- 5 يوليو 2008
- 2,964
- 22
- 0
- الجنس
- ذكر
شاركنا رسائلك الراقية ..
بسم الله ، وعلى بركة الله ، اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :-
هذه أول مشاركة ٍ لي في هذا الركن العامر ، أرجو أن تتميز بالتجديد والابتكار ..
في الحقيقة ؛ انتشرت التقنية في الآونة الأخيرة انتشارًا عجيبًا ، وانفتحت أبوابها على مصارعها ، واختلط حابِلها بنابلها ، وغثها بسمينها ..
ومن أوفر هذه التقنيات حظًّا ، وأكثرها شيوعًا : [ الهواتف المحمولة ] ، حتى غدت بين يدي الصغير والكبير ، والغني والفقير ؛ والله المستعان ..
بما أن الكثير يستخدم رسائل الجوال ويهيم بها ، وأنا من هؤلاء الناس ، فقد أنشأت مجموعات رسائل كثيرة [ تواصل 1 - تواصل 2 - الرسالة الأسبوعية - الرسائل المجانية ، وغيرها .. ] ..
حتى تحصل لدي آلاف الرسائل من هنا وهناك ..
لا أريد الإطالة ؛ فكرتي أن يكتب كل واحد منا أجمل رسالة مرت عليه ، أو عدة رسائل جميلة ومفيدة ، موشحة ً بالمصدر والقائل - إن أمكن - ، كي يستفيد غيره منها ..
وها أنا ذا أبدأ ؛ وسأحدث - إن شاء الله - بين الفينة والأخرى ..
أفضل رسالة مرت علي بصراحة ، هي لأحد الأشخاص الذين أحبهم كثيرًا ، ولا مانع أن أقول : [ إنه أحد أعمدة مزامير الكبار ] ..
تقول الرسالة :
إذا جلستَ في الظلام ..
بين يدي العـَلاَّم ..
فاستعمل أخلاق الأطفال ..
فالطفل ُ إذا طلب شيئًا فلم يُعطه ..
بكى حتى أخذه !
( الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - ) ..
في الحقيقة : هذه الرسالة هزت كياني ، وزعزعت أركاني ، وألهبت مشاعري ..
وهذه رسالة أخرى مميزة تقول :
صاحب العظمة هشام ، الجليل المقام ؛ بعد التعظيم : فقد سمعنا عن الرقي الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم في بلادكم العامرة
فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل ؛ لتكون بداية ً حسنة ً في اقتفاء أثركم ، لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يجتاحها الجهل ؛ خادمكم جورج ..
[ رسالة من حاكم انجلترا آنذاك إلى خليفة المسلمين في الأندلس هشام بن الحكم - مجلة الفيصل عدد 324 ] ..
وهذه رسالة ثالثة ٌ تقول
[ أجمل لحظات الحياة ..
لحظة إخاء ؛ بقلب صافٍ يحبك فيبحث عنك ، يفتقدك فيسأل عنك ، تشغله الدنيا فيذكرك ، يشتاق إليك فيدعو لك ..
أسعد الله أوقاتك ، ووفقك في الدنيا والآخرة ] ..
وهذه رابعةٌ تقول
يأتي المساء وتسكن الأنفس ..
ولكن : تبقى القلوب خافقة .. ترسل دعواتها لمن تحب ..
وهذه خامسة كتبتها أنا تقول
تتجلى معاني الروعة في الحياة ،،
بوجود أعزة ، حبهم للقلب حياة ..
يخفق القلب لذكراهم ، وتحن النفس لـِلُقياهم ..
فعسى أن يذكرونا كما ذكرناهم ..
وهذه سادسةٌ كتبتها أنا تقول
رغم تباعد الأجساد ، وطول الغيبة والفراق ..
إلا أن القلب لمحبتكم يخضع ، والعين لفقدكم تدمع ..
وأعظم من هذا كله ، [ شعور أخوة في الله لنا يجمع ] ..
فاذكرونا كما ذكرناكم ..
وهذه سابعة ٌ تقول
كل محبة يقطعها الموت ، إلا المحبة في الله ..
فإن حبلها ممدودٌ إلى رياض الجنة ..
وهذه ثامنةٌ تقول
قد نشتري كل شيء !
إلا [ القلوب الصافية ] ، فإنها تمنح نفسها دون مقابل ..
اللهم إني أحبهم فيك ، فاجمعني بهم في جنات النعيم ..
وتاسعتها وماأروعها ، تقول
ما أروع هذا الدين !!
وما أكرم رب العالمين !!
تكون على فراشك ، والذنوب تغفر ، والخطايا تمحى !!
وإن سألت [ كيف ؟ ]
يقال لك : ( بدعوة محب في ظهر الغيب ) ..
أسأل الله لي ولك المغفرة والرضا والسعادة ..
جعلني الله وإياك من المتحابين في جلاله ..
أما العاشرة ، فقد كتبتها لأحد الأحباب ، تقول
إن من الناس من يكون معك أينما كنت ..
تذكره بفعله وأخلاقه ، بحركاته وسكناته ، لأنه قد نحت اسمه في كل قلب ..
[ ثق اخي أنك من هؤلاء الناس ، وأن مكانك في قلب أخيك كبير ] ..
