- 13 أغسطس 2008
- 1,540
- 14
- 38
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً }
كثيراً ما يتسرع الإنسان في تصرفاته أليس كذلك؟
لكن هل يعود الإنسانُ و يدرك ما فعل.؟
و هل يُقدّرْ مقدار ما فعل.؟
قد تكون بعض التصرفات لا إرادية..و قد تحملك الإمواج إلى غير مرساك الصحيح،،و في بعض الأحيان ترمي بك الأمواجُ إلى مرساك الذي أردت ،،،،لكن بعد صراع و نزاع عنيف،،
هيا بنا ننظر ماذا حصل مع الرجل السانغافوري المسكين،،
القصة حقيقة و أحداثها كالتالي،،
مهلاً..! بعد أن تقرأ القصة أجب على الأسئلة السابق ذكرها..![ياخي زهقتنا خلصنا قول السالفة:biggrin::biggrin:طيب بقول:biggrin::biggrin:]
أحسن ما يجي لي محب الحرمين و عامل نفس هذا:rant::rant:
وين القصة ها؟:wall::wall:
المكان:مطار أبو ظبي.
الزمان : ليس ببعيد.
الأحداث كالتالي :
وصل المُسافرُ السانغافوري إلى مطار أبو ظبي و بدأت الإجراءات الطبيعية...
أمن المطار: إسمك ؟
{وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً }
كثيراً ما يتسرع الإنسان في تصرفاته أليس كذلك؟
لكن هل يعود الإنسانُ و يدرك ما فعل.؟
و هل يُقدّرْ مقدار ما فعل.؟
قد تكون بعض التصرفات لا إرادية..و قد تحملك الإمواج إلى غير مرساك الصحيح،،و في بعض الأحيان ترمي بك الأمواجُ إلى مرساك الذي أردت ،،،،لكن بعد صراع و نزاع عنيف،،
هيا بنا ننظر ماذا حصل مع الرجل السانغافوري المسكين،،
القصة حقيقة و أحداثها كالتالي،،
مهلاً..! بعد أن تقرأ القصة أجب على الأسئلة السابق ذكرها..![ياخي زهقتنا خلصنا قول السالفة:biggrin::biggrin:طيب بقول:biggrin::biggrin:]
أحسن ما يجي لي محب الحرمين و عامل نفس هذا:rant::rant:
وين القصة ها؟:wall::wall:
المكان:مطار أبو ظبي.
الزمان : ليس ببعيد.
الأحداث كالتالي :
وصل المُسافرُ السانغافوري إلى مطار أبو ظبي و بدأت الإجراءات الطبيعية...
أمن المطار: إسمك ؟
المسافر:بات مان
أمن المطار : اسمك الحقيقي لو سمحت!!!!
المسافر:بات مان!!
أمن المطار:قاعد تنكت حضرتك ،،قلنا إسمك مو مسلسك الكرتوني المفضل:biggrin:
المسافر:بات مان!!
أمن المطار:طيب إسم عائلتك؟
المسافر:سوبر مان.
أمن المطار ضرب المسافر كف يلخبط ملامح الوجه.:w00t::ninja::w00t::ninja:. وأرسله لغرفة الأمن للتحقيق
ويوم فتحوا جواز المسكين
وجدوا التالي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بالله عليكم من كان لزم يضرب الثاني كف؟:biggrin: :biggrin: :biggrin: :biggrin:
و أخيراً
ليس المقصود من الموضوع السخرية أو التهكم
إنما المقصود هو التروي في كل المواقف الحياتية.

