- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
نساء خالدات
فاطمة بنت أسد
هى أم على بن أبى طالب(ض عنهم) وزوجة أبى طالب عم الرسول التى تربى النبى :
:على يدها حين كان فى عهدة عمه ، فرعته أحسن ما ترعى أولادها ، ولعلها من أوليات من دخلن فى الاسلام وهاجرت مع النبى الى المدينة فى أول الهجرة ، ولعلها أول هاشمية ولدت من هاشمى.
لعبت فاطمة دورا أساسيا فى حياة الرسول وهو الطفل اليتيم فكانت ترعاه رعاية خاصة وتفضله على أبنائها .
وقد ظل الرسول يذكرها حتى ماتت فأكرمها كما يكرم أمه وقد اعترف أنها كانت لديه بمنزلة الأم.
كانت فاطمة ذات أخلاق حميدة وايمان عميق ، وقد تركت شخصيتها تأثيرا بالغا على أبنائها وخاصة على بن أبى طالب.
ودخلت الاسلام وهاجرت وعانت وتحملت وكافحت فى سبيل توطيد دعائم الدين الجديد ، وكان الرسول يزورها دائما ويحترمها احتراما شديدا ، وعندما ماتت كفنها الرسول :
:فى قميصه وصلى عليها، وكبر عليها سبعين تكبيرة ونزل قبرها وجعل يوسعه بيديه ويسوى عليها ،وخرج وعيناه تذرفان ، ويقال أنه اضطجع معها فى قبرها ، وقالوا: ما أريناك صنعت ما صنعت بهذه. فقال انه لم يكن أحد بعد أبى طالب أبر بى منها . انما ألبستها قميصى لتكسا من حلل الجنة واطجعت معها ليهون عليها .
وهكذا بلغت أهمية الأم فى الاسلام ،وظلت فى ذاكرته مواقفها وهو الطفل اليتيم الذى تفتحت عيناه وقلبه وعقله على مرارة الحرمان من عطف الأم وحنانها، ولهذا يظل يحفظ فى قلبه كل خلجات المحبة والعرفان لكل امرأة منحته جزءا من حنان الأم المفقود فى طفولته .
وكان لفاطمة بنت أسد - بحكم قربها من حياة الرسول :
:- مصدرا للرواية وقد روت عن النبى :
:ستا وأربعين حديثا ، وقد أخرج لها الصحيحين حديثا واحدا متفق عليه .رضى الله عنها ..
فاطمة بنت أسد
هى أم على بن أبى طالب(ض عنهم) وزوجة أبى طالب عم الرسول التى تربى النبى :
:على يدها حين كان فى عهدة عمه ، فرعته أحسن ما ترعى أولادها ، ولعلها من أوليات من دخلن فى الاسلام وهاجرت مع النبى الى المدينة فى أول الهجرة ، ولعلها أول هاشمية ولدت من هاشمى.
لعبت فاطمة دورا أساسيا فى حياة الرسول وهو الطفل اليتيم فكانت ترعاه رعاية خاصة وتفضله على أبنائها .
وقد ظل الرسول يذكرها حتى ماتت فأكرمها كما يكرم أمه وقد اعترف أنها كانت لديه بمنزلة الأم.
كانت فاطمة ذات أخلاق حميدة وايمان عميق ، وقد تركت شخصيتها تأثيرا بالغا على أبنائها وخاصة على بن أبى طالب.
ودخلت الاسلام وهاجرت وعانت وتحملت وكافحت فى سبيل توطيد دعائم الدين الجديد ، وكان الرسول يزورها دائما ويحترمها احتراما شديدا ، وعندما ماتت كفنها الرسول :
:فى قميصه وصلى عليها، وكبر عليها سبعين تكبيرة ونزل قبرها وجعل يوسعه بيديه ويسوى عليها ،وخرج وعيناه تذرفان ، ويقال أنه اضطجع معها فى قبرها ، وقالوا: ما أريناك صنعت ما صنعت بهذه. فقال انه لم يكن أحد بعد أبى طالب أبر بى منها . انما ألبستها قميصى لتكسا من حلل الجنة واطجعت معها ليهون عليها .
وهكذا بلغت أهمية الأم فى الاسلام ،وظلت فى ذاكرته مواقفها وهو الطفل اليتيم الذى تفتحت عيناه وقلبه وعقله على مرارة الحرمان من عطف الأم وحنانها، ولهذا يظل يحفظ فى قلبه كل خلجات المحبة والعرفان لكل امرأة منحته جزءا من حنان الأم المفقود فى طفولته .
وكان لفاطمة بنت أسد - بحكم قربها من حياة الرسول :
:- مصدرا للرواية وقد روت عن النبى :
:ستا وأربعين حديثا ، وقد أخرج لها الصحيحين حديثا واحدا متفق عليه .رضى الله عنها ..


: