبن, فهذا وهم قد زال بوهم مثله .

_ النفساء إذا لقيت مثلها قبل شهر الوضع وحملت إحداهما قبل الأخرى تعتقد التي تأخر حبلها أن التي سبقتها بالحبل هي التي كبستها فتأخر حملها, ولكي تحمل تطلب منها أن تجرح لها إصبعاً من أصابع يديها لتلعق دمها وبذلك تزول الكبسة وتحمل .
ونعوذ بالله من الجهل وسلطان الوهم علي هذه العقول الناقصة. .

_ صعود المرأة العقيم أو التي تأخر حملها على المنارة، زاعمين أن ذلك يورث الحمل, وقد يصعد معها مؤذن فاسق وهذا من المخازي الوخيمة التي تأباها الغيرة والمروءة. وجملة القول أن معظم ما يقع من النساء مما يتعلق بالحمل والوضع والأولاد من بقايا الجاهلية الأولى, والمانع من ترك تلك السخافات هو الجهل والوهم .

خرافات بعد الولادة
_ من خرافات بعض النساء عقب الولادة أنهن يسمين أولادهن بأسماء قبيحة لكي يعيش المولود, فتسمي امرأة ابنها ب(بعجر) والأخري تقول ( جعلص) وثالثة تقول (خيشة) ورابعة وخامسة. فما علاقة الاسم بحياة المرء ؟؟؟؟ !!!!!

إنه لاعلاقة البتة, فإن الله قدر الأعمار وحدد الآجال ولكل أجل عنده كتاب معلوم .

_ ومن تلك الخرافات التي انتشرت وسارت في كل البلدان حتي صارت كأنها سُنة من سنن النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم بدعة مايعمل في اليوم السابع من حياة المولود من تزيين نحر الإبريق بأنواع الحلي والزهور والرياحين ورش الملح وإيقاد الشموع والدق بالهون مع ذكر كلمات يراد بها أن يعيش المولود .
كل ذلك لانصيب له من الصحة, إنما هي تقاليع وخرافات, والصواب في ذلك كله ما يذبح عن المولود ويطعم به أهل البيت والأهل والأقارب والمساكين والفقراء وهو مايعرف في السنة بالعقيقة .

_ ومن تلك الأباطيل أن بعض النساء يعلقن الأحجبة للأطفال ويعلقن الصلبان أو يرسمنها .

_ ومن أوهامهن أنهن قد اعتقدن أنه لا ينبغي للأم أن تفارق موضع الولادة لمدة أسبوع, وظننّ أنها إذا تركت المولود وحده فإن الجن سوف تأخذه وتغيره بآخر, فيقلن : احذري تركه وحده وإلا يتبدل, أي أن الجنّ تأخذه وتبدله. وعلى أثر هذا الظنّ فإذا أُصيب المولود بنحول في عامه الأول يقلن " إنه مبدول". وبالطبع هذا وهم من الأهام وترهة من الترهات .






منقول من ركن المرأة السلفية

المصدر : بحث بعنوان " دليل المرأة المسلمة في الحمل والولادة والرضاعة وتربية الأبناء"

أرجو من الله ان يبعدنا عن هذه البدع و الخرافات


 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

أربعة فتاوى في حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة


بسم الله الرحمن الرحيم

أربعة فتاوى في حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة


1) سؤال:
ما حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة؟ وهل يصح لمن رأى هذا التقسيم أن يحتج بقول الرسول: "من سن سنة حسنة في الإسلام..." الحديث، وبقول عمر: "نعمت البدعة هذه..."؟ نرجو في ذلك الإفادة، جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
ليس مع من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة دليل؛ لأن البدع كلها سيئة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" [رواه النسائي في "سننه" (3/188 ـ 189) من حديث جابر بن عبد الله بنحوه، ورواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/592) بدون ذكر: ((وكل ضلالة في النار)) من حديث جابر بن عبد الله. وللفائدة انظر: "كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث" لأبي شامة رحمه الله تعالى (ص93) وما بعدها].

وأما قوله صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/704 ـ 705) من حديث جرير بن عبد الله]، فالمراد به: من أحيا سنة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك بمناسبة ما فعله أحد الصحابة من مجيئه بالصدقة في أزمة من الأزمات، حتى اقتدى به الناس وتتابعوا في تقديم الصدقات.

وأما قول عمر رضي الله عنه: "نعمت البدعة هذه"[رواه البخاري في "صحيحه" (2/252) من حديث عبد الرحمن بن عبد القاري]؛ فالمراد بذلك البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية؛ لأن عمر قال ذلك بمناسبة جمعه الناس على إمام واحد في صلاة التراويح، وصلاة التراويح جماعة قد شرعها الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ حيث صلاها بأصحابه ليالي، ثم تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم[انظر: "صحيح البخاري" (2/252) من حديث عائشة رضي الله عنها]، وبقي الناس يصلونها فرادى وجماعات متفرقة، فجمعهم عمر على إمام واحد كما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي التي صلاها بهم، فأحيا عمر تلك السنة، فيكون قد أعاد شيئًا قد انقطع، فيعتبر فعله هذا بدعة لغوية لا شرعية؛ لأن البدعة الشرعية محرمة، لا يمكن لعمر ولا لغيره أن يفعلها، وهم يعلمون تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من البدع [للفائدة: انظر: كتاب "الباعث على إنكار البدع والحوادث" لأبي شامة (ص 93 ـ 95)].

مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، 1/171، رقم الفتوى في مصدرها: 94.


--------------------------------------------------------------------------------

2) سؤال:
عن معنى البدعة وعن ضابطها؟ وهل هناك بدعة حسنة؟ وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم "من سن في الإسلام سنة حسنة"؟.

