إعلانات المنتدى


صلح الحـــديــبية & غـــزوة خيـــــبر &غــــزوة مؤتــــــــــــة &البعوث والــسرايا

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

بن جلال

مزمار نشيط
30 أغسطس 2008
39
0
0
الجنس
ذكر
** صلح الحـــديــبية **
خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في خمسة عشر مائه من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قل ذا الهدي وأشعره وأحرم منها بعمرة ,وبعث عساس من خزاعة فأخبره إن قريش جمع لكم جموع وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك, فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابة فقال أبو بكر رضي الله عنه بالتوجه إلي البيت الحرام ومن صدنا قتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم امضوا على اسم الله .فلما كانوا في بعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم أن خالد ابن الوليد في الغميم في خيل من قريش طليعة فخذوا ذات اليمين . فو الله ما شعر بهم خالد فإذا هم بقترة الجيش فانطلق خالد يركض نذيرا لقريش,وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليها منها ؛بركة النبي صلى الله عليه وسلم راحلته فقال الناس لها حل حل فأحلت الراحلة فقال الناس خلأت قصواء فقال النبي ماخلأت القصواء وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل والذي نفسي بيدي لا يسألوني خطة يعضمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها , ثم عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن جيش قريش حتى نزل لأقصى الحديبية ثم اشتكى الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ منه ولا نشرب إلا ما في ركوتك فوضع النبي صلى الله عليه وسلم في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون فشربوا وتوضئوا , ثم أحاطوا النبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه على أن لا يفروا فقال لهم أنتم اليوم خير أهل الأرض وقال من يصعد الثنية فإنه يحط عنه ماحط عن بني إسرائيل فكان أول من صعدها خيل بني الخزرج ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأخضر وهو جد بن ألقيس الذي اخبأ ساعة البيعة تحت بطن بعيره فأتاه الناس فقالوا تعال استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله لان أجد ضالتي أحب إلي مما يستغفر إلي صاحبكم , وبينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ا في الحديبية وأصحابه محرمون فقد حصره المشركون إذ جاء كعب بن عجرة رضي الله عنه وقمله يسقط على وجه وكانت وفرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ايأذيك هوامك فقال له كعب نعم فأنزل الله هذه الآية (وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) فأمره رسول الله صلى الله علية وسلم أن يحلق وهم يومئذ في الحديبية لم يتبين لهم أنهم سيحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يطعم فرقة بين ستة مساكين أو يهدي شاه أو يصوم ثلاثة أيام ثم صلى الرسول صلى الله عليه وسلم الصبح والسماء تمطر فلما انصرف الرسول من صلاته اقبل على الناس فقال لهم هل تدرون ماذا قال لكم ربكمقالوا الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافرا بالكوكب وأما من قال مطرنا بنور كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب)).
ثم آتى سهيل ابن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم لقد سهل لكم من أمركم فقال سهيل للنبي هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكتب الصلح بين انبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم الحديبية فقال الرسول صلى الله عليه وسلم
اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل إما الرحمن فو الله ما أدري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لنكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا ماقاظ عليه محمد رسول الله صلى الله علية وسلم ,فقال سهيل والله لو كنا نعلم انك رسول الله ماصددناك عن البيت ولا قتلناك ولكن اكتب محمد ابن عبد الله .فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إني لرسول الله وان كذبتموني ثم قال النبي صلى الله علية وسلم لعلي امحه فقال علي لا والله ما أمحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فمحاها النبي صلى الله عليه وسلم بيده وكتب ابن عبد الله فصالح النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية على ثلاث أشياء :على أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا وعلى أن يدخلها من العام القابل ويقيم بها ثلاثة أيام ولا يدخلها بسلاح إلا بجلبان السلاح والسيف والقوس وما فيه فقال المسلمون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلم يا رسول الله أنكتب هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم انه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا مخرجا .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين خلوا بيننا وبين البيت لنطوف به فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا قهرا ولكن ذلك من العام المقبل فبينما هم في الحديبية كذلك إذ دخل أبو جندل ابن سهيل ابن عمر رضي الله عنه يمشي مشيا بطيئا في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال أبوه صهيب هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي إن لم نقضي الكتاب بعد فقال سهيل فوالله إذا لن أصالحك على شي أبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأجزه لي فقال سهيل ما أنا بموجزه لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى ففعل فقال سهيل ما أنا بفاعل فقال أبو جندل أيا معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جندل يومئذ إلي أبيه صهيب ابن عمر . وامرر سول الله أصحابه بأن ينحروا ثم احلقوا فما قام منهم رجل ثم دخل النبي صلى الله علية وسلم على أم سلمه فذكر لها ما لقي من الناس فقالت ا مسلمة يا نبي الله أتحب ذلك اخرج لا تكلم احد منهم كلمة حتى تنحر بدنه وتدعو حالقك ليحلقك ففعل النبي ذلك فلما رأوه أصحابه فعلوا ذلك .فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه إلي المدينة وعمر بن الخطاب يسير معهم ليلا قد خالطهم الحزن والكآبة إذ سأل عمر النبي عن شي فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله عمر فلم يجبه ثم سأله عمر فلم يجبه فقال عمر ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك فحركت بعيري ثم تقدمت أمام المسلمين قال عمر خشيت أن ينزل في قرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي فقلت ولقد خشيت أن يكون قد نزل بي قرآن فجيت رسول الله فسلمت عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد أنزلت علي الليلة سورة لهيا أحب مما طلعت علي الشمس ثم قرأ النبي صلى الله علية وسلم قال الله تعالى (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)(لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا)(وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا)(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) فقال عمر يا رسول الله أو فتح هو فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال أصحاب النبي هنيئا مرئيا فما لنا فأنزل الله تعالى (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا) فطابت نفس عمر فرجع وقال لقد عملت لذلك أعمالا . ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم نسوة مؤمنات مهاجرات فكانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فجاءوا أهلها يسألون رسول الله أن يرجعها إليهم فأمر الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلي المشركين مانفقوا على من هاجر من أزواجهم وانزل الله تعالى في المؤمنات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمتحن من هاجر من المؤمنات بهذه الآية (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
قال النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد اللذين بايعوا تحتها فقالت حفصة بلى يا رسول الله فانتهرها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت حفصة (وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا) فقال النبي وقد قال الله عز وجل (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا)


** غـــزوة خيـــــبر **
خرج النبي صلى الله عليه وسلم لقتال يهود خيبر حتى دخل القرية حين بزغت الشمس , وقد أخرجت اليهود مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله محمد والخميس ورجعوا إلى الحصن يسعون فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وقال الله أكبر خربت خيبر إن إذن نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين حتى قالها رسول الله ثلاث مرات فلما قدموا خيبر خرج ملكهم مرحل يخطر بسيفه فخرج له عامر ليقاتله وقد قتل نفسه بغير قصد فخرج ابن أخيه سلمه ابن أكوع رضي الله عنه فإذا نفروا من أصحاب النبي يقولون بطل عمل عامر قتل نفسه فأتى سلمه النبي وهو يبكي فقال يارسول الله فذاك أبي وأمي زعموا أن عامر حبط عمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال ذلك فقال سلمه ناس من أصحابك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين وجمع بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله.
كان هناك رجل يدعي الإسلام لا يدعو للعدو شاده إلا اتبعها يضرها بسيفه فقال أصحاب الرسول الكريم ما أجزء منا اليوم احد كما أجزء فلان فقال رسول الله إنه من أهل النار فكاد بعض الناس أن يرتاب فقال رجل من القوم أن صاحبه أبدا فخرج معه كلما وقف وقفة معه وإذا أسرع أسرع معه فجرح الرجل جرحا شديدا فستعجل الموت فوضع نصل سيفه وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه .فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في حصار خيبر قد أصابته وأصحابه مخمصة شديدة إذا اخذ اللواء أبو بكر الصديق رضي الله عنه فانصرف ولم يفتح له ثم أخذه عمر ولم يفتح له فقال رسول الله صلى الله عله وسلم لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له فكان ذلك علي بن أبي طالب الذي قتل مرحب وكان لفتح على يديه.
[]قصة الشاه المسمومة
وقد أهدت امرأة يهودية وهي أخت ملكهم مرحب رسول الله صلى الله عليه شاه مصلية قد سمتها فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأكل القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنه ارفعوا أيديكم فأنها أخبرتني أنها مسمومة فمات بشر ابن البراء بن معرور الأنصار يرضي الله عنه فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية: ما حملك على الذي صنعتي فقالت إن كنت نبيا لم يضرك الذي صنعت وإن كنت ملكا أرحت الناس منك فأمر بها رسول الله فقتلت .
[] زواجـــه مـن صفية بنت حيي رضـي الله عنـها
فقد أهدى دحيا جاريته صفية بنت حيي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليها النبي فاشتراها بسبع أرؤس واعتقها وتزوجها وأصدقها نفسها
[] عـــمرة القـــضاء
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لعمرة القضاء التي تصالحوا مع المشركين عليها وقاضاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يعتمر من العام المقبل فأعتمر صلى الله عليه وسلم فبلغه أن قريش تقول إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنته الحمى وما يتباعثون من العجف.
قال الصحابة رضي الله عنهم لو انتحرنا من ظهرنا فأكلنا من لحمه وعسونا من مرقه أصبحنا غدا حين ندخل إلى القوم وبنا جمامة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ولكن اجمعوا لي من ازوادكم فجمعوا له وبسطوا الأنطاع وأكلوا حتى تولوا وحث كل واحد منهم في جرابه,ثم اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد وقعدت قريش نحو الحجر فطبع رسول الله برداءة ثم قال لايرى القوم فيكم غميزة وأمر رسول الله أصحابه أن يرملوا ثلاث أشواط ويمشوا مابين الركنين ليروا المشركين جلدهم فقالت قريش هؤلاء الذين زعمتم إن الحمى قد وهنتهم هؤلاء اجلدوا من كذا وكذا ما يرضون بالمشي إنهم لا ينقزون نقز الضباع
وقد قام رسول الله تعالى بمكة ثلاثا ولكح بها ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها فلما كان اليوم الثالث قال المشركون لعلي هذا أخر يوم من شرط صاحبك فأمره فليخرج فاخبره علي بذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم فخرج

** غــــزوة مؤتــــــــــــة **
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جهز جيش إلى مؤتة واستعمل عليهم زيدا ابن حارث رضي الله عنه فقال لهم إن قتل زيد أو استشهد فأميركم جعفر فأن قتل أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحه , فأتي خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الناس فحمد الله وثنى عليه ثم نعى زيد وجعفر وابن رواحه للناس قبل أن يأتيهم خبرهم, وإن لعيني رسول الله لتذرفان وقال إن أخوانكم لقوا العدو وإن زيد اخذ الراية فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم اخذ الراية بعده جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل واستشهد ثم اخذ الراية عبدالله بن رواحه فقاتل حتى قتل واستشهد ثم اخذ الراية سيف من سيوف الله خالد ابن الوليد ففتح الله عليه . وقد حاص المسلمون يومئذ حيصة فلموا برزوا قالوا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف فر وبأنا بالغضب فقالوا ندخل المدينة فنتثب فيها ونذهب ولا يرانا أحد فقدموا المدينة فاختبؤا بها وقالوا هلكنا ثم قالوا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لإن كانت لما توبة أقمنا و إلا ذهبنا فجلسوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قاموا إليه فقالوا يا رسول الله نحن الفرارون فقال لهم رسول الله بل انتم العكارون وان فئة المسلمين فدنوا فقبلوا يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
** كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك **
[] كتابه إلى هرقل
أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا إلى هرقل فدعا هرقل اقرب الناس إلى محمد وهو ابن عمه أبا سفيان وسأله عن نسبه وسأله هل يتبعون أشراف الناس أو ضعفائهم وهل يزيدون أو ينقصون وهل يرتد منهم أحد سخطت لدينه بعد أن يدخل فيه وسأله هل كنتم تتهمون بالكذب قبل أن يقولون ما قال وسأله هل يغدر فأجابه أبا سفيان ولم يكذب خشية أن يقولوا الناس انه كذاب وسأله ماذا يأمركم فقال سفيان يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول أبناءكم ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة .
ثم دعا هرقل بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحيه ابن خليفة الكلبي رضي الله عنه إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى ه عليك إثم الإريسيين و(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
[] كتابه إلى كسرى
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بكتابه وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى ملك فارس فلما قرأه مزقه فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق .

** البعوث والـــسـرايا**

بعث رسول الله صلى الله علية وسلم إلى ذات السلاسل فاحتلم في ليل باردة شديدة البرد فأشفق أن اغتسل أن يهلك فتيمم ثم صلى في أصحابه صلاة الصبح فعلم الرسول صلى الله عليه وسلم مافعل عمر فضحك ولم يقم شيئا فقال له عمر بن العاص يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال عائشة من الرجال قال أبوها قال ثم من قال عمر فقال ابن العاص فعد رسول الله عليه وسلم رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في أخرهم .
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث قبل الساحل فأمر عليهم أبو عبيدة ابن الجراح وهم ثلاث مئة فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق فني الزاد فأمرهم بجمع أرواد الجيش كله فكان أبو عبيدة يعطيهم تمرا تمرا فتكفيهم يومهم إلى الليل ثم أصابهم جوعا شديد حتى أكلوا الخبط فسمي ذلك الجيش جيش الخبط ,فانطلقوا على ساحل البحر فرفع لهم على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتوه فإذا هي دابة تدعا العنبر فأكلوا منها نصف شهر فلما قدموا المدينة آتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رزق أخرجه الله لكم فهل لكم من لحمه شيء فتطعمونا فأرسلوا إلى رسول الله منه فأكله .
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين إلى المشركين فالحرقة من جهينة ’ وكان أسامة ابن زيد ابن حارث رضي الله عنه قد قتل رجلا قال لا اله إلا الله فبلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة فسأله لما قتلته يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلان وفلان وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا اله إلا الله وقتله قال نعم فقال فكيف تصنع بلا اله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فقال اسأمه إنما قالها خوافا من السلاح فقال رسول الله أفلا شققت على قلبه حتى تعلم قالها أم لا قال أسامة يا رسول الله استغفر لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف تصنع بلا اله اله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فقال أسامة أما زال يكررها علي حتى تمنيت إني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم
[] نعيه صلى الله عليه وسلم النجاشي
نعى رسول الله صلى الله علية وسلم للناس النجاشي ملك الحبشة في اليوم الذي مات فيه وقال مات اليوم عبد لله صالح اصحمت النجاشي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس إلى المصلى فصفهم صفين وائمهم فصلى عليه فكبر أربع تكبيرات فقال استغفروا لأخيكم .
 

زياااد عبد العزيز

مزمار فعّال
4 يونيو 2009
159
0
0
الجنس
ذكر
رد: صلح الحـــديــبية & غـــزوة خيـــــبر &غــــزوة مؤتــــــــــــة &البعوث والــسرا

مشكوووووور اخووووي على الجهد الرائع وجزاك الله الفردوووووووس الاعلى
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع