- 21 أكتوبر 2008
- 1,164
- 1
- 0
بيان من الهيئة العالمية للإعجاز العلمي حول زلازل المدينة المنورة
أوضحت الامانه العامه للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
أن الأرض تتعرض لأكثر من مليون هزة أرضيه كل عام أغلبها هزات حقيقيه لايشعر بها الأنسان،وتكثر الزلازل في حزام النار،ومن فضل الله تعالى أن هذا الحزام يحيط بالجزيرة العربية ولايمربها.
لذا فهي من أقل المناطق عرضة للزلازل حسب ماأثبتته الدراسات العلمية
جاء ذلك في البيان الذي أصدره فضيلة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي بمناسبة ماحدث من زلزال المدينة المنورة وفيما يلي نص البيان:
الحمدلله رب العالمين بيده الملك وهوعلى كل شئ قدير
وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وعلى آله وصحبه وسلم:وبعد....
فإن بين يدي الساعه علامات وأشراطا كثيره منها الزلازل وقدحصل ذلك في أماكن كثيره من الأرض ولايزال يحصل ونقتصرهنا على ما يخص المدينة المنورة
قال تعالى ( إذا زلزت الأرض زلزلها وأخرجت الأرض أثقالها)
ومع أن إخراج الأثقال عند قيام الساعه إلا أن النص يفهم منه أن أثقال الأرض في باطنها الآن وأن الزلازل مقدمة لذلك الإخراج فالزلازل إذا هي أثر لحركات باطن الأرض.
والزلازل في الأصل الحركه العظيمه,قال ابن عباس إنها تحرك الأرض من أسفلها وما ذكره ابن عباس متفق مع ماذكره المختصون في علوم الأرض في هذا العصر الحديث حيث قالوا إن الزلازل ترجع إلى حركات الألواح القاريه وحركة الصهير الباطنيه داخل الأرض.
وعن أبي هريره رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لاتقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجازتضيء أعناق الأبل ببصرى ) ففي الآيه السابقه إعجاز علمي كما أن في الحديث إعجاز خبريا.وقدتكرر وقوع الزلازل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك من علامات الساعه
فعن سلمة بن نفيل السكوني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(.....وبين يدي الساعه....سنوات الزلازل)
وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم صعدأحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال(أثبت أحدفإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)وقد وقع في عهد الخليفه عمر رضي الله عنه أن أهل المدينة سمعوا دويا مخيفا واهتزازا عظيما فخرج الناس مذعورين فقام الخليفه وخطبهم وخوفهم بالله.
وفي عام654هـ وقعت زلزله بالمدينه المنوره بدأت خفيفه لم يدركها بعضهم ثم تكررت بعد ذلك واشتدت وخرجت على إثرها نار عظيمه أشفق النس منها وانزعجت القلوب لهيبتها...إذ كان لها دوي عظيم مثل الرعد فماجت الأرض وتحركت الجدر....
ورآها الناس بطرف الحره على شكل البلده العظيمه..
ويضيف السمهودي:ورأى الناس أن العذاب قد أحاط بهم فرجعوا إلى الله فأعتقوا المماليك وردوا المظالم وأبطل الأميرالمكوس ثم هبط ومعه الناس إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وباتوا في المسجد ليلة الجمعه وليلة السبت ومنهم النساء والأطفال وباتوا يتضرعون ويبكون كاشفين رؤوسهم مقرين بذنوبهم مبتهلين مستجيرين وأقلعوا عن المخالفه واعتبروا.
الرأي الشرعي والعلمي:
إن الأرض تتعرض لأكثر من مليون هزة أرضيه كل عام أغلبها هزات خفيفه لا يشعر بها الأنسان وتكثر الزلازل في حزام النار ومن فضل الله تعالى أن هذا الحزام يحيط بالجزيرة العربية ولايمر بها.
لذا فهي من أقل المناطق عرضة للزلازل حسب ما أثبتته الدراسات العلمية.
يمتد النشاط الزلزالي من جبال زاجروس في خط طويل تقع عليه منطقة البحرالميت وخليج العقبه والبحر الأحمر.
ما وقع في نواحي المدينة المنورة وفي جيزان مؤخرا لايخرج عن ذلك وهي هزات خفيفه لم يتجاوز أعلاها 3،7 بمقياس رختر.
تحصل الزلازل بإرادة الله وقدره بسبب إنطلاق وتحرر الطاقه الناتجه عن إحتكاك الصفائح وتحرك الطبقات الأرضيه حول الصدوع الكبيرة التي تمر عادة في قيعان المحيطات.
إن المؤمنين يلاحظون الفاعل في كل حدث كوني ولذلك فالزلازل من هذا الوجه تذكير بالعوده الى الله تعالى,قال عزوجل ( فلولاإذجآءهم بأسنا تضرعوا ) وقال عزوجل ( ومانرسل بالآيات إلاتخويفا ) وقال عزوجل ( قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم ) وهذاما ينبغي أن نتنبه له فإذا كان الله خوف ذلك الرعيل الأول فكيف بنا ونحن في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن وتنوعت.
اللهم أصلح هذه الأمه وجنبها الفتن ماظهر منها ومابطن وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
أحببت أن أنقل لكم هذا الخطاب عسى الله أن ينفع به...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أوضحت الامانه العامه للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
أن الأرض تتعرض لأكثر من مليون هزة أرضيه كل عام أغلبها هزات حقيقيه لايشعر بها الأنسان،وتكثر الزلازل في حزام النار،ومن فضل الله تعالى أن هذا الحزام يحيط بالجزيرة العربية ولايمربها.
لذا فهي من أقل المناطق عرضة للزلازل حسب ماأثبتته الدراسات العلمية
جاء ذلك في البيان الذي أصدره فضيلة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي بمناسبة ماحدث من زلزال المدينة المنورة وفيما يلي نص البيان:
الحمدلله رب العالمين بيده الملك وهوعلى كل شئ قدير
وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وعلى آله وصحبه وسلم:وبعد....
فإن بين يدي الساعه علامات وأشراطا كثيره منها الزلازل وقدحصل ذلك في أماكن كثيره من الأرض ولايزال يحصل ونقتصرهنا على ما يخص المدينة المنورة
قال تعالى ( إذا زلزت الأرض زلزلها وأخرجت الأرض أثقالها)
ومع أن إخراج الأثقال عند قيام الساعه إلا أن النص يفهم منه أن أثقال الأرض في باطنها الآن وأن الزلازل مقدمة لذلك الإخراج فالزلازل إذا هي أثر لحركات باطن الأرض.
والزلازل في الأصل الحركه العظيمه,قال ابن عباس إنها تحرك الأرض من أسفلها وما ذكره ابن عباس متفق مع ماذكره المختصون في علوم الأرض في هذا العصر الحديث حيث قالوا إن الزلازل ترجع إلى حركات الألواح القاريه وحركة الصهير الباطنيه داخل الأرض.
وعن أبي هريره رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لاتقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجازتضيء أعناق الأبل ببصرى ) ففي الآيه السابقه إعجاز علمي كما أن في الحديث إعجاز خبريا.وقدتكرر وقوع الزلازل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك من علامات الساعه
فعن سلمة بن نفيل السكوني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(.....وبين يدي الساعه....سنوات الزلازل)
وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم صعدأحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال(أثبت أحدفإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)وقد وقع في عهد الخليفه عمر رضي الله عنه أن أهل المدينة سمعوا دويا مخيفا واهتزازا عظيما فخرج الناس مذعورين فقام الخليفه وخطبهم وخوفهم بالله.
وفي عام654هـ وقعت زلزله بالمدينه المنوره بدأت خفيفه لم يدركها بعضهم ثم تكررت بعد ذلك واشتدت وخرجت على إثرها نار عظيمه أشفق النس منها وانزعجت القلوب لهيبتها...إذ كان لها دوي عظيم مثل الرعد فماجت الأرض وتحركت الجدر....
ورآها الناس بطرف الحره على شكل البلده العظيمه..
ويضيف السمهودي:ورأى الناس أن العذاب قد أحاط بهم فرجعوا إلى الله فأعتقوا المماليك وردوا المظالم وأبطل الأميرالمكوس ثم هبط ومعه الناس إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وباتوا في المسجد ليلة الجمعه وليلة السبت ومنهم النساء والأطفال وباتوا يتضرعون ويبكون كاشفين رؤوسهم مقرين بذنوبهم مبتهلين مستجيرين وأقلعوا عن المخالفه واعتبروا.
الرأي الشرعي والعلمي:
إن الأرض تتعرض لأكثر من مليون هزة أرضيه كل عام أغلبها هزات خفيفه لا يشعر بها الأنسان وتكثر الزلازل في حزام النار ومن فضل الله تعالى أن هذا الحزام يحيط بالجزيرة العربية ولايمر بها.
لذا فهي من أقل المناطق عرضة للزلازل حسب ما أثبتته الدراسات العلمية.
يمتد النشاط الزلزالي من جبال زاجروس في خط طويل تقع عليه منطقة البحرالميت وخليج العقبه والبحر الأحمر.
ما وقع في نواحي المدينة المنورة وفي جيزان مؤخرا لايخرج عن ذلك وهي هزات خفيفه لم يتجاوز أعلاها 3،7 بمقياس رختر.
تحصل الزلازل بإرادة الله وقدره بسبب إنطلاق وتحرر الطاقه الناتجه عن إحتكاك الصفائح وتحرك الطبقات الأرضيه حول الصدوع الكبيرة التي تمر عادة في قيعان المحيطات.
إن المؤمنين يلاحظون الفاعل في كل حدث كوني ولذلك فالزلازل من هذا الوجه تذكير بالعوده الى الله تعالى,قال عزوجل ( فلولاإذجآءهم بأسنا تضرعوا ) وقال عزوجل ( ومانرسل بالآيات إلاتخويفا ) وقال عزوجل ( قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم ) وهذاما ينبغي أن نتنبه له فإذا كان الله خوف ذلك الرعيل الأول فكيف بنا ونحن في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن وتنوعت.
اللهم أصلح هذه الأمه وجنبها الفتن ماظهر منها ومابطن وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.
أحببت أن أنقل لكم هذا الخطاب عسى الله أن ينفع به...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

