- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
مرّ من العمر عقدان ونيف ونقترب من العقد الثالث وتفاصيل الفشل هي التي تغطي حياتي بكل تفاصيلها فشل ذريع على كل الاصعدة لم انجح في صنع حاضر ولا زرع بادرة امل للمستقبل والماضي فهو ملطخ بالسواد وياليتني استطيع اتخلص من هذا السواد فهو يلاحقني في كل مكان ويزحم نفسه في حاضري واراه يسبق خطاي نحو المستقبل..
فشلت في تكويني ديني ودنياي ولم افعل اي شئ يستحق ان افخر به كنت انانيا لاقصى الدرجات ومازلت ... مهملا في كل شئ كسولا متكلا على الاخرين في كل شئ لم احمل نفسي يوما مسؤولية اخطائي ولا تبعات افعالي .. لم افكر يوما ابعد من انفي كان كل همي سعادة لحظاتي وها انا الان ادفع تبعات تلك الاخطاء اخطاء تلازمني وستظل على هذا الحال وانا لا املك لنفسي اي قرار لاني باختصار شخص غير قادر على اتخاذ اي قرار تركت حياتي كلها للصدفة وماتقدمه لي الاقدار لم احاول يوما ان اغير الاقدار ..
كنت اعلم بنهاية الكثير من الامور وانها ستكون طامة كبرى ولكنني لم احرك ساكنا
بانتظار ان تتغير الاقدار وحين لم تتغير تلك الاقدار بدأت اتحمل وزر تلك الافعال
وياليتني يوما نظرت ابعد من انفي فكنت لحظتها ساغير الاقدار او على الاقل ان لم اغير الاقدار ساغير بعض الاشخاص الذين اعاشرهم وابدلهم بانأسا يستحقون الاحترام فقمة التعب حين تحترم من لايستحق الاحترام..والله تعبت.
......................................
هذا مُلخص ما قرأت اليوم قدرا وأنا أتجول عبر الشبكة العنكبوتية فخطر ببالي أن أنقله لكم أحبّتي مع سؤال لو سمحتم : هل في نظرك يجب على الانسان أن يندم على ما فاته ويلتفت دائما إليه أم يجب عليه استخلاص العبرة منه ثمّ نسيانه والمضي قُدما لأنّ من يسير وهو ينظر للخلف لابد وأن يتعثر يوما ما بما هو أمامه؟؟..
فشلت في تكويني ديني ودنياي ولم افعل اي شئ يستحق ان افخر به كنت انانيا لاقصى الدرجات ومازلت ... مهملا في كل شئ كسولا متكلا على الاخرين في كل شئ لم احمل نفسي يوما مسؤولية اخطائي ولا تبعات افعالي .. لم افكر يوما ابعد من انفي كان كل همي سعادة لحظاتي وها انا الان ادفع تبعات تلك الاخطاء اخطاء تلازمني وستظل على هذا الحال وانا لا املك لنفسي اي قرار لاني باختصار شخص غير قادر على اتخاذ اي قرار تركت حياتي كلها للصدفة وماتقدمه لي الاقدار لم احاول يوما ان اغير الاقدار ..
كنت اعلم بنهاية الكثير من الامور وانها ستكون طامة كبرى ولكنني لم احرك ساكنا
بانتظار ان تتغير الاقدار وحين لم تتغير تلك الاقدار بدأت اتحمل وزر تلك الافعال
وياليتني يوما نظرت ابعد من انفي فكنت لحظتها ساغير الاقدار او على الاقل ان لم اغير الاقدار ساغير بعض الاشخاص الذين اعاشرهم وابدلهم بانأسا يستحقون الاحترام فقمة التعب حين تحترم من لايستحق الاحترام..والله تعبت.
......................................
هذا مُلخص ما قرأت اليوم قدرا وأنا أتجول عبر الشبكة العنكبوتية فخطر ببالي أن أنقله لكم أحبّتي مع سؤال لو سمحتم : هل في نظرك يجب على الانسان أن يندم على ما فاته ويلتفت دائما إليه أم يجب عليه استخلاص العبرة منه ثمّ نسيانه والمضي قُدما لأنّ من يسير وهو ينظر للخلف لابد وأن يتعثر يوما ما بما هو أمامه؟؟..

