- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
يروى أن أحد السلف غاظه غلام له غيظا شديدا، فهمّ بلانتقام منه فقال الغلام:
( الكاظمين الغيظ ) فقال الرجل : كظمت غيظى .
قال الغلام : ( والعافين عن الناس ) قال : عفوت عنك .
قال الغلام : ( والله يحب المحسنين ) قال : اذهب فأنت حر لوجه الله .
وقال أحدهم : لو لم يكن فى الطاعة الا ظهور نور الوجه وبهاؤه ،والمحبة فى القلوب ، والقوة فى الجوارح ، والأمن على النفس ، والتجوز فى الشهادة على الناس
لكان فى ذلك كفاية فى ترك الذنوب ..
ولو لم يكن فى المعصية الا النكارة فى الوجه ، والظلمة فى القلب ، واللعنة فى الذكر ، والاسقاط فى الشهادة ، والخوف على النفس
لكان فى ذلك كفاية ، فيجعل الله تعالى لكل من الطائع والعاص أمارات ليفرح هذا ويحزن هذا ..
وقال آخر : ان استطعت أن لا يسبقك أحد الى الله عز وجل فافعل .
اذا رأيت الرجل ينافسك فى الدنيا فنافسه فى الدين .
صحبة أهل الصلاح تورث فى القلب الصلاح .
( الكاظمين الغيظ ) فقال الرجل : كظمت غيظى .
قال الغلام : ( والعافين عن الناس ) قال : عفوت عنك .
قال الغلام : ( والله يحب المحسنين ) قال : اذهب فأنت حر لوجه الله .
وقال أحدهم : لو لم يكن فى الطاعة الا ظهور نور الوجه وبهاؤه ،والمحبة فى القلوب ، والقوة فى الجوارح ، والأمن على النفس ، والتجوز فى الشهادة على الناس
لكان فى ذلك كفاية فى ترك الذنوب ..
ولو لم يكن فى المعصية الا النكارة فى الوجه ، والظلمة فى القلب ، واللعنة فى الذكر ، والاسقاط فى الشهادة ، والخوف على النفس
لكان فى ذلك كفاية ، فيجعل الله تعالى لكل من الطائع والعاص أمارات ليفرح هذا ويحزن هذا ..
وقال آخر : ان استطعت أن لا يسبقك أحد الى الله عز وجل فافعل .
اذا رأيت الرجل ينافسك فى الدنيا فنافسه فى الدين .
صحبة أهل الصلاح تورث فى القلب الصلاح .