الجواب:
البدعة شرعًا ضابطها "التعبد لله بما لم يشرعه الله"، وإن شئت فقل: "التعبد لله تعالى بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا خُلفاؤه الراشدون" فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]. والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي، عليه الصلاة والسلام،: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور"، فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواء كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه. أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعُرف فهذه لا تسمى بدعة في الدّين وإن كانت تُسمى بدعة في اللغة، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

وليس في الدين بدعة حسنة أبدًا، والسنة الحسنة هي التي توافق الشرع وهذه تشمل أن يبدأ الإنسان بالسنة أي يبدأ العمل بها أو يبعثها بعد تركها، أو يفعل شيئًا يسنه يكون وسيلة لأمر متعبد به فهذه ثلاثة أشياء:

الأول: إطلاق السنة على من ابتدأ العمل وبدل له سبب الحديث فإن النبي صلى الله عليه وسلم حثّ على التصدق على القوم الذين قدموا عليه صلى الله عليه وسلم وهم في حاجة وفاقة، فحثّ على التصدق فجاء رجل من الأنصار بِصُرَّة من فضة قد أثقلت يده فوضعها في حجر النبي، عليه الصلاة والسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" فهذا الرجل سنَّ سنة ابتداء عمل لا ابتداء شرع.

الثاني: السُنة التي تركت ثم فعلها الإنسان فأحياها فهذا يقال عنه سنّها بمعنى أحياها وإن كان لم يشرعها من عنده.

الثالث: أن يفعل شيئًا وسيلة لأمر مشروع مثل بناء المدارس وطبع الكتب فهذا لا يتعبد بذاته ولكن لأنه وسيلة لغيره فكل هذا دخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها". والله أعلم.

مصدر الفتوى: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين، 2/291، رقم الفتوى في مصدرها: 346.


--------------------------------------------------------------------------------

3) سؤال:
أخذ الناس يبتدعون أشياء ويستحسنونها، وذلك أخذًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "من سن سنة حسنة في الإسلام؛ فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة..." إلى آخر الحديث؛ فهل هم محقون فيما يقولون؟ فإن لم يكونوا على حق؛ فما مدلول الحديث السابق ذكره؟ وهل يجوز الابتداع بأشياء مستحسنة؟ أجيبونا عن ذلك أثابكم الله.

الجواب:
البدعة هي ما لم يكن له دليل من الكتاب والسنة من الأشياء التي يُتقرب بها إلى الله.

قال عليه الصلاة والسلام: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (ج3 ص167) من حديث عائشة رضي الله عنها]، وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (ج3 ص1343 ـ 1344) من حديث عائشة رضي الله عنها].

وقال عليه الصلاة والسلام: "وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" [رواه الإمام أحمد في "مسنده" (4/126، 127)، ورواه أبو داود في "سننه" (4/200)، ورواه الترمذي في "سننه" (7/319، 320)؛ كلهم من حديث العرباض بن سارية].

والأحاديث في النهي عن البدع والمحدثات أحاديث كثيرة ومشهورة، وكلام أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم من المحققين كلام معلوم ومشهور وليس هناك بدعة حسنة أبدًا، بل البدع كلها ضلالة؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وكل بدعة ضلالة".

فالذي يزعم أن هناك بدعة حسنة يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"، وهذا يقول: هناك بدعة ليست ضلالة! ولا شك أن هذا محادٌ لله ولرسوله.

أما قوله صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/704، 705) من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه]؛ فهذا لا يدل على ما يقوله هؤلاء؛ لأن الرسول لم يقل من ابتدع بدعة حسنة، وإنما قال: "من سن سنة حسنة"، والسنة غير البدعة، السنة هي ما كان موافقًا للكتاب والسنة، موافقًا للدليل، هذا هو السنة؛ فمن عمل بالسنة التي دل عليها الكتاب والسنة؛ يكون له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة؛ يعني: من أحيا هذه السنة وعلمها للناس وبينها للناس وعملوا بها اقتداءً به؛ فإنه يكون له من الأجر مثل أجورهم، وسبب الحديث معروف، وهو أنه لما جاء أناس محتاجون إلى النبي صلى الله عليه وسلم من العرب، عند ذلك رق لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأصابه شيء من الكآبة من حالتهم، فأمر بالصدقة وحث عليها، فقام رجل من الصحابة وتصدق بمال كثير، ثم تتابع الناس وتصدقوا اقتداءً به؛ لأنه بدأ لهم الطريق، عند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من سن في الإسلام سنة حسنة؛ فله أجرها وأجر من عمل بها"؛ فهذا الرجل عمل بسنة، وهي الصدقة ومساعدة المحتاجين، والصدقة ليست بدعة؛ لأنها مأمور بها بالكتاب والسنة، فهي سنة حسنة، من أحياها وعمل بها وبينها للناس حتى عملوا بها واقتدوا به فيها؛ كان له من الأجر مثل أجورهم.

مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، 1/173، رقم الفتوى في مصدرها: 96.


--------------------------------------------------------------------------------

4) سؤال:
ذكرتم فضيلتكم أن كل بدعة ضلالة، وأنه ليس هناك بدعة حسنة، والبعض قسم البدعة إلى خمسة أقسام: بدعة واجبة، وبدعة مندوبة، وبدعة محرمة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة؛ فما هو الرد على هؤلاء؟

الجواب:
الرد أن هذه فلسفة وجلد مخالفان لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "كل بدعة ضلالة" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/592) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وهو جزء من حديث طرفه: "كان رسول الله ص إذا خطب...".]، وهم يقولون: ما كل بدعة محرمة! فهذه فلسفة في مقابل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وتعقيب على كلامه.

أما ما ذكروه من بعض الأمثلة وأنها بدعة حسنة؛ مثل جمع القرآن ونسخ القرآن؛ فهذه ليست بدعة، هذه كلها تابعة لكتابة القرآن، والقرآن كان يكتب ويجمع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه متممات للمشروع الذي بدأه الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فهي داخلة فيما شرعه.

كذلك ما قالوه من بناء المدارس، هذا كله في تعليم العلم، والله أمر بتعليم العلم، وإعداد العدة له، والرسول أمر بذلك؛ فهذا من توابع ما أمر الله به.

لكن البدعة هي التي تحدث في الدين، وهي ليست منه؛ كأن يأتي بعبادة من العبادات ليس لها دليل من الشرع، هذه هي البدعة.

مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، 1/176، رقم الفتوى في مصدرها: 97.

