- 26 نوفمبر 2008
- 112
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
مالسر . . . . في هذا ؟%
مالسر في أن المؤمن عنده أمل والكافر يائس قانط؟
السر أن المؤمن يؤمن بأن هناك ألهآ رحيما قديرا يجيب المظطر اذا دعاه . ويكشف السوء. ويمنح الجزيل . ويغفر الذنوب . ويقبل التوبة . ويعفو عن السيئات . أرحم من الوالدة بولدها , وأبر بخلقة من انفسهم , يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل , يفرح بتوبة عبدة أشد من فرحة الحائر أذا وجد ضالته, والغائب اذا وفد , والضمآن أذا ورد , اله يجزي الحسنة بعشرة أمثالها الى سبعمائة ضعف ويزيد , ويجزي السيئة بمثلها أو يعفو , أله يدعو المعرض عنه من قريب , ويتلقى المقبل عليه من بعيد , ويقول : (( أنا عند ظن عبدي بي , وانا معه أذا ذكرني ؛ وان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ؛ وان ذكرني في ملأ ذكرته خير منهم , وان تقرب الى شبرا تقربت اليه ذراعا , وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا , وأن أتاني يمشي أتيته هرولة )).
وأذا مرض لم ينقطع أمله من العافية (( الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وأذا مرضت فهو يشفين )) ..
والمؤمن أذا أعسر وضاقت ذات يده أمل في الله ولم يزل أيمانه فيه عظيمآ لقولة تعالى
( فأن مع العسر يسرا8 أن مع العسر يسرا)) .... واعلم أنه لن يغلب عسرا يسيرين ولو دخل العسر في جحرا لدخل اليسر عليه حتى يخرجة .
هذا هو السر في عدم يأس المؤمن لأن أمله موصول بخالقة ومن كان كذلك فقد فاز وأفلح وطرد اليأس من قاموس حياتة
# مقتطفات من كتاب هكذا هزموا اليأس
للكاتبة / سلوى العضيدان
مالسر في أن المؤمن عنده أمل والكافر يائس قانط؟
السر أن المؤمن يؤمن بأن هناك ألهآ رحيما قديرا يجيب المظطر اذا دعاه . ويكشف السوء. ويمنح الجزيل . ويغفر الذنوب . ويقبل التوبة . ويعفو عن السيئات . أرحم من الوالدة بولدها , وأبر بخلقة من انفسهم , يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل , يفرح بتوبة عبدة أشد من فرحة الحائر أذا وجد ضالته, والغائب اذا وفد , والضمآن أذا ورد , اله يجزي الحسنة بعشرة أمثالها الى سبعمائة ضعف ويزيد , ويجزي السيئة بمثلها أو يعفو , أله يدعو المعرض عنه من قريب , ويتلقى المقبل عليه من بعيد , ويقول : (( أنا عند ظن عبدي بي , وانا معه أذا ذكرني ؛ وان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ؛ وان ذكرني في ملأ ذكرته خير منهم , وان تقرب الى شبرا تقربت اليه ذراعا , وان تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا , وأن أتاني يمشي أتيته هرولة )).
وأذا مرض لم ينقطع أمله من العافية (( الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وأذا مرضت فهو يشفين )) ..
والمؤمن أذا أعسر وضاقت ذات يده أمل في الله ولم يزل أيمانه فيه عظيمآ لقولة تعالى
هذا هو السر في عدم يأس المؤمن لأن أمله موصول بخالقة ومن كان كذلك فقد فاز وأفلح وطرد اليأس من قاموس حياتة
# مقتطفات من كتاب هكذا هزموا اليأس
للكاتبة / سلوى العضيدان

