- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
ذهاب الإسلام على يد أربعة أصناف:
صنفٍ:لا يعملون بما يعلمون.
وصنف: يعملون بما لايعلمون.
وصنف: لا يعلمون ولا يعملون.
وصنف يمنعون النّاس من التعلُّم
وصنف: يعملون بما لايعلمون.
وصنف: لا يعلمون ولا يعملون.
وصنف يمنعون النّاس من التعلُّم
قلت -القائل هو ابن القيِّم- :
الصِّنف الأوّل: من له علمبلا عمل.
فهو أضرّ شيءعلى العامّة؛ فإنه حُجّة لهم في كلِّ نقيصةومنحسة.
والصّنفالثّاني: العابد الجاهل.
فإنّ الناسيحسنون الظّنّ به لعبادته وصلاحه؛ فيقتدون به على جهله.
وهذانالصّنفان هما اللّذان ذكرهما بعضُ السلف في قوله:
(احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل؛ فإنّ فتنتهما فتنة لكلِّ مفتون ).
فإن الناس إنما يقتدون بعلمائهم وعُبّادهم، فإذا كان العلماء فجرة والعُبّادجَهَلَة عمَّت المصيبة بهما، وعظُمت الفتنة على الخاصّة والعامّة.
فإنّ الناسيحسنون الظّنّ به لعبادته وصلاحه؛ فيقتدون به على جهله.
وهذانالصّنفان هما اللّذان ذكرهما بعضُ السلف في قوله:
(احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل؛ فإنّ فتنتهما فتنة لكلِّ مفتون ).
فإن الناس إنما يقتدون بعلمائهم وعُبّادهم، فإذا كان العلماء فجرة والعُبّادجَهَلَة عمَّت المصيبة بهما، وعظُمت الفتنة على الخاصّة والعامّة.
الصنفالثالث: الذين لا علم لهم ولا عمل، وإنّما هم كالأنعامالسّائمة.
الصنف الرّابع:نُوَّاب إبليس فيالأرض.
وهم الذين يثبِّطون الناس عن طلب العلموالتفقُّه في الدّين. فهؤلاء أضرّ عليهم من شياطين الجنّ، فإنّهم يحولون بينالقلوب، وبين هدى الله وطريقه.
وهم الذين يثبِّطون الناس عن طلب العلموالتفقُّه في الدّين. فهؤلاء أضرّ عليهم من شياطين الجنّ، فإنّهم يحولون بينالقلوب، وبين هدى الله وطريقه.
فهؤلاء الأربعة الأصناف: هم الذينذكرهم هذا العارف -رحمه الله تعالى- وهؤلاء كلُّهم على شفا جرف هار، وعلى سبيلهَلَكة، وما يلقى العالم الدّاعي إلى الله ورسوله ما يلقاه من الأذى والمحاربة إلاعلى أيديهم، والله يستعمل من يشاء في سخطه، كما يستعمل من يُحب في مرضاته
إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
الشورى: 27
الشورى: 27
ولا ينكشف سرّ هذه الطّوائف وطريقتهم إلابالعلم؛ فعاد الخير بحذافيره إلى العلم وموجبه، والشّر بحذافيره إلى الجهل وموجبه
انتهى كلام ابن القيِّم -رحمه الله-.
انتهى كلام ابن القيِّم -رحمه الله-.
قال الشّيخ عبد الرحمنبن حسن عن كلام ابن القيِّم هذا:
(
هذا من أنفع ما رأيتُ في تحقيق التوحيدوالمتابعة، فيا سعادة مَن عَقَله، وصار عليه
منكتاب: الإقناع بما جاء عن أئمة الدعوة من الأقوال فيالاتباع
بقلم فضيلةالشيخ:
محمد بن هادي بن علي المدخلي حفظه الله
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _
(
هذا من أنفع ما رأيتُ في تحقيق التوحيدوالمتابعة، فيا سعادة مَن عَقَله، وصار عليه
منكتاب: الإقناع بما جاء عن أئمة الدعوة من الأقوال فيالاتباع
بقلم فضيلةالشيخ:
محمد بن هادي بن علي المدخلي حفظه الله
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