بالإستعانة بشبكة فتوى: http://www.fatwanet.net/Home/Default.asp
http://www.saaid.net


 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

بدعة الاحتفال بذكرى المولد النبوي



فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد :
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة مــن الأمـــر باتباع ما شرعه الله ورسوله، والنهي عن الابتداع في الدين، قال - تعالى - :(( قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)) [آل عمران : 31]، وقال - تعالـى - : ((اتَّـبـِعُوا مَا أُنزِلَ إلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ولا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ)) [الأعراف : 3]،، وقــال - تعالى - :(( وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)) [ الأنعـام : 153]، وقال -صلى الله عليه وسلم- : إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هـدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وقال -صلى الله عليه وسلم- : من أحدث في أمرنا هـــــذا ما ليس منه فهو رد(1)، وفي رواية لمسلم : من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد..
وإن مـــــن جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول؛ وهم في هذا الاحتفال على أنواع :
فمنهم من يجـعـلـه مجرد اجتماع تقرأ فيه قصة المولد، أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة.
ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حضر.
ومنهم من يقيمه في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت.
ومـنـهــم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اخـتلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول -صلى الله عـلـيــه وسلم- ونـدائـــه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك، وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مـقـاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة؛ فأول من أحدثه الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول الـقـــــرن السابع الهجري، كما ذكره المؤرخون كابن كثير وابن خلكان وغيرهما.
وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين، وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.
قـال الـحـافــظ ابن كثير في البداية (2) في ترجمة أبي سعيد كوكبوري : وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً... إلى أن قال : قال السبط : حكى بعض من حضر سـمـــــــاط المظفر في بعض الموالد أنه كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي، وعـشــرة آلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية، وثلاثين ألف صحن حلوى... إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقص بنفسه معهم ا. هـ.
وقال ابن خلـكـــــان في وفيات الأعيان (3) : فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة، وقعد في كل قبة جوق من الأغاني، وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي، ولم يـتـركــــوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً.
وتبطل معايش الناس في تلك المدة، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم... إلى أن قال : فإذا كان قبل يوم المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي، حتى يأتي بها إلى الميدان... إلى أن قال : فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة. ا. هـ.
فهــذا مبدأ حدوث الاحتفال بمناسبة ذكرى المولد، حدث متأخراً ومقترناً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات، وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
والـــذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع، وأن لا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه.
هذا ؛ وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :
1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- .
والجواب عن ذ لك أن نقول : إنما تعظيمه -صلى الله عليه وسلم- بطاعته وامتثال أمره واجـتـنــاب نهـيـــــه ومحبته -صلى الله عليه وسلم-، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي، والاحتفال بذكـــــــرى المولد من هذا القبيل المذموم، لأنه معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- هم الصحابة - رضي الله عنهم -، كما قال عروة بن مسعود لقريش : يا قوم! والله لـقــــــد وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محـمــد محمداً -صلى الله عليه وسلم-، والله ما يمدون النظر إليه تعظيماً له، ومع هذا التعظيم مـا جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه.
2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان.
والجــواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- . والثابت عــن الـرسـول -صلى الله عليه وسلم- النهي عن البدع عموماً، وهذا منها. وعمل الناس إذا خالف الدلـيـــل فـلـيــس بحجة، وإن كثروا :(( وإن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)) [الأنعام : 116]، مع أنه لا يزال - بحمد الله - في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها، فـلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق. فممن أنكر الاحتفال بـهـــــذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم "، والإمام الشاطبي في "الاعتصام"، وابن الحاج في "المدخل"، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه "صيانة الإنسان"، والسيد محـمـــــد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقـلـة، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعــــة كــل سـنــة في صفحات الجرائد والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة.
3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- .
والجواب عن ذلك أن نقول : إحياء ذكر النبي -صلى الله عليه وسلـم- يكــون بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به، وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً، لا في السنة مرة.
4- قد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله!
والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تقبل من أي أحد كان، وحسن القصد لا يسوغ العمل السيء، وكونه عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته.
5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة؛ لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم!
ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: مــن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم - إلى آخر القرن السادس، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وهم أشد محبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله - عز وجل- ؟ حاشا وكلا.
6- قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده -صلى الله عليه وسلم- ينبئ عن محبته -صلى الله عليه وسلم- فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته -صلى الله عليه وسلم- مشروع
والجواب أن نقول : لا شك أن محبته -صلى الله عليه وسلم- واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه -، ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه، فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته، كما قيل :
لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبته -صلى الله عليه وسلم- تقتضي إحياء سنته والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع. وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين؛ فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص، والمتابعة، قال - تعالى - :(( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ وهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ)) [البقرة : 112]، فإسلام الوجه هو الإخلاص لله، والإحسان هو المتابعة للرسول وإصابة السنة.
وخلاصة القول : أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله بدعة منكرة يجب على المسلمين منعها ومنع غيرها من البدع، والاشتغال بإحياء السنن والتمسك بها، ولا يغتر بمن يروج هذه البدعة ويدافع عنها، فإن هذا الصنف يكون اهتمامهم بإحياء البدع أكثر من اهتمامهم بإحياء السنن، بل ربما لا يهتمون بالسنن أصلاً، ومن كان هذا شأنه فلا يجوز تقليده والاقتداء به، وإن كان هذا الصنف هم أكثر الناس، وإنما يقتدي بمن سار على نهج السنة من السلف الصالح وأتباعهم وإن كانوا قليلاً، فالحق لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق.
قال -صلى الله عليه وسلم- : فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة(4)، فبين لنا -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الاختلاف، كما بين أن كل ما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة وكل بدعة ضلالة.
وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي لم نجد له أصلاً في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاً فهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة، وهذا الأصل الذي تضمنه هذا الحديث قد دل عليه قوله تعالى: ((فَإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ والرَّسُولِ إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) [النساء:59].
والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم، والـــرد إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الرجوع إلى سنته بعد وفاته، فالكتاب والسنة هـمــــا المرجع عند التنازع، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد الـنـبــوي؟ فالواجب على من يفعل ذلك أو يستحسنه أن يتوب إلى الله - تعالى - منه ومن غيره من البدع؛ فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق، وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عند ربه.
هذا؛ ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله إلى يوم نلقاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

=======
الهوامش :
(1) رواه البخاري، ح/2697، ومسلم، ح /1718.
(2) البداية والنهاية، (13 /137)..
(3) وفيات الأعيان، (3/ 274).
(4) أحمد، ح /16692، والترمذي، ح /2676.
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

ذكر الله بالاسم المفرد "الله" أو بضمير "هو" من بدع الصوفية






السؤال:
هل يحرم ترديد لفظ الجلالة (الله) أو أحد أسمائه سبحانه كنوع من الذكر؟ نحن نعلم أن " أستغفر الله - سبحان الله - الحمد لله …" جائزة .

الجواب:
الحمد لله

لا شك في بدعية ذكر الله تعالى باسمه المفرد - الله - وأشد منه ذكره باسمه المضمر - هو - ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

وأما الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً : فليس بكلام تام ، ولا جملة مفيدة ، ولا يتعلق به إيمان ولا كفر ولا أمر ولا نهي ولم يذكر ذلك أحدٌ مِن سلف الأمة ، ولا شَرعَ ذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يعطي القلب بنفسه معرفة مفيدة ، ولا حالاً نافعاً ، وإنما يعطيه تصوراً مطلقاً لا يُحكم عليه بنفي ولا إثبات فإن لم يقترن به من معرفة القلب وحاله ما يفيد بنفسه وإلا لم يكن فيه فائدة ، والشريعة إنما تشرع من الأذكار ما يفيد بنفسه لا ما تكون الفائدة حاصلة بغيره .

وقد وقع بعض من واظب على هذا الذكر في فنونٍ مِن الإلحاد ، وأنواع مِن الاتحاد كما قد بسط في غير هذا الموضع .

وما يُذكر عن بعض الشيوخ مِن أنه قال : أخاف أن أموت بين النفي والإثبات ! : حالٌ لا يُقتدى فيها بصاحبها فإن في ذلك من الغلط ما لا خفاء به ، إذ لو مات العبد في هذه الحال لم يمت إلا على ما قصده ونواه إذ الأعمال بالنيات ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتلقين الميت لا إله إلا اله الله ، وقال : " مَن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " ، ولو كان ما ذكره محذوراً لم يلقَّن الميت كلمة يخاف أن يموت في أثنائها موتاً غير محمودٍ بل كان يلقَّن ما اختاره من ذكر الاسم المفرد .

والذكر بالاسم المضمر المفرد أبعد عن السنَّة ، وأدخل في البدعة ، وأقرب إلى إضلال الشيطان ، فإن من قال " يا هو يا هو " أو " هو هو " ونحو ذلك : لم يكن الضمير عائداً إلا إلى ما يصوِّره قلبُه ، والقلب قد يهتدي وقد يضل ….

ثم كثيراً ما يَذكر بعض الشيوخ أنه يحتج على قول القائل " الله " بقوله { قل الله ثم ذرهم } ويظن أن الله أمر نبيَّه بأن يقول الاسم المفرد ، وهذا غلط باتفاق أهل العلم فإن قوله { قل الله } معناه : الله الذي أنزل الكتاب الذي جاء به موسى وهو جواب لقوله { قل مَن أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً وعُلِّمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله } أي : الله الذي أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ، ردَّ بذلك قول من قال " ما أنزل الله على بشر من شيء " فقال : من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ؟ ثم قال : قل الله أنزله ثم ذر هؤلاء المكذبين في خوضهم يلعبون .

ومما يبين ما تقدم ما ذكره سيبويه وغيره من أئمة النحو أن العرب يحكون بالقول ما كان كلاما لا يحكون به ما كان قولاً فالقول لا يحكى به إلا كلام تام أو جملة اسمية أو فعلية ولهذا يكسرون " أن " إذا جاءت بعد القول فالقول لا يحكى به اسم والله تعالى لا يأمر أحداً بذكر اسم مفرد ولا شرع للمسلمين اسماً مفرداً مجرداً ، والاسم المجرد لا يفيد الإيمان باتفاق أهل الإسلام ولا يؤمر به في شيء من العبادات ولا في شيء من المخاطبات . " مجموع الفتاوى " ( 10 / 226 - 229 ) .

وقال - رحمه الله - أيضاً :

فأما الاسم المفرد مظهرا مثل " الله ، الله " أو مضمراً مثل " هو ، هو " : فهذا ليس بمشروع في كتاب ولا سنَّة ولا هو مأثور أيضاً عن أحد مِن سلف الأمة ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم وإنما لهج به قوم من ضلال المتأخرين .

وربما اتبعوا فيه حالَ شيخ مغلوب فيه مثلما يروى عن الشبلي أنه كان يقول " الله ، الله " فقيل له : لم لا تقول لا إله إلا الله ؟ فقال : أخاف أن أموت بين النفي والإثبات ! .

وهذه مِن زلات الشبلي التي تُغفر له لصدق إيمانه وقوة وجْده وغلبة الحال عليه ؛ فإنه كان ربما يجنُّ ، ويُذهب به إلى المارستان ، ويَحلق لحيته ، وله أشياء من هذا النمط التي لا يجوز الاقتداء به فيها وإن كان معذوراً أو مأجوراً فإن العبد لو أراد أن يقول لا إله إلا الله ومات قبل كمالها لم يضره ذلك شيئاً إذ الأعمال بالنيات بل يكتب له ما نواه .

وربما غلا بعضهم في ذلك حتى يجعلوا ذكر الاسم المفرد للخاصة ، وذكر الكلمة التامة للعامة ، وربما قال بعضهم " لا إله إلا الله " للمؤمنين ، و " الله " للعارفين ، و " هو " للمحققين ، وربما اقتصر أحدهم في خلوته أو في جماعته على " الله الله الله " ، أو على " هو " ، أو " يا هو " ، أو " لا هو إلا هو " ! .

وربما ذكر بعض المصنفين في الطريق تعظيم ذلك واستدل عليه تارة بوجد ، وتارة برأي ، وتارة بنقل مكذوب كما يروي بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لقَّن عليَّ بن أبى طالب أن يقول " الله الله الله " فقالها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، ثم أمَر عليّاً فقالها ثلاثا ، وهذا حديث موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث .

وإنما كان تلقين النبي صلى الله عليه وسلم للذكر المأثور عنه ، ورأس الذكر لا إله إلا الله ، وهي الكلمة التي عرضها على عمِّه أبي طالب حين الموت ، وقال : " يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " وقال : " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ عند الموت إلا وجد روحه لها روحاً " ، وقال : " مَن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " ، وقال : " مَن مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة " ، وقال " أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمَّداً رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " ، والأحاديث كثيرة في هذا المعنى . " مجموع الفتاوى " ( 10 / 556 - 558 ) .

ومن جعل مرجعه الكتاب والسنة في عبادته لم يعجز في معرفة الصواب والخطأ ، نسأل الله أن يردنا إلى دينه ردّاً جميلاً . والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

العنوان حكم تعليق القرآن على الصدور أو على أبواب الدكاكين والدّورالشيخ عبدالرحمن السحيمالسؤالالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
شيخنا الفاضل..ما رايك في هذا الموضوع و هو عبارة عن فضل سور القران الكريم:

*فضل سورة البقرة:
- من كتب سورة البقرة وعلقها عليه زالت عليه الأوجاع كلها.
- وإن علقت على صغير زالت عنه الأوجاع وهان عليه الفطام ولم يخف هواما ولا جانا بإذن الله تعالى.
- وإن علقت على مصروع زال عنه الصرع بإذن الله تعالى .
وفيها من المنافع ما لا حد له ولا نهاية.

*فضل سورة آل عمران:
- من كتبها بزعفران شعر وعلقها على امرأة تريد الحمل حملت بإذن الله تعالى.
- وإذا علقت على المعسر في عنقه يسر الله عليه ورزقه .

*فضل سورة النساء:
- من كتبها وجعلها في منزل أربعين يوما ثم يخرجها إلى خارج الدار ويدفنها في بعض جداريها, فمن سكنها من غير أصحابها لم يحب السكنى بها.
- إذا كتبها الخائف ومحاها بماء المطر وشربها أمن بإذن الله تعالى.

فضل سورة الأنعام:
- إذا كتبت بمسك وزعفران شعر وشربها المرء ثلاثة أيام متوالية نظر أبدا الخير ولم يرى سوء وعوفي من الأوجاع والأورام والطحال.
- وإذا علقت على الدواب أمنت من جميع المخافات وصحت في جسمها وأمنت من الهزال والإصطكاك
وذلك كله بإذن الله تعالى.
- ومن قرأها في كل ليلة أمن فيها مما يطرق وحرس بإذن الله تعالى إلى النهار.
- ومن صلى في ليلة أول الشهر بنية صادقة وقرأها في صلاته في ركعتين ثم سلم ويسأل الله تعالى معافاة ذلك الشهر من كل خوف ووجع أمن بقية الشهر مما يكره ويحذر بإذن الله تعالى.

فضل سورة الأعراف:
- من كتبها بماء ورد وزعفران وعلقها عليه أمن من السبع ومن كيد الناس والعين ووجع الفؤاد ولم يضل في طريق وسلم من العدو ومن لسع الأفاعي بإذن الله تعالى.

فضل سورة الأنفال:
- من كتبها وعلقها عليه ووقف على حاكم قضى حاجته وأدى حقه ولم يستعد عليه وإن وجب عليه حق دفع عنه بإذن الله تعالى.

*فضل سورة يوسف :
- من كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيام ثم يخرجها إلى جدار البيت من خارجه لم يشعر إلا ورسول
السلطان يدعوه لخدمته وقضاء حوائجه بإذن الله تعالى.
- من كتبها ومحاها بماء وشربها سهل الله عليه الرزق وجعل له الحظوة بقدرة الله تعالى.

 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

*فضل سورة الرعد:
- من كتبها في ليلة مظلمة بعد صلاة العتمة على ضوء نار وجعلها في ساعته على باب سلطان أو من
ظلمه قصر أمره وكلمته و خالفه من يأمره ويضيق صدره - فالله لا تجعلها إلا على باب ظالم أو كافر أو
زنديق- بإذن الله تعالى.

*فضل سورة ابراهيم:
- من كتبها في خرقة بيضاء وجعلها على عضد طفل صغير أمن من البكاء والفزع والنزاع وسهل عليه
فطامه.

*فضل سورة الحجر:
- من كتبها بزعفران وسقى ماءها لامرأة قليلة اللبن كثر لبنها وغزر.
- من كتبها وجعلها في جيبه أو حرفه وغدا وراح وهي في صحبته , فإنه يكثر كسبه ولا يعدل أحد عنه
مما يكون عنده مما يباع ويشترى وتحب معاملته.

*فضل سورة النحل:
- من كتبها وجعلها في حائط بستان لم تبق فيه شجرة تحمل إلا سقط حملها وانثتر.
- ومن كتبها وجعلها في منزل قوم بادوا وانقرضوا من أولهم إلى آخرهم في عامهم وتحدث لهم
أحوالا تزيلهم ,فليتق الله من يعملها ولا يعملها إلا في ظلم.

*فضل سورة الإسراء:
- من كتبها في خرقة حرير وأحرز عليها ,ثم علقها عليه ورمى بالنشاب لم يخطئ رميه.
- ومن كتبها بزعفران لصغير تعذر عليه الكلام وسقى له ماءها انطلق في كلامه بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الكهف:
- من كتبها وجعلها في إناء زجاج ضيق الرأس وجعلها في منزله يأمن الفقر والدين كما يأمن هو
وأهله من أذى الناس ولم يحتج إلى أحد أبدا.
- من كتبها وجعلها في مخازن القمح والشعير والأرز والحمص وغير ذلك دفعت عنه كل مؤذ بإذن الله تعالى من جميع ما يطرأ على الحبوب في خزنها إن شاء الله تعالى.

