- 13 يونيو 2009
- 169
- 1
- 0
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
(بسم الل)
من محاسن اخلاق المسلم التي يتحلي بها:
الصبر واحتمال الاذي في ذات الله تعالي.
اما الصبر فهو حبس النفس علي ما تكرة,او احتمال المكروة,بنوع من الرضل والتسليم.
فالمسلم يحبس نفسه علي ما تكرهه من عبادة الله وطاعته ,ويلزمها بذلك الزاما,ويحبسها دون
معاصي الله عز وجل فلا يسمح لها باقترابها,ولا ياذن لها في فعلها مهما تاقت لذلك
بطبعها,ويحبسها عن البلاء اذا نزل بهافلا يتركها تجزع , ولا تسخط اذ الجزع كما_ قال الحكماء_ علي الفائت آفه ,وعلي المتوقع سخافه,والسخط علي الاقدار معاتبه لله الواحد القهار
وهو في كل ذلك مستعين بذكر الله وما اعد لاهلها من من جزيل الاجر , ويتذكر ان اقدار الله جاريه وان قضاء الله تعالي عدل,وان حكمه نافذ, صبر ام جزع,غير انه مع الصبر الاجر ,ومع الجزع الوزر
فالمسلم بعد افتقارة الي الله تعالي ان يرزقه الصبر,فانه يستلهم الصبر بذكر ما ورد فيه من امر,وما وعد عليه من اجر, كقوله تعالي:"واصبر علي ما اصابك ان ذلك من عزم الامور"
وقوله"انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب"
وكقوله صلي الله عليه وسلم:" ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسهوولدة,وماله حتي يلقي الله وما عليه من خطيئه"
واما احتمال الاذي فهو الصبر ولكنه اشق, وهو بضاعه الصديقين ,وشعار الصالحين,وحقيقته ان يؤذي المسلم في ذات الله تعالي فيصبر , ويتحمل, فلا يرد السيئه بغير الحسنه,ولا ينتقم لذاته, ما دام ذلك في سبيل الله, واسوته في ذلك المرسلون الصالحون اذ يندر من لم يؤذ منهم في ذات الله
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كاني انظر الي رسول الله:
:
يحكي نبيا من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموة وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول" اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون"
وقال خباب بن الارث رضي الله عنه"شكونا الي رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو متوسد بردة له في ظل الكعبه., فقلنا" الا تستنصر لنا, الا تدعو لنا , فقال " قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الارض فيجعل فيها , ثم يؤتي بالمنشار ,فيوضع علي راسه فيجعل نصفين,ويمشط بامشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصدة ذلك عن دين الله"
وكان بعض اصحاب رسول الله :
:يقولون: ما كنا نعد ايمان الرجل ايمانا اذا لم يصبر علي الاذي.
فالمسلم يعيش صابرا محتسبا متحملا, لا يشكو ولا يتسخط, ولا يدفع المكروة بالمكروة,ولكن يدفع السيئه بالحسنه ويعفو ويصبر ويغفر:"ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الامور"
من محاسن اخلاق المسلم التي يتحلي بها:
الصبر واحتمال الاذي في ذات الله تعالي.
اما الصبر فهو حبس النفس علي ما تكرة,او احتمال المكروة,بنوع من الرضل والتسليم.
فالمسلم يحبس نفسه علي ما تكرهه من عبادة الله وطاعته ,ويلزمها بذلك الزاما,ويحبسها دون
معاصي الله عز وجل فلا يسمح لها باقترابها,ولا ياذن لها في فعلها مهما تاقت لذلك
بطبعها,ويحبسها عن البلاء اذا نزل بهافلا يتركها تجزع , ولا تسخط اذ الجزع كما_ قال الحكماء_ علي الفائت آفه ,وعلي المتوقع سخافه,والسخط علي الاقدار معاتبه لله الواحد القهار
وهو في كل ذلك مستعين بذكر الله وما اعد لاهلها من من جزيل الاجر , ويتذكر ان اقدار الله جاريه وان قضاء الله تعالي عدل,وان حكمه نافذ, صبر ام جزع,غير انه مع الصبر الاجر ,ومع الجزع الوزر
فالمسلم بعد افتقارة الي الله تعالي ان يرزقه الصبر,فانه يستلهم الصبر بذكر ما ورد فيه من امر,وما وعد عليه من اجر, كقوله تعالي:"واصبر علي ما اصابك ان ذلك من عزم الامور"
وقوله"انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب"
وكقوله صلي الله عليه وسلم:" ما يزال البلاء بالمؤمن في نفسهوولدة,وماله حتي يلقي الله وما عليه من خطيئه"
واما احتمال الاذي فهو الصبر ولكنه اشق, وهو بضاعه الصديقين ,وشعار الصالحين,وحقيقته ان يؤذي المسلم في ذات الله تعالي فيصبر , ويتحمل, فلا يرد السيئه بغير الحسنه,ولا ينتقم لذاته, ما دام ذلك في سبيل الله, واسوته في ذلك المرسلون الصالحون اذ يندر من لم يؤذ منهم في ذات الله
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كاني انظر الي رسول الله:
:يحكي نبيا من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموة وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول" اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون"
وقال خباب بن الارث رضي الله عنه"شكونا الي رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو متوسد بردة له في ظل الكعبه., فقلنا" الا تستنصر لنا, الا تدعو لنا , فقال " قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الارض فيجعل فيها , ثم يؤتي بالمنشار ,فيوضع علي راسه فيجعل نصفين,ويمشط بامشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصدة ذلك عن دين الله"
وكان بعض اصحاب رسول الله :
:يقولون: ما كنا نعد ايمان الرجل ايمانا اذا لم يصبر علي الاذي.فالمسلم يعيش صابرا محتسبا متحملا, لا يشكو ولا يتسخط, ولا يدفع المكروة بالمكروة,ولكن يدفع السيئه بالحسنه ويعفو ويصبر ويغفر:"ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الامور"

