خادمة الدين
مزمار فعّال
- 5 سبتمبر 2008
- 168
- 0
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
![]() |
|
![]() |
|
أخي يوسف جزاك الله خيرًا ؛ قد يكون في توظيفك للنص شيءٌ من الخطأ ، ألم يقل الله جل وعلا (( ورتل القرآن ترتيلا ً ))، ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يمد بقراءته مدًّا ويرتلها ترتيلا ً ، ألم تتواتر قراءته حتى أخذناها بالسند المتصل مجودة مرتلة ، وماهو التغني المقصود من خلال الحديث ، هل هو الصوت الحسن فقط كما ذكرت ؟! وكيف حكمت بأن الصوت مقدم من خلال الحديث ؛ أمر عجيب جدًّا ويبعث الأسى أن توظف النصوص في غير أماكنها ؛ ناهيك عن الخطأ الظاهر في متن الحديث الذي كتبته ، [ هذا وليُعلم : أن الكثير من أهل العلم فسروا التغني بمعنىً آخر بعيد عما ذكرت ورجحوه ، ألا وهو أن من لم يستغن بالقرآن عن غيره بحيث يطلب الهدى مما سواه فليس منا ] ، ورحم الله الإمام الشاطبي حيث أشار إلى هذا المعنى في منظومته التي تلقيناها بالسند والحفظ والفهم ؛ فقال :
وإن كتاب الله ِ أوثقُ شافع ٍ ×× وأغنى غناءٍ واهبًا متفضلا َ
ثانيًا : أليس في إتقان قراءة القرآن وضبطها بالتجويد أثر في النفوس ، أنت أخي : هل ترتاح لأجمل صوت على وجه الأرض إذا لم يقرأ القرآن بالقراة الصحيحة المعتمدة على التجويد والترتيل .. أنتظر ردك ..
..
وأعتقد أن بعض قرائنا ( والجماهيريين بالذات ) لا يجيدون قواعد التلاوة الصحيحة بتجويدها ..
وهذا منزلق خطير ، فإذا سمع الناس لقارئ معين مشهور باعتقاد أن حسن الصوت هو الأساس ، فسينطبع في أذهانهم أنه محقق لشرط التلاوة والتجويد وغيرها ، وأن هذه هي التلاوة الصحيحة لكتاب الله ؛ وهذا خطأ ظاهر ينفيه الواقع ؛ والله أعلم ..
تم التصويت للخيار الثالث وهو ترك الاثنين بلا تصويت

