- 28 يونيو 2009
- 213
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
حديث( كمال الايمان)
عن أبي حمزة أنس بن مالك رضى الله عنه-خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم –عن النبي صلى الله عليه قال : (لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه)
هكذا جاء في صحيح البخاري"لاخيه"من غير شك ,وجاء في صحيح مسلم:"حتى يحب لاخيه أو لجاره".
قال العلماء :يعني لا يؤمن من الايمان التام,والا فأصل الايمان يحصل لمن يكن بهذه الصفة.
والمراد:يحب لآخيه من الطاعات والاشياء المباحات,ويدل عليه ما جاء في رواية النسائي:"حتى يحب لاخيه من الخير ما يحب لنفسه".قال الشيخأبو عمرو ابن الصلاح:وهذا قد يعد من الصعب الممتنع وليس كذلك ,اذ معناه:لا يكمل ايمان أحدكم حتى يحب لاخيه في الاسلام ما يحب لنفسه ,والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها بحيث لا ينقص عليه شيء من النعمة,وذلك سهل قريب على القلب السليم ,وانما يعسر على القلب الدغل ,عافانا الله تعالى واخواننا أجمعين.
وقال أبو الزناد:ظاهر هذا الاحديث التساوي وحقيقته التفضيل؛لان الانسان يحب ان يكون أفضل الناس ,فاذا أحب لاخيه مثله فقد دخل هو في جملة المفضولين ,الا ترى أن الانسان يحب أن ينتصف من حقه ومظلمته ؟فان أكمل ايمانه وكان لاخيه عنده مظلمة أو حق بادر الى انصافه من نفسه وان كان عليه فيه مشقة.
ويحكى أن الفضيل بن عياض قال لسفيان بن عيينة:ان كنت تريد أن يكون الناس مثلك فما أديت الله الكريم النصيحة,فكيف وأنت تود أنهم دونك؟
وقال بعض العلماء:هذا الحديث من الفقه أن المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة فينبغي ان يحب له ما لنفسه من حيث انهما نفس واحدة,كما جاء في الحديث الاخر "المؤمنون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"
ولا تنسونا من خالص الدعاء
واذا في شي ما واضح او اي استفسار في الحديث لا تبخلوا على انفسكم بالسؤال

