- 22 ديسمبر 2008
- 7,928
- 89
- 0
- الجنس
- ذكر
الشيخ الدكتور سلمان العودة
17 - 6 - 2009م
نقلا عن موقعه الرسمي
مما راق لي واحببت ان تشاركوني الفائدة .
--------------------------------
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
فالموجود في القرآن فيما يتعلق بالغرور قوله تعالى: {وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185]، أما ما يتعلق بالكبر فقوله تعالى: {إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه} [غافر: 56]، ولكن الفرق بينهما يكون من خلال مفهوم الناس، الغالب أن الناس يتكلمون عن الغرور فيما يتعلق بإعجاب الإنسان بمواهبه وطاقاته أو ما يظنه كذلك، أما الكبر فهو فيما يتعلق بعلاقته بالآخرين أنه يزدري الآخرين أو يحتقرهم كما قال - صلى الله عليه وسلم- : «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»(1).
قال ابن القيم: الكبر أثر من آثار العجب والبغي من قلب قد امتلأ بالجهل والظلم. ترحَّلت منه العبودية، ونزل عليه المقت(2).
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
فالموجود في القرآن فيما يتعلق بالغرور قوله تعالى: {وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185]، أما ما يتعلق بالكبر فقوله تعالى: {إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه} [غافر: 56]، ولكن الفرق بينهما يكون من خلال مفهوم الناس، الغالب أن الناس يتكلمون عن الغرور فيما يتعلق بإعجاب الإنسان بمواهبه وطاقاته أو ما يظنه كذلك، أما الكبر فهو فيما يتعلق بعلاقته بالآخرين أنه يزدري الآخرين أو يحتقرهم كما قال - صلى الله عليه وسلم- : «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»(1).
قال ابن القيم: الكبر أثر من آثار العجب والبغي من قلب قد امتلأ بالجهل والظلم. ترحَّلت منه العبودية، ونزل عليه المقت(2).
-------------------
(1) رواه مسلم (91).
(2) انظر: الروح (235).
(2) انظر: الروح (235).
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