*فضل سورة طه:
- من كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء وقصد قوما يريد التزويج منهم تم له ذلك ولا يخالفه أحد بإذن الله تعالى , وإذا مشى بها بين معسكرين افترقوا ولا يقاتل بعضهم بعضا.
- وإذا كتبت وشرب ماءها مطلوب للسلطان ودخل على من يطلبه من الغتاة الجبابرة لان له بقدرة الله تعالى ويخرج من بين يديه مسرورا.
- وإذا استحمت بمائها من طالت عزبتها خطبت بإذن الله تعالى وسهل الله أمرها.
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

*فضل سورة الرعد:
- من كتبها في ليلة مظلمة بعد صلاة العتمة على ضوء نار وجعلها في ساعته على باب سلطان أو من
ظلمه قصر أمره وكلمته و خالفه من يأمره ويضيق صدره - فالله لا تجعلها إلا على باب ظالم أو كافر أو
زنديق- بإذن الله تعالى.

*فضل سورة ابراهيم:
- من كتبها في خرقة بيضاء وجعلها على عضد طفل صغير أمن من البكاء والفزع والنزاع وسهل عليه
فطامه.

*فضل سورة الحجر:
- من كتبها بزعفران وسقى ماءها لامرأة قليلة اللبن كثر لبنها وغزر.
- من كتبها وجعلها في جيبه أو حرفه وغدا وراح وهي في صحبته , فإنه يكثر كسبه ولا يعدل أحد عنه
مما يكون عنده مما يباع ويشترى وتحب معاملته.

*فضل سورة النحل:
- من كتبها وجعلها في حائط بستان لم تبق فيه شجرة تحمل إلا سقط حملها وانثتر.
- ومن كتبها وجعلها في منزل قوم بادوا وانقرضوا من أولهم إلى آخرهم في عامهم وتحدث لهم
أحوالا تزيلهم ,فليتق الله من يعملها ولا يعملها إلا في ظلم.

*فضل سورة الإسراء:
- من كتبها في خرقة حرير وأحرز عليها ,ثم علقها عليه ورمى بالنشاب لم يخطئ رميه.
- ومن كتبها بزعفران لصغير تعذر عليه الكلام وسقى له ماءها انطلق في كلامه بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الكهف:
- من كتبها وجعلها في إناء زجاج ضيق الرأس وجعلها في منزله يأمن الفقر والدين كما يأمن هو
وأهله من أذى الناس ولم يحتج إلى أحد أبدا.
- من كتبها وجعلها في مخازن القمح والشعير والأرز والحمص وغير ذلك دفعت عنه كل مؤذ بإذن الله تعالى من جميع ما يطرأ على الحبوب في خزنها إن شاء الله تعالى.

*فضل سورة طه:
- من كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء وقصد قوما يريد التزويج منهم تم له ذلك ولا يخالفه أحد بإذن الله تعالى , وإذا مشى بها بين معسكرين افترقوا ولا يقاتل بعضهم بعضا.
- وإذا كتبت وشرب ماءها مطلوب للسلطان ودخل على من يطلبه من الغتاة الجبابرة لان له بقدرة الله تعالى ويخرج من بين يديه مسرورا.
- وإذا استحمت بمائها من طالت عزبتها خطبت بإذن الله تعالى وسهل الله أمرها.
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

جزاك الله خيرا اخ ابو اميمة وان كنت تطيل الغياب كثيرا
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

*فضل سورة الأنبياء:
- من كتبها وجعلها في وسطه ثم نام لا يستيقظ من نومه حتى يقطع من وسطه ذلك الكتاب , وهي تصلح للمريض ومن طال سهره من فكر أو خوف أو مرض.

*فضل سورة الحج:
- من كتبها في رق غزال وجعلها في صحن المركب جاءت الرياح من كل مكان ويصاب المركب ولا يسلم.
- وإذا كتبت ومحيت ورشت في موضع سلطان جائر أو مكان لا يتهنأ من يجلس فيه بعيش وتراه قلقا حزينا خائفا حذرا إلى أن يقوم ولا يتهنأ بذلك أبدا إلى أن يغير أرضه من جديد.

*فضل سورة المؤمنون:
- من كتبها ثلاث مرات في ثلاثة أيام – أي في كل يوم مرة- في خرقة بيضاء ثم يعلقها ليلا على من يشرب الخمر لا يشربها أبدا ويبغض إليه شربها.

*فضل سورة النور:
- من كتبها وعلقها في ثيابه أو جعلها في فراشه لم يجنب فيه أبدا.
- من كتبها وشربها يقطع عنه الجماع ولا تبقى له الشهوة بقدرة الخالق جل وعلى.

*فضل سورة الفرقان:
- من كتبها ثلاث مرات وعلقها عليه لا يركب جملا ولا دابة إلا قامت ثلاثة أيام ثم تموت بإذن الله تعالى , وإذا وطئ امرأة وقضي بينهما حمل لا يلبث في بطنها ثم ترمي به ,وإن دخل إلى قوم بينهم بيع وشراء لا يتم ذلك ثم يفترقوا.
- ومن قرأها على جحر فيه ثعبان أو شيء من الهوام خرج بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الشعراء:
- من كتبها وعلقها على ديك أبيض أفرق وأطلقه فإنه يمشي ويقف على موضع , فحيثما وقف فاحفر موضعه يكن كنز أو سحر مدفون.
- ومن علقها على امرأة مطلوقة يصعب عليها الطلق وربما خيف عليها فإنها تخلص بإذن الله تعالى.
- ومن دفنها أو رش ماءها في موضع ,فإنه يخرب ذلك الموضع بإذن الله تعالى.

*فضل سورة النمل:
- من كتبها ليلا في رق غزال أو ورق موز أو طومار وجعلها في ساعته في رق مدبوغ لا يقطع منه شيء أو جعلها في صندوق لا يقرب ذلك البيت حية ولا عقرب ولا بعوض ولأي شيء يؤذي بحول الله وقوته.

*فضل سورة القصص:
- من كتبها وعلقها على مملوكه أمن من الزنا والهرب والخيانة.
- من كتبها ثم علقها على المبطون وصاحب الطحال ووجع الكبد والجوف أو يكتبها ويمحها بماء المطر ثم يشرب ذلك الماء فإنها في كلتا الحالتين تزيل عنه جميع الآلام وتهدأ وجعه وتحلل عنه الورم بإذن الله تعالى.