في انتظار ماعندكم ، وسأطرح ماعندي - إن شاء الله - ..
بسم الله ، وعلى بركة الله ، اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :-
هذه أول مشاركة ٍ لي في هذا الركن العامر ، أرجو أن تتميز بالتجديد والابتكار ..
في الحقيقة ؛ انتشرت التقنية في الآونة الأخيرة انتشارًا عجيبًا ، وانفتحت أبوابها على مصارعها ، واختلط حابِلها بنابلها ، وغثها بسمينها ..
ومن أوفر هذه التقنيات حظًّا ، وأكثرها شيوعًا : [ الهواتف المحمولة ] ، حتى غدت بين يدي الصغير والكبير ، والغني والفقير ؛ والله المستعان ..
بما أن الكثير يستخدم رسائل الجوال ويهيم بها ، وأنا من هؤلاء الناس ، فقد أنشأت مجموعات رسائل كثيرة [ تواصل 1 - تواصل 2 - الرسالة الأسبوعية - الرسائل المجانية ، وغيرها .. ] ..
حتى تحصل لدي آلاف الرسائل من هنا وهناك ..
لا أريد الإطالة ؛ فكرتي أن يكتب كل واحد منا أجمل رسالة مرت عليه ، أو عدة رسائل جميلة ومفيدة ، موشحة ً بالمصدر والقائل - إن أمكن - ، كي يستفيد غيره منها ..
وها أنا ذا أبدأ ؛ وسأحدث - إن شاء الله - بين الفينة والأخرى ..
أفضل رسالة مرت علي بصراحة ، هي لأحد الأشخاص الذين أحبهم كثيرًا ، ولا مانع أن أقول : [ إنه أحد أعمدة مزامير الكبار ] ..
تقول الرسالة :
إذا جلستَ في الظلام ..
بين يدي العـَلاَّم ..
فاستعمل أخلاق الأطفال ..
فالطفل ُ إذا طلب شيئًا فلم يُعطه ..
بكى حتى أخذه !
( الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - ) ..
في الحقيقة : هذه الرسالة هزت كياني ، وزعزعت أركاني ، وألهبت مشاعري ..
وهذه رسالة أخرى مميزة تقول :
صاحب العظمة هشام ، الجليل المقام ؛ بعد التعظيم : فقد سمعنا عن الرقي الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم في بلادكم العامرة
فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل ؛ لتكون بداية ً حسنة ً في اقتفاء أثركم ، لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يجتاحها الجهل ؛ خادمكم جورج ..
[ رسالة من حاكم انجلترا آنذاك إلى خليفة المسلمين في الأندلس هشام بن الحكم - مجلة الفيصل عدد 324 ] ..
وهذه رسالة ثالثة ٌ تقول
[ أجمل لحظات الحياة ..
لحظة إخاء ؛ بقلب صافٍ يحبك فيبحث عنك ، يفتقدك فيسأل عنك ، تشغله الدنيا فيذكرك ، يشتاق إليك فيدعو لك ..
أسعد الله أوقاتك ، ووفقك في الدنيا والآخرة ] ..
وهذه رابعةٌ تقول
يأتي المساء وتسكن الأنفس ..
ولكن : تبقى القلوب خافقة .. ترسل دعواتها لمن تحب ..
وهذه خامسة كتبتها أنا تقول
تتجلى معاني الروعة في الحياة ،،
بوجود أعزة ، حبهم للقلب حياة ..
يخفق القلب لذكراهم ، وتحن النفس لـِلُقياهم ..
فعسى أن يذكرونا كما ذكرناهم ..
وهذه سادسةٌ كتبتها أنا تقول
رغم تباعد الأجساد ، وطول الغيبة والفراق ..
إلا أن القلب لمحبتكم يخضع ، والعين لفقدكم تدمع ..
وأعظم من هذا كله ، [ شعور أخوة في الله لنا يجمع ] ..
فاذكرونا كما ذكرناكم ..
وهذه سابعة ٌ تقول
كل محبة يقطعها الموت ، إلا المحبة في الله ..
فإن حبلها ممدودٌ إلى رياض الجنة ..
وهذه ثامنةٌ تقول
قد نشتري كل شيء !
إلا [ القلوب الصافية ] ، فإنها تمنح نفسها دون مقابل ..
اللهم إني أحبهم فيك ، فاجمعني بهم في جنات النعيم ..
وتاسعتها وماأروعها ، تقول
ما أروع هذا الدين !!
وما أكرم رب العالمين !!
تكون على فراشك ، والذنوب تغفر ، والخطايا تمحى !!
وإن سألت [ كيف ؟ ]
يقال لك : ( بدعوة محب في ظهر الغيب ) ..
أسأل الله لي ولك المغفرة والرضا والسعادة ..
جعلني الله وإياك من المتحابين في جلاله ..
أما العاشرة ، فقد كتبتها لأحد الأحباب ، تقول
إن من الناس من يكون معك أينما كنت ..
تذكره بفعله وأخلاقه ، بحركاته وسكناته ، لأنه قد نحت اسمه في كل قلب ..
[ ثق اخي أنك من هؤلاء الناس ، وأن مكانك في قلب أخيك كبير ] ..
في انتظار ماعندكم ، وسأطرح ماعندي - إن شاء الله - ..
التعديل الأخير:


