- 30 أغسطس 2008
- 39
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى عليه وسلم.
لا شك أن راحة القلب وسروره وزوال همومه وغمومه,هو المطلب لكل احد,وبه تحصل الحياة الطيبة,ولذلك أسباب دينيه ,وأسباب طبيعيه, وأسباب علميه,ولا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين.
· أسباب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة.
1) من أعظم هذه الأسباب هو الإيمان بالله و العمل الصالح والدليل قوله تعالى((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ))
وأيضا قوله من الحديث الشريف (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ,إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له,وإن إصابته ضراء صبر فكان خير له ,وليس لذلك احد الا للمؤمنين ) (رواه مسلم)
2) ومن الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق: (الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف) لقوله تعالى (( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمً))](سورة النساء)
ويلزم بأن يكون إحسانه صادر عن الإخلاص واحتساب الأجر
3)(الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة )وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه ,فان هذا ادعى لحصول هذا المقصود النافع ,والله اعلم
4)(اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل, وعن الحزن للوقت الماضي )كما قال صلى الله عليه وسلماحْرِصْ عَلَى مَا ينْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجَزْ. وإنْ أصابَكشيءٌ فلاَ تقلْ: لَوْ أَنِّي فَعلْتُ كانَ كَذَا وَكذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قدَّرَاللَّهُ، ومَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان». رواهمسلم.
5)( الإكثار من ذكر الله )( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (سورة الرعد)
6)(التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة)
7)و من انفع الأشياء في هذا الموضع(استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال:[انظروا إلى هو من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم]
8)(السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم ,وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور)
9_ومن انفع مايكون في ملاحظة مستقبل الأمور(استعمال هذا الدعاء)كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به
اللهمأصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتيالتي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شرأخرجهمسلم.
10)(إن يسعى في تخفيفها بأن يقدر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر, ويوطن على ذلك نفسه )
11)(قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله لأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة )
12) اعتماد القلب على الله, والتوكل عليه, وعدم الاستسلام للأوهام (وَمَنْ ي َتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )(سورة الطلاق)
13) وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لايفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضي منه خلقا أخر)) فائدتان عظيمتان ,الاولى : الارشاد الى معملة كل من له علاقه بيني وبينه ,وانه ينبغي ان توطن نفسك على انه لابد ان يكون به عيب او نقص او امر تكره
الثانيه: وهي زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء
14) العاقل يعلم ان حياته الصحيحه حياة السعاده والطمأنينه,وانها قصيرة جدا,فلا ينبغي له ان يقصرها بالهم والاسترسال مع الاكدار فان ذلك ضد الحياة الصحيحه
15) ينبغي ايضا اذا اصابه مكروه او خاف منه ان يقارن بين بقيت النعم الحاصله له ديني ودنيوي
16) ان تعرف ان اذية الناس لك وخصوصنا في الاقوال السيئه لاتضرك بل تضرهم
17) اعلم ان حياتك تبع لافكارك ,فإن كانت افكارا فيما يعود عليك نفع في دين او دنيا فحياتك طيبه سعيدة , والا فأمر بالعكس
18) ان توطن نفسك على الا تطلب الشكر الا من الله
19) جعل الأمور النافعة نصب عينك واعمل على تحقيقها
20) حسم الأعمال في الحال والتفرغ في المستقبل
21) ان تتخير من الأعمال النافعة الأهم ثم الأهم
*****************
لا شك أن راحة القلب وسروره وزوال همومه وغمومه,هو المطلب لكل احد,وبه تحصل الحياة الطيبة,ولذلك أسباب دينيه ,وأسباب طبيعيه, وأسباب علميه,ولا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين.
· أسباب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة.
1) من أعظم هذه الأسباب هو الإيمان بالله و العمل الصالح والدليل قوله تعالى((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ))
وأيضا قوله من الحديث الشريف (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ,إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له,وإن إصابته ضراء صبر فكان خير له ,وليس لذلك احد الا للمؤمنين ) (رواه مسلم)
2) ومن الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق: (الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وأنواع المعروف) لقوله تعالى (( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمً))](سورة النساء)
ويلزم بأن يكون إحسانه صادر عن الإخلاص واحتساب الأجر
3)(الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة )وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه ,فان هذا ادعى لحصول هذا المقصود النافع ,والله اعلم
4)(اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل, وعن الحزن للوقت الماضي )كما قال صلى الله عليه وسلماحْرِصْ عَلَى مَا ينْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجَزْ. وإنْ أصابَكشيءٌ فلاَ تقلْ: لَوْ أَنِّي فَعلْتُ كانَ كَذَا وَكذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قدَّرَاللَّهُ، ومَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان». رواهمسلم.
5)( الإكثار من ذكر الله )( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (سورة الرعد)
6)(التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة)
7)و من انفع الأشياء في هذا الموضع(استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال:[انظروا إلى هو من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم]
8)(السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم ,وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور)
9_ومن انفع مايكون في ملاحظة مستقبل الأمور(استعمال هذا الدعاء)كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به
اللهمأصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتيالتي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شرأخرجهمسلم.
10)(إن يسعى في تخفيفها بأن يقدر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر, ويوطن على ذلك نفسه )
11)(قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله لأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة )
12) اعتماد القلب على الله, والتوكل عليه, وعدم الاستسلام للأوهام (وَمَنْ ي َتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )(سورة الطلاق)
13) وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لايفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضي منه خلقا أخر)) فائدتان عظيمتان ,الاولى : الارشاد الى معملة كل من له علاقه بيني وبينه ,وانه ينبغي ان توطن نفسك على انه لابد ان يكون به عيب او نقص او امر تكره
الثانيه: وهي زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء
14) العاقل يعلم ان حياته الصحيحه حياة السعاده والطمأنينه,وانها قصيرة جدا,فلا ينبغي له ان يقصرها بالهم والاسترسال مع الاكدار فان ذلك ضد الحياة الصحيحه
15) ينبغي ايضا اذا اصابه مكروه او خاف منه ان يقارن بين بقيت النعم الحاصله له ديني ودنيوي
16) ان تعرف ان اذية الناس لك وخصوصنا في الاقوال السيئه لاتضرك بل تضرهم
17) اعلم ان حياتك تبع لافكارك ,فإن كانت افكارا فيما يعود عليك نفع في دين او دنيا فحياتك طيبه سعيدة , والا فأمر بالعكس
18) ان توطن نفسك على الا تطلب الشكر الا من الله
19) جعل الأمور النافعة نصب عينك واعمل على تحقيقها
20) حسم الأعمال في الحال والتفرغ في المستقبل
21) ان تتخير من الأعمال النافعة الأهم ثم الأهم
*****************