*فضل سورة لقمان:
- من كتبها وسقاها لرجل أو امرأة في جوفها الغاشية أو علة من العلل عوفي وأمن من الحمى وزال عنه كل علة تصيب الإنسان .

*فضل سورة السجدة:
- من كتبها وعلقها عليه أمن من جميع الحمى والصداع والشقيقة والصرع بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الأحزاب:
- من كتبها في رق غزال أو طومار وجعاها في منزله كثر الخطاب إليه في أهله وطلب التزويج إليه من بناته وأخواته وجميع أهله وأقاربه.

*فضل سورة سبأ:
- من كتبها في خرقة أمن من جميع الهوام التي تخرج عليه ومن العقوبة مادامت عليه.
- إذا شرب ماءها صاحب اليرقان ونضح على وجهه أزال عنه ذلك بإذن الله تعالى.

*فضل سورة فاطر:
- من كتبها في خوان ثم أحرز عليها وجعلها مع من أراد لم يبرح من مكانه حتى يرفعها عنه , وإذا علقها على دابة حفظت من كل طارق وسارق بإذن الله تعالى.

*فضل سورة يس:
- من كتبها بماء ورد وزعفران سبع مرات وشربها سبعة أيام أي كل يوم يكتبها ويشربها فإنه يعي كل شيء يسمعه ويحفظه ويغلب من يناظره ويعظم في أعين الناس .
- من كتبها وعلقها على جسده أمن من عين السوء والجن والجنون والهوام والأرجاس والأوجاع بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الصافات:
- من كتبها وجعلها في إناء زجاج ضيق الرأس وجعله في صندوق رأى الجن في منزله يذهبون ويأتون أفواجا لا يضرون أحدا بشيء.
- وإذا استحم الولهان والرجفان بمائها يبرأ من جميع ما به و يسكن رجفه وولهه بإذن الله تعالى.
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

*فضل سورة ص:
- من كتبها وجعلها في إناء زجاج أو خزف وجعلها في موضع قاض أو صاحب شرط لا يتم ثلاثة أيام إلا وقد بانت عيوبه و ينتقص قدره ولا ينفذ أمره بعد ذلك ويبقى في ضيق وشدة .

* فضل سورة الزمر:
- من كتبها وعلقها على عضده أو تركها في فراشه فكل من دخل عليه أو خرج من عنده أثنى عليه بخير وشكره وذكر فيه الجميل , ولا يلقاه أحد من الناس إلا شكره وأحبه .

* فضل سورة غافر:
- من كتبها و جعلها في حائط أو بستان إخضر وحمل وأزهر وصار حسنا في وقته.
- ومن كتبها وجعلها في حائط دكان كثر فيه البيع والشراء وبورك له فيه غاية البركة.
- وإن كتبت وعلقت على إنسان به الأدرة أو دماميل أو قروح أو خوف زال عنه ذلك بقذرة الخالق جل وعلى, وكذلك المفروق فإنه يزول الفرق عنه.
- وإذا عجن بماءها دقيق وخبز به خبزا ويدعه حتي ييبس ثم يدقه حتى يصير ناعما ثم يجعله في إناء نظيف مغطى , فمن احتاج إليه لوجع فؤاده أو لمغص أو وجع كبد أو طحال يستف منه فإنه فيه الشفاء والمنفعة بإذن الله تعالى.

*فضل سورة فصلت:
- من كتبها ومحاها بماء مطر ويسحق بذلك الماء كحلا واكتحل به من في عينه بياض محدث أو رمدة طويلة أو علة في العين , زال عنه جميع ذلك بقدرة الله تعالى وانجلى ولا يرمد بعدها. وإذا
تعذر الكحل غسل العين بذلك الماء فإنه يصلح لكل مرض بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الشورى:
- من كتبها وعلقها عليه أمن من شر الناس.
- ومن شرب ماءها لا يحتاج إلى ماء بعدها ,تكرهه نفسه ولا تطلبه نفسه أبدا , وإذا رش من هذا الماء على المصروع أحرق شيطانه ولا يعود إليه بعدها.
- وإذا عجن بمائها طين الفواخير وعمل منها كوزا وقدحا مما يشرب منه ,ثم يشوى , ثم يرفع لمن به الشل أو احتراق الجسم فيشرب الدواء والماء ,فإنه نهابة في هذا الفن مع حصول بقية العمر, والله أعلم.

*فضل سورة الزخرف:
- من كتبها وجعلها تحت رأسه لا يرى في منامه إلا ما يحب وأمن مما يقلقه في الليل.
- وإذا شرب ماءها صاحب السلعة أفاق منها وشفي
- ومن كتبها على حائط دكان أو بيع أو شراء فإن تجارته تربح ويكثر زبونه بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الطور:
- من استدام قراءتها وهو معتقل سهل الله خروجه ولو كان عليه من الحدود ما كان.
- وإذا أدمن قراءتها المسافر أمن في طريقه مما يكرهه وحرس بإذن الله تعالى.

*فضل سورة النجم:
- من كتبها في جلد نمر وعلقها عليه قوي بها على كل من دخل عليه من السلاطين وغيرهم ويقهر بها بقدرة الله تعالى ولا يخاصم أحدا إلا غلبه وكانت له اليد والقوة.

*فضل سورة القمر:
من كتبها في يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة وعلقها عليه أو تحت عمامته كان عند الناس وجيها وتسهل له الأمور بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الرحمن:
- من كتبها وعلقها على الرمد فإنه يزيله بإذن الله تعالى.
- ومن كتبها على حائط البيت منعت منه الدواب بإذن الله تعالى.
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

*فضل سورة الواقعة:
- من كتبها وعلقها في منزله كثر الخير عليه , وقد قال بعض العارفين بأن فيها ما يملأ الصحف.
- من قرأها على من قرب أجله سهل الله عليه خروج روحه.
- ومن علفها على المطلوقة فإنها تلقي الولد سريعا .
- ومن كتبها وعلقها عليه فإنها علاج لكل العلل.

* فضل سورة الحديد:
- من كتبها وعلقها على من يريد اللقاء في المصاف فإن الحديد لا ينفذ فيه وكان قويا في طلب القتال ولا يخاف غائلة أحد.
- ومن اغتسل بمائها فإنه نافع بإذن الله للواقدة والحمرة والورم .
- وإذا قرأت على موضع الحديد أخرجته بغير ألم , وإذا غسل بمائها الجرح سكن وإذا علقت على الدماميل أزالتها بقدرة الخالق جل وعلى.

*فضل سورة الممتحنة:
- من ابتلي بالطحال وعسر عليه برؤه يكتبها وشرب ماءها في ثلاثة أيام فإنه يبرأ بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الصف:
- من أدمن قراءتها في سفر أمن من كل داء وآفة وكان محفوظا إلى أن يرجع إلى أهله.

*فضل سورة المنافقون:
- من قرأها على الرمد خف عنه وأزاله بإذن الله , ومن قرأها على الأوجاع الباطنية أزالتها بقدرة الرحمن.

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأعانك الله .

كل هذا كذب وبِدع لا يَصِحّ منها شيء . وذلك أن تعليق القرآن على الصدور أو على أبواب الدكاكين والدّور ليس من دين الإسلام في شيء !

كما أن القرآن كله شفاء ، وليس داء ، فقد جاء في فضائل بعض السور أنها تضرّ ، كما قيل في فضل سورة " النور " ، ومثله ما قيل في فضل سورة " الجن " .

والقرآن شفاء مِن كُلّ داء ، ولذا قال رب العزة سبحانه : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) .

قال الإمام السمعاني في تفسيره : قوله تعالى : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ) الآية . قيل : إن (مِن) ها هنا للتجنيس لا للتبعيض ، ومعناه : ونُنَزِّل القرآن الذي منه الشفاء . وقيل : ونُنَزِّل مِن القرآن ما هو شفاء ورحمة ، أي : ما كله شفاء ؛ فيكون المراد من البعض هو الكل . اهـ .

والله تعالى أعلم .


المصدر منتديات مشكاة

</i>
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث


العنوان حكم قول:صدق الله العظيم"عقب الآية أو بعد التلاوة؟


الشيخ عبدالرحمن السحيم
السؤال
ما حكم قول : " صدق الله العظيم " عقب الآية أو بعد التلاوة ؟

الجواب :

لا يجوز قول " صدق الله العظيم" بعد الفراغ مِن قراءة القرآن ؛ لأن العبادات توقيفية ، فلا يُفعل منها شيء إلاَّ بِدليل ، وقراءة القرآن عِبادة ، فلا يُحْدَث فيها مثل هذا القول إلاّ بِدليل ، ولا دليل على هذا القول .
وهو مِ، قَبِيل البِدَع ، ولم يَكن مِن عَمل السَّلف من الصحابة فمن بعدهم

وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
ما حكم قول (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن ؟

فأجابتْ :
قول : (صدق الله العظيم) بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة ؛ لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا الخلفاء الراشدون ، ولا سائر الصحابة رضي الله عنهم ، ولا أئمة السلف رحمهم الله ، مع كثرة قراءتهم للقرآن ، وعنايتهم ومعرفتهم بشأنه، فكان قول ذلك والتزامه عقب القراءة بدعة محدثة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : مَن أحْدث في أمْرنا هذا ما ليس منه فهو رَدّ . رواه البخاري ومسلم ، وقال : مَن عَمل عملاً ليس عليه أمْرنا فهو رَدّ . رواه مسلم .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم .

والله تعالى أعلم .
المصدر منتديات مشكاة


</i>
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

العنوان هل يُشرَع تخصيص نهاية العام بمزيد عبادة ؟
الشيخ
عبدالرحمن السحيم

السؤالأحسن الله إليك
يقول الرسول (إنما الأعمال بالخواتيم)
هل هذا يعني تخصيص آخر العام بمزيد عبادة

الجواب :

وإليك أحْسَن ..

لا يَجوز تخصيص آخر العام بِعِبَادة خاصة ؛ لأنَّ هذا مِن قَبِيل البِدَع .
لأن من شروط قَبُول الأعمال : مُتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العَمَل .
وقد نص العلماء على أن المتابعة لا تتحقق إلاَّ بِسِـتَّـة أمُور :
الأول : سبب العبادة
الثاني : جنس العبادة
الثالث : قَدْر العبادة
الرابع : صِفة العبادة
الخامس : زمان العبادة ( فيما حُدِّد لها زمان )
السادس : مكان العبادة ( فيما قُيّدت بمكان مُعيّن )
وأما الحديث الذي أشرت إليه فليس فيه دَلالة على تخصيص آخر العام بِمَزيد عَمَل ، إذ هو فيما يتعلّق بآخر العُمُر ، لا بآخر العام .
والله تعالى أعلم .
المصدر شبكة مشكاة الإسلامية
 

ابو اميمة محمد74

مزمار كرواني
25 مارس 2008
2,079
13
0
الجنس
ذكر
رد: موسوعة البدع المنتشرة بين الناس /متجدد/للتثبيث

العنوان- ما حكم القراءة الجماعية للقرآن ؟الشيخ
عبد الرحمن السحيم
السؤال :
ما حكم القراءة الجماعية للقرآن؟

الجواب :

إذا كانت القراءة بالإدارة ، بحيث يَدور الدور على القراء ، وكل يقرأ قَدراً مُعينا ، فلا بأس بها .
أما إذا كانت بحيث يقرأ الجميع ، فهذا عبث لا يليق بالقرآن ، فإن قراءة القرآن لتعلّمه ولتدبّره ، وهذه القراءة الجماعية لا يتعلّم منها أحد ، ولا أحد يسمعها ، أو يَفقه ما يُقرأ فيها .

ولهذا قال الإمام الشاطبي في ذِكر أنواع البِدع :
ومن أمثلة ذلك أيضا قراءة القرآن بالإدارة على صوت واحد ، فإن تلك الهيئة زائدة على مشروعية القراءة . اهـ .

والله تعالى أعلم .

المصدر شبكة المشكاة الإسلامية
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع