إعلانات المنتدى


سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله ) ( رائعة )

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم يبعث الله خلقه وبعد:
في مدينة ( سيالكوت) شمال منطقة البنجاب بباكستان ولد الشيخ العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير في حدود سنة ( 1360هـ) في أسرة تميزت بالتدين الشديد والعلم والثراء لكونهم يعملون في التجارة من قديم ، ولهذا طلب إليه أبوه أن يكرس وقته كله للعلم ولا يفكر في كسب قوته ومعاشه ، بل حثه أن يقف نفسه على طلب العلم والدعوة إلي الله ، وكان والده بل الأسرة كلها منتمية إلي أهل الحديث ، وهي الجماعة المعروفة في شبه القارة الهندية ،حفظ الشيخ إحسان القرآن في سن مبكرة حيث أكمل حفظه وهو في سن التاسعة من عمره ، واشتهر من صغره بالذكاء والفطنة وحب العلم والدعوة إلي الله ومقارعة الخصوم، وهذا موقف يحكيه لنا حينما سئل :

ألم يحدث أن دخلت مع الفرق في جدل ؟ فقال : بلى ، ناقشتهم ونازلتهم كثيرا منذ صغرى ، وتسببت في إغلاق محفل بهائي كبير ، كنت في طريقي إلي مدرسة دار الحديث في المرحلة المتوسطة فمررت من أمام محفل فوجدت القوم يتكلمون عن موضوع عقدي ، ولم تكن لدي فكرة عن البهائية ، وأخذت أتردد على هذا المحفل ثمانية أيام ، والحمد لله خلا ل هذه المدة أدركت عقائد القوم وأدركت مخازيها ومعائبها فأخذت هذه الأشياء ، واحتفظت بها ورددت بها عليهم، فانتبه الناس إلي خطر هذا المحفل وأغلق مباشرة .

ومن أبرز الصفات التي تميز بها الشيخ إحسان إلهي ظهير وعرف واشتهر بها : الشجاعة والصدع بالحق ، لا يبالى في هذا السبيل بأحد كائنا من كان ، حتى قال أحد أشقائه عن شجاعته : إنها شجاعة أكثر من اللازم، ويقول عنه أحد أساتذته الذين درسوه بالجامعة الإسلامية : لا أعرف أحدا من الشباب كان أكثر اندفاعا منه في إظهار الحق وإعلان الدعوة إلي الله ، ولا يعبأ بمن يعارض سواء كان من المسؤلين أو غيرهم ، شجاعته ليست في محل شك ، ومن مواقفه رحمه الله التي تدل على شجاعته وثباته أن أميرا شيوعيا ظالما من أمراء البنجاب جمع العلماء في مجلسه فجعل يوبخهم ويسبهم وينال منهم ، والشيوعيون لا يكرهون أحدا كما يكرهون علماء المسلمين ، فقام إليه الشيخ إحسان إلهي ظهير وكان حاضرا وأنكر عليه بل وبخه أمام الناس ولم يبال به فشكر الحضور له هذا الموقف الشجاع، ومع شجاعته رحمه الله كان جوادا كريما منفقا ، وهاتان صفتا المؤمن الشجاعة والكرم ، في يوم من الأيام دعي الناس إلي التبرع لمركز أهل الحديث فقام الشيخ إحسان إلهي ظهير أول الناس ودفع " خمسمائة ألف روبية " تبرعا للمركز ، فلما رآه الناس ، تأسوا به وتبرعوا بأموال كثيرة بلغت في ذلك اليوم سبعة ملايين روبية لبناء المركز ، فكان رحمه الله يقول ويفعل ويتعلم ويعمل.

أما ثباته على دينه وعقيدته ومنهجه فالحديث عنه عجيب ، فالشيخ إحسان إلهي ظهير عرف بأنه قاصم ظهور الفرق المخالفة للإسلام والسنة كثير التنديد والردود عليها والتحذير منها وكشف أستارها وإظهار ما عندها من الضلالات والمخازي ولا سيما الروافض فقد كتب فيهم مجموعة من الكتب التي لازالت إلى اليوم من أفضل ما كتب في الرد عليهم ، وكانت الروافض تطلب إليه أن يكف عنهم وأن يصادر الكتب التي ألفها فيهم فكان يقول لهم : أفعل ذلك إذا أحرقتم كتبكم ! ومن المواقف الظريفة التي وقعت له مع الرافضة أن أحد ملالى إيران ممن يلقب بآية كان أرسله الخميني إلي الشيخ إحسان إلهي ظهير لينقل له إعجاب الخميني بكتابي الشيخ إحسان " البابية " و " البهائية " ثم دعاه إلي زيارة إيران فقال له الشيخ إحسان : ومن يضمن حياتي؟ فقال له : أنا أضمن حياتك وسأبقي هنا عند أتباعك إلي أن تعود إلي باكستان ، فرد عليه الشيخ إحسان : وما يدريك لعلك من المغضوب عليهم عند الخميني!!

أما الإسماعلية فقد حاولوا معه فلم تفلح محاولتهم حيث قام زعيمهم " كريم الآغا خان" بدعوة الشيخ إحسان إلي بريطانيا للتفاهم معه وإقناعه بعدم الكتابة في الإسماعلية ، ولو بإغرائه بالمال ! وأرسل الأغا طائرة خاصة إلي كراتشي لتحمل علي متنها الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله ، فما كان من الشيخ إلا أن رفض هذا العرض فأرسل إليه الأغا رسالة يقول له : يجب أن تكتب لتوحيد صفوف المسلمين(!) لا لتفرق كلمتهم، فرد عليه الشيخ إحسان إلهي ظهير : نعم لتوحيد صفوف المسلمين المؤمنين بالله وحده وبرسوله وتعاليمهما ، لا لتوحيد صفوف المسلمين مع الكفار المنكرين لختم نبوة محمد صلي الله عليه وسلم ، والمعتقدين برسالة محمد بن إسماعيل !! ولم يزل الشيخ إحسان إلهي ظهير ماضيا في جهاده لهذه الفرق ما جعل حياته مهددة بالخطر ولم تزل هذه الفرق ترسل له بالتهديدات كتابيا وهاتفيا ، وهو لا يلوي على شيء رحمه الله ولقد كاد أن يقتل في أمريكا وأهدر دمه الخميني وقال : من يأتي برأس إحسان فله مئتا ألف دولار ، وحاولوا قتله مرات وأطلقوا عليه الرصاص ! يقول احد أساتذته من مشايخ الجامعة الإسلامية : زرته في باكستان مرة وهو مصاب وقد هدد مرات ومرات من قبل أهل الأهواء ، فهم ما رأوا أحدا من المعاصرين بعد محب الدين الخطيب أشد منه اهـ ولم تزل تهديدات القوم تترى عليه ، وحياته في خطر دائم يزداد يوما بعد يوم حتى وقع الحادث الأليم والخطب الجلل الذي اهتزت له باكستان بل اهتزت له الدنيا :

ففي يوم الثالث والعشرين من شهر رجب سنة 1407هـ كان الشيخ إحسان إلهي ظهير جالسا في ندوة العلماء التي تعقدها جمعية أهل الحديث وكان الحاضرون قريبا من ألفين وفي أثناء الليل وقد قرب الوقت من الساعة الحادية عشرة ليلا كان الشيخ إحسان يتكلم وقد أرسلت مزهرية إلي المنصة قدمها أحد الأشخاص مكتوب عليها " إحسان إلهي ظهير الذي لا يخاف في الله لومة لائم " وتناقلتها الأيدي إلي أن وصلت إلي المنصة ، وبعد نحو من عشرين دقيقة انفجرت المزهرية انفجارا هائلا مدويا فحصدت في الحال تسعة أشخاص وأصيب العشرات ورمت بالشيخ إحسان إلي مسافة عشرين أو ثلاثين مترا وقد ذهب ثلث جسده عينه اليسرى وجنبه ورجله وأذنه غير أنه لم يفقد وعيه ، وهرع الناس إلي الشيخ وكانوا في حالة لا يعلم بها إلا الله ! فكان يقول لهم وهو في جراحه: اتركوني واذهبوا إلي الناس الآخرين ، ورأى أحد الحاضرين يبكي عليه ، فزجره وقال له: إذا كنت تبكى فكيف تعزى غيرك ، لله تلك النفوس الأبية ، وتلك القلوب الشجاعة القوية ! ونقل الشيخ إلي المستشفي المركزي في مدينة لاهور ، وبلغ الخبر إلي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الذي كلم خادم الحرمين الملك فهد بن عبد العزيز بضرورة نقل الشيخ إلي المملكة لتلقى العلاج فتحركت الحكومة ممثلة في قنصلها بباكستان الذي بادر بزيارة الشيخ إحسان ومن ثم نقله إلي المملكة ، وفي الرياض استقبل الشيخ إحسان استقبالا كبيرا من قبل المسؤلين والعلماء والوجهاء ، وتم تحويله إلي المستشفي العسكري بالرياض ، وكان أمر الله قدرا مقدورا، ففي صباح يوم الاثنين الموافق الأول من شعبان سنة 1407هـ في تمام الساعة الرابعة فاضت روح الشيخ إحسان إلهي ظهير إلي باريها ، بعد حياة حافلة بالعلم والدعوة والجهاد والدفاع عن الإسلام والسنة ، ومقارعة أعداء الدين والملة وحينما انتشر خبر وفاته رحمه الله في الرياض حزن عليه الناس حزنا شديدا ، وأغلقت المعاهد العلمية في الرياض وأغلقت المحلات التجارية القريبة من الجامع الكبير واحتشد الناس للصلاة عليه يتقدمهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في جمع غفير من العلماء والدعاة وطلبة العلم وعامة الناس وسمع البكاء والنشيج ورؤى التأسف على وجوه الناس ثم نقل جثمانه إلي المدينة النبوية في طائرتين عسكريتين بصحبة أقاربه وأحبابه ، طائرة لنعش الشيخ ومعه ستة أشخاص فقط وطائرة لأسرته ومن كان في رفقته ، وفي المدينة استقبل استقبالا رسميا من قبل المسؤلين والعلماء وصلي عليه في المسجد النبوي وقد تقدمت للصلاة عليه جموع غفيرة حتى تسآل بعض أهل المدينة : من هذا الذي صلي عليه اليوم ؟ من كثرة من رأوا من المصلين ، وبعد الصلاة عليه شيع إلي بقيع الغرقد فدفن هناك ، وكان الانفجار قد أودى بحياة ثمان عشرة نفسا منهم عشرة من العلماء ّ فإنا لله وإنا إليه راجعون! نعم ! قتلوا الشيخ إحسان إلهي ظهير وباؤوا بإثمه لكنهم لم يقتلوا الدعوة التي قام بها وعاش لها إحسان إلهي ظهير ، ولله دره حينما يقول وهو مثخن بالجراح في مطار لاهور قبل سفره إلي السعودية سأستمر في خدمة الإسلام بعد العلاج في السعودية، إنها رسالة يوجهها إلى أولئك الحاقدين المتربصين أن لا تفرحوا ولا تظنوا أنكم أسكتم إحسان إلهي ظهير بل سيعود ريثما يتماثل للشفاء ، ولكن الله قدر أن لا يعود واختاره إلى جواره غير أن دعوته ورسائله وجهاده باق إلي أن يشاء الله ، شاهدة على أعداء الإسلام وأعداء السنة بالخزي والضلال .


إحسان سافرت عن دنيا مدنسة ****** إلى عوالم خير كلها نعم

سافرت والأرض حبلى بالخطوب وكم ***** قد أنجبت سقما في ذيله سقم
سافرت عن كل خداع ومحــترف ***** للغدر ، ليس له دين ولا ذمم
كم بدعة نشرتها بيننا فرق ***** تضاءلت في مدى أوهامها القيم
رفعت في وجهها صدق العقيدة في***** قوم بآذنهم من جهلهم صمم
ناديتهم ـ يا أخا الإسلام ـ ترشدهم ***** إلى كتاب هو النبراس والحكم
لكنهم جهلوا ما كنت تعلمه ***** وبعضهم علموا لكنهم كتموا

وهربوا غدرهم في باقة حملت ***** وردا وفي وردها الجرم الذي اجترموا
يا باقة الورد يا رمز المحبة قد***** أصبحت رمزا الأسى في كف من ظلموا
ما أنت للغدر لكن الذين ظلموا ***** غطوا بأوهامهم عينيك وانتقموا
يا باقة الورد لو أن الضمير صحا **** لما تخبأ فيك الموت والألم
إحسان إن أحكم الطغيان قبضته ***** وسل خنجره فالله منتقم

قوافل الشر تمضى في تآمرها ***** والخير منتصر والشر منهزم
وكتبه /أبومالك عبد الحميد بن خليوي الجهني الأحد 17 شوال 1428هـ


من مؤلفاته - رحمه الله-
1 الشيعة والسنة (1393ه).
2 الشيعة وأهلالبيت (1403ه) وهي الطبعة الثالثة.
3 الشيعة والتشيع فرق وتاريخ.
4 الإسماعيلية تاريخ وعقائد (1405ه).
5 البابية عرض ونقد.
6 القاديانية (1376ه).
7 البريلوية عقائد وتاريخ (1403ه)
8 البهائية نقد وتحليل (1975م).
9 الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبدالواحد وافي (1404ه).
10 التصوف،المنشأ والمصادر الجزء الأول (1406ه).
11 دراسات في التصوف وهو الجزء الثاني .
12 الشيعة والقرآن (1403ه).
13 الباطنية بفرقها المشهورة.
14 فرق شبهالقارة الهندية ومعتقداتها.
15 النصرانية.
16 القاديانية باللغةالإنجليزية.
17 الشيعة والسنة بالفارسية.
18 كتاب الوسيلة بالإنجليزيةوالأوردية.
19 كتاب التوحيد.
20 الكفر والإسلام بالأوردية.
21 الشيعةوالسنة بالفارسية والإنجليزية والتايلندية.



من مناصبه وأعماله:
كان رحمه الله رئيساً لمجمع البحوث الإسلامية.
بالإضافة إلى رئاسة تحرير مجلة "ترجمان الحديث" التابعة لجمعية أهل الحديث بلاهور في باكستان، كذلك كان مدير التحرير بمجلة أهل الحديث الأسبوعية.
وكان رحمه الله عظيم الشأن في أموره كلها.. رجع يوم رجع إلى بلاده ممتلئاً حماساً للدعوة الإسلامية.
وقد عرض عليه العمل في المملكةالعربية السعودية فأبى لعلمه لحاجة بلاده إلى أمثاله رحمه الله.
يقول عنه الدكتور محمد لقمان السلفي في مجلةالدعوة :
"لقد عرفت هذا المجاهد الذي أوقف حياته بل باع نفسه في سبيل الله أكثر من خمس وعشرين سنة عندما جمعتني به رحمه الله مقاعد الدراسة في الجامعة الإسلامية، جلست معه جنباً إلى جنب لمدة أربع سنوات فعرفته طالباً ذكياً يفوق أقرانه في الدراسة، والبحث، والمناظرة! وجدته يحفظ آلاف الأحاديث النبوية عن ظهر قلب كان يخرج من الفصل.. ويتبع مفتي الديار الشامية الشيخ ناصر الدين الألباني ويجلس أمامه في فناء الجامعة على الحصى يسأله في الحديث ومصطلحه ورجاله ويتناقش معه، والشيخ رحب الصدر يسمع منه، ويجيب على أسئلته وكأنه لمح في عينيه ما سيكون عليه هذا الشاب النبيه من الشأن العظيم في سبيل الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله بالقلم واللسان".
وكان الشيخ رحمه الله يتصل بالدعاة والعلماء في أيام الحج في شتى بقاع الأرض.. يتداول معهم الموضوعات الإسلامية والمشاكل التي يواجهها المسلمون.

من مواقفه مع علماء الرافضة في الحج:
قال رحمه الله :

(وسنة -لعلها سقطت- لقيني في الحج بمكة المكرمة بعض العلماء الكبار من الـــشيعـــة وتكلموا حول كتابي وقالوا: لا ينبغي كتابة مثل هذا الكتاب في مثل هذه الظروف والآونة

فقلت لهم : نعم ، ولكم حق، ولكن هل لكم أن تخبروني أن في الكتاب غير ماهو موجود في كتبكم أنتم ؟

فقالوا نعم ، كل مافيه من كتبنا نحن ولكن لاينبغي إثارة المسائل كهذه.

فقلت : ماذا ترون؟

قالوا: وهم يطيرون فرحاً وسروراً من استماعي و إصغائي لهم: صادر هذا الكتاب وأحرقه و لا تطبعه ثانية

قلت :موافق، ولكن بشرط؟

أجـــــــابوا وهم لايصدقون قولي من شدة الفرح : بشروط ومقبولة قبل أن تذكرها.

فقلت: ولابد من الذكر ، وشرط واحد؟

هـــــــات وما هو؟

قلت: أن تصادروا جميع تلك الكتب التي نقلت عنها هذه الخرافات والخزعبلات، وإحراقها حتى لايبقى بعد ذلك خلاف قطعاً وأبدا، ولاينقل عنها أحد غيري و بعدي ، فنستأصل الجذر حتى لاتطلع منها شجرة.

فرجعوا إلى أنفسهم وقالوا: إنك تعرف أن هذه الأشياء كانت مبعثرة، منتشرة في أوراق الكتب وصفحاتها ، ولم يكن في متناول كل أحد ، ولكنك ألفت وجمعت كلها في كتاب، وأردت أن تفرق بها كلمة المسلمين؟

نعم جمعت وألفت وجعلت هذه العقائد في متناول الجميع بعد أن كانت معروفة لدى قوم واحد ، والآخرون كانوا في غفلة منها وعدم العلم ، ألفت حتى يكون كلا الطرفين على بينة ومعرفة لا يخدع واحد دون أحد. حتى يكون التقارب ، الحقيقي ، ومن جانبين ، لا من جانب واحد كما قال الفضل ابن عباس:

لا تطمعوا أن تهـيـنونا و نكـرمكـم *** وأن نكـف الأذى عنكـم و تـؤذونـا
الله يـعـلـم أنـا لا نـحـبـكــم *** و لا نـلـومـكـم إن لا تـحـبـونـا

وأما أن يكون بأن نكرمكم ونكرم أكابركم وأعيانكم وأنتم تبغضونا و تبغضون أسلاف هذه الأمة و مسنيها، وبانى مجدها ، و رافعي شمخها، و معلني كلمتها، الفاتحين الغزاة ،المجاهدين الكماة ونصدق لكم في القول ونظهر مافي قلوبنا ونفوسنا وتستعملون التقية وتبطنون خلاف ما تعلنون فلا يكون ولن يكــــــــــــــــــــون.

نعم إن وجد في كتابي ملا يوجد في كتبكم ، ونسبت إليكم شيئاً لم يكن فيكم فأنا مدين، وهل فيكم وفي غيركم أحد يستطيع أن يثبت شيئاً من هذا. )

ألا ما أجملك وأعظمك يا أسد السنة في لاهور في جهادك ودعوتك وفي رسائلك وخطبك، لقد كنت درسا لهم في حياتك وبعد مماتك ، وهم قد أعيتهم الحيلة فيك فما رأوا طريقا للتخلص من قذائفك المزلزلة وشهبك الحارقة إلا بهذه الوسيلة القذرة التي لا يفكر فيها ولا يقدم عليها إلا من عدم إنسانيته ، ولم تبق عنده ذرة من رحمة أو رأفة أو إيمان، رحم الله الشيخ إحسان إلهي ظهير وألحقه بالشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون !

**معظم المعلومات الواردة في المقال مستفادة من رسالة علمية " دكتوراه" عن حياة الشيخ** إحسان إلهي ظهير تأليف الدكتور على بن موسى الزهرانى0 جامعة أم القرى ـ مكة المكرمة0
رحمه الله رحمة واسعه ورفع درجاته فى الفردوس الأعلى​
 

نورالدين احدوا

مزمار فعّال
29 مارس 2009
291
0
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

جزاك الله خير الجزاء
وبارك الله فيك على المجهود وجعلها الله في ميزان حسناتك
 
7 ديسمبر 2007
908
9
18
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

رحمه الله ورزقه الفردوس الاعلى
قتلوه غدرا وهم أهل الغدر والخيانة
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

طيبتوا صفحتي بمروركم العطر جمعنا الله وإياكم في الجنه
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
ورحم الشيخ الشهيد
اخلد الله سيرته الحسنه
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]
أشكرك ياأبو أحمد على المرور رفع الله قدرك
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
 

مصطفى راضى

مراقب قدير سابق
7 مارس 2009
9,308
27
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك
اسأل الله ان يتغمد الشيخ بواسع رحمته
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

أحسن الله إليك ياأخي مصطفى وحياة الشيخ ينبغي أن تكون نبراسا لكل طالب علم
 

يوسف بن سليمان

مزمار داوُدي
10 أغسطس 2008
9,134
542
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

الله يجزاك الجنة
 

الجنرال

مشرف سابق
27 مايو 2007
7,082
29
48
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

رحمه الله واسكنه فسيح جناته
 

عبيد الجزائري

مزمار ألماسي
13 مارس 2007
1,867
1
38
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

بارك الله فيك أخي الكريم
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

بارك الله فيكم وأحسن إليكم
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

جزاك الله خير..
 

أنا الثريا

مزمار ألماسي
11 فبراير 2009
1,289
3
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

بارك الله فيك أخى
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

جزاكم الله خير على المرور ياأحبتي الكرام
 

فهد العويد

مزمار داوُدي
28 يوليو 2009
3,344
6
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

سبحان الله اخي نريد مثل هذه المواضيع

التي تعرفنا بالعلماء والابطال صراحة

جزاك الله خير
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

حقيقة أخي فهد كنت أتسائل لماذا لا تُدَرَس مثل قصص هؤلاء الأبطال المعاصرين للطلاب والطالبات
لا شك أن في قصص سلف هذه الأمة الخير والفائدة لكن لنعلم أبنائنا أن الخير وقوة الإيمان والعزيمة هي صالحة لكل زمان ومكان
بارك الله فيك أخي على المرور الطيب
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

سبحان الله سمعت عنه الكثير رحمه الله رحمة واسعة، لكن هل من شئ مسموع له أو مرئي أخي الكريم
 

ابن المجمعة

مزمار فضي
1 أبريل 2009
636
2
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

جزيت خيرا أخي الشهاب على المرور
وصراحة لم أقف على شيء مما قلت
 

بنت مطير

مزمار جديد
7 أغسطس 2009
8
0
0
رد: سيرة أسد السنة وناصرها الشيخ إحسان إلهي ظهير( رحمه الله )

جزاك الله خير
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع