إعلانات المنتدى


قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اسمه ونشأته:
هو علي بن عبد الله بن صالح بن علي بن جابر. ولد في مدينة جدة آخر عام 1373هـ، وبالتحديد في شهر ذي الحجة، إلا أنه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – مقر إقامته برفقة والديه.


يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة: "بعد انتقالي إلى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والإعدادية، ثم التحقت بالمعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية، وقد أكرمني الله تعالى بحفظ كتابه المجيد قبل سن البلوغ، ثم التحقت بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية وتخرجت فيها في العام الدراسي 1395 – 1396 هـ بدرجة امتياز،



ثم انتقلت إلى الرياض حيث التحقت بالمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكان ذلك في عام 1396 – 1397هـ، وأكملت به السنة المنهجية للماجستير، ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (فقه عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – وأثره في مدرسة المدينة)، ونوقشت الرسالة عام 1400 هـ وحصلت على درجة الماجستير بامتياز".


العوامل التي ساعدته على حفظ القرآن قبل البلوغ وتفوقه في دراسته:


عند قراءتنا لصفحة مرحلة الطفولة والدراسة في حياة الشيخ علي جابر نلاحظ أن أسباب التفوق والنبوغ تكمن في الأمور الآتية مجتمعة:
1.التربية المنزلية: فالشخصيات القرآنية الموهوبة حينما تدرس وتحلل، يجد الباحث بصمات التربية المنزلية بارزة فيها، وجذورها في أعماق النفس ممتدة إليها.
فالإنسان كما هو ابن بيئته، فهو أيضاً ابن بيته؛ إذ للبيت الذي نبت فيه الإنسان دوره الكبير في حياته تأثراً وتأثيراً. والقاعدة التربوية تقول: "ليس هناك أطفال سيئون بل هناك أهل سيئون".


يقول الشيخ علي جابر: "كان والدي – يرحمه الله – لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين، حتى توفاه الله، كنت لا أعرف إلا الاتجاه إلى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيراً العودة إلى البيت، لقد كان لوالدي دور كبير في تربيتي وتنشئتي، وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاماً، ثم تولى رعايتي من بعده خالي – رحمه الله – بالمشاركة مع والدتي".


إن وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس، فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ، وأتقن الحفظ، فلم يكن يخطئ فيه إلا نادراً، وقد كان يراجع يوميّاً جزأين من القرآن غيباً، وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى إنه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.


2.المحضن التربوي وشرف الإقامة: كان للبيئة التربوية التي تشع نوراً وعلماً وتوحيداً وهداية الأثر الأكبر في توجيه وتشكيل الشيخ علي جابر نفسيّاً وسلوكيّاً وفكريّاً، ثم أصبح بعد ذلك قرآنيّاً في توجيهاته ومسارات حياته. ولا ننسى شرف الإقامة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي أصر والده أن ينتقل من جدة إليها لتكون الوعاء النفسي الذي له أبعاده في رسم وتحديد معالم شخصية ابنه الشيخ علي جابر، حيث يكون قريباً فيها من القرآن وأهله.


يقول الشيخ علي جابر: "إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الإسلامية كان له أكبر الأثر في توجيهي الوجهة السليمة، وختمت تلك الوجهة بانضمامي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي".


3.العناية الربانية: فالإنسان المسلم يُرجع تفوقه في دينه ودنياه إلى الله عز وجل كما قال تعالى: (وما بكم من نعمة فمن الله) [النحل: 53]، فذكاء الإنسان واجتهاده كثيراً ما يخونه ويخذله كما قال الشاعر:


إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده

لهذا كله، وبالرغم من مثابرة الشيخ علي جابر وجِدّه وإخلاصه في طلب العلم وبُعْده عن الراحة والتقاعس، إلا أنه يعتبر نفسه لم يفعل شيئاً ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة، وتحدث الشيخ علي جابر عن ذلك بقوله: "لا أستطيع أن أدّعي لنفسي أنني كنت بنفسي مجرداً أقوم بهذا الدور، ولكن أقول إنّ توفيق الله – عز وجل – هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه".



التدريس وشهادة الدكتوراه:
بعد أن تم تعيينه قاضياً في منطقة (ميسان)، بالقرب من الطائف، وبعد حصوله على الماجستير اعتذر عن تولي القضاء ثم صدر أمر من الملك خالد بن عبد العزيز آنذاك بإخلاء طرفه من وزارة العدل، وتعيينه محاضراً في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبد العزيز وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وباشر التدريس بها في عام 1401هـ، إلا أن طموح الشيخ لم يكن قاصراً عند هذا الحد، فواصل دراسته العليا للحصول على الدكتوراه، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، واستطاع أن يتقدم بأطروحته لنيل درجة الدكتوراه في الفقه المقارن عن رسالته التي كانت بعنوان: (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ، وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى. قلت: وبعد تسليطي الضوء على مرحلتَي التدريس والدراسات العليا أجد أن السبب في تفوق الشيخ علي جابر في دراسته وعمله كان بفضل القرآن الكريم.


وإلى الحفظ يعزي بعض الباحثين تفوق الطلاب الحافظين على أقرانهم من غير الحفظة في كثير من المجالات، مع تقاربهم في السن والذكاء والبيئة.. ويظهر التفوق جليّاً حتى في مواد الرياضيات والجبر والطب. وأذكر هنا أن القارئ المتقن الطبيب أحمد نعينع – حفظه الله – دخل كلية الطب بسبب حفظه القرآن الكريم كما قال الأستاذ محمد بركات في برنامج (حكايات بركات). ويقول الشيخ علي جابر – رحمه الله – مبيناً أثر نور القرآن في مراحل حياته المختلفة: "لقد بيّن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أثر القرآن على حامله فقال فيما صح عنه: "القرآن حجة لك أو عليك". فالقرآن له أثر عظيم في تكوين الإنسان من جميع جوانبه العلمية والاجتماعية، وقد ثبت – بحمد الله – أن الحافظ لكتاب الله المؤمن إيماناً صادقاً بما جاء فيه يحصل على أعلى الدرجات سواء أكان أيام دراسته أم أيام وظيفته وعمله...".


الإمامة في الحرم المكي ومناقشة الدكتوراه:
يقول أحد المقربين من الشيخ علي جابر: "في اليوم الذي حصل فيه الشيخ على الدكتوراه، كان دوره في الإمامة في صلاة التراويح، حيث كانت الأدوار مقسّمة على ثلاثة أئمة، فيؤم أحد المشايخ يوماً ويرتاح يومين، وصادف أن ذلك اليوم كان نصيبه، ورغم ذلك لم يغب عن الإمامة فجاء من المطار مباشرة إلى المحراب ليقوم بواجبه".


وحينما سئل الشيخ علي جابر أيهما تجد فيه ذاتك أكثر الإمامة في الحرم أم التدريس في الجامعة؟ أجاب رحمه الله قائلاً: "الإمامة في الحرم مسؤولية عظمى وأمانة كبرى وهي كما أنها تشريف فهي تكليف، ولكن الله تعالى هو الذي يمنّ علينا بعونه وتوفيقه... والتدريس في الجامعة شيء محبب إلى نفسي ولا سيما بعد حصولي على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن، فإن من وسائل ضبط العلوم تدريسها -كما قال صديق حسن القنوجي في كتابه "أبجد العلوم"-: (العلم غرس ماؤه درس) و(مطارحة ساعة خير من تكرار شهر)".


ثم قال الشيخ – رحمه الله -: "وعلم الإنسان إنما ينمو بأمرين: بالقراءة الشاملة المستوعبة، وبالتدريس لطلاب المعرفة.. أما عن ذاتي فأين أجدها؟ إني أجدها بحمد الله تعالى وتوفيقه في كلا الأمرين: الإمامة في الحرم، والتدريس في الجامعة".





وقد استمر الشيخ علي جابر إماماً وخطيباً للمسجد الحرام من 1401هـ حتى سنة 1409هـ.


القضاء:
بعد حصول الشيخ علي جابر – رحمه الله – على الماجستير رُشِّح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف، إلا أنه اعتذر عن هذا المنصب. ويوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قوله: "القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وقاض في الجنة".


والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الإسلام المزدهرة يجد أن أغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم ولأنهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه وإحاطة إدراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء، ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والأعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته، وإنما لما يعلمه علم اليقين أن حسابه عند الله عظيم.
مغريات ورجولة مبكرة:




عندما نعود إلى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابر – رحمه الله – طفلاً ثم شابّاً نجده لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه. يتحدث الشيخ عن تلك المرحلة بقوله: "بالنسبة للظرف الذي عشته فأنا ما شعرت – بحمد الله – بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد أن يبلغ الإنسان مرحلة مبكرة من العمر وتأتيه ما يسمّى بالمغريات والتحديات،



فكما قلت: إن من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية، وكما قلت: إن الإنسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم؛ إذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته".


ويضيف قائلاً: "بحمد الله فإن المرحلة التي عشتها في المدينة النبوية كانت موفقة، فقد التقيت بإخوة وفقهم الله – عز وجل – لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب وهي ما تسمّى فترة المراهقة، وقد تتغير به هذه المرحلة – أحياناً – إذا لم يوفَّق إلى أناس يدلونه على الخير ويرشدونه إليه، ولكن بحمد الله فقد وفقني عز وجل إلى تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون".



قلت: من حفظ القرآن في طفولته حفظ الله له جوارحه في شبابه، وحفظ عليه عقله في شيخوخته. قال الإمام جعفر الصادق – رحمه الله - : "من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن، اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله – عز وجل – مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن مجيزاً عنه يوم القيامة".

نصيحة قرآنية للشاب المسلم:
لم ينس الشيخ علي جابر – رحمه الله – وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم: "ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل، وهذه النعمة اختص الله بها مَنْ شاء مِنْ عباده، وإن الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية".


نصيحة للعلماء والمفكرين:
لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية حيث يقول –رحمه الله-: "الصحوة الإسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين إلى احتضان هؤلاء الشباب وأن لا يبتعدوا عنهم، فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة؛ فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله".


وفي المقابل فإن الشيخ يوجه حديثه للشباب بقوله: "يَحْسُنُ بالشاب المسلم أن يذهب إلى حِلَق العلماء ويسألهم حتى يعيش عيشة منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام".


وفاته:
انتقل إلى رحمة الله مساء يوم الأربعاء الموافق 13/11/1426هـ- 15/12/2005م في أحد مستشفيات جدة بالسعودية إثر مرض ألمَّ به منذ عدة شهور، عن عمر يناهز الثالثة والخمسين. وصُلِّي عليه في الحرم المكي الشريف عصر اليوم التالي.



هذا وإن وفاة شيخ جليل كمثل الشيخ علي جابر لممّا يحزن النفوس ويكدر الخواطر، وهو – وإن مات – حيّ في قلوبنا بصوته الشجي العذب. فأسأل الله – عز وجل – أن يغفر للشيخ ويرفع درجته في المهديّين، وأن يخلفه عقبة في الغابرين، وأن يغفر لنا وله، وأن يجزيه خيراً عما قدم للإسلام وللعلم ولطلبة العلم... اللهم آمين.

( محمد حسين الرنتاوي )
 

يوسف بن سليمان

مزمار داوُدي
10 أغسطس 2008
9,134
542
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

رحمة الله عليه
 

محمد مصطفى محاميد

عضو شرف
المشرفون
عضو شرف
9 مايو 2009
3,019
60
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

بارك الله فيك أختي على هذه السيرة العطرة لشيخنا وحبيبنا علي عبد الله جابر رحمه الله
 

النقبي

مزمار ألماسي
8 أبريل 2007
1,257
0
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

رحم الله الشيخ علي جابر فقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود
ولم ننسى الشيخ الجليل بل له موسوعة كاملة في هذا الركن المباركة بعنوان موسوعة الشيخ الدكتور / علي جابر -رحمه الله- و تجدونها هنا وكذلك يوجد موضوع في هذا الركن بعنوان عرض باوربوينت وثائقي زاخر مميز عن سيرة القارئ الشيخ د. علي جابر إمام المسجد الحرام !!
وفي الختام أقول ... جزاكِ الله خيرا على هذه التذكرة بالشيخ
 

ضاوي الجبين

مزمار نشيط
25 يوليو 2009
37
0
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

رحم الله الشيخ علي جابر رحمة واسعة

نحن نرى فعلا بصمات هذا الرجل واضحة إلى اليوم

فصوته المتميز وأداؤه المتفرد ما زال ماثلا أمامنا من خلال القراء المعاصرين والذين نرى فيهم تأثرا واضحا في قراءة الشيخ علي جابر رحمه الله ..

أسأل الله أن يجمعنا وإياكم به في جنات النعيم ..

إستمعوا إلى ما قاله الدكتور عبد الله بصفر عن صهره الشيخ علي جابر رحمه الله في برنامج مشاهير القراء مع القارئ خليفة الطنيجي ..
YouTube - ‫ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ظ…ط´ط§ظ‡ظٹط± ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، - ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط·ظ†ظٹط¬ظٹ - ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨طµظپط±ط¬3‬‎
YouTube - ‫ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ظ…ط´ط§ظ‡ظٹط± ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، - ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط·ظ†ظٹط¬ظٹ - ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨طµظپط±ط¬2‬‎
YouTube - ‫ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ظ…ط´ط§ظ‡ظٹط± ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط،- ط®ظ„ظٹظپط© ط§ظ„ط·ظ†ظٹط¬ظٹ - ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨طµظپط±ط¬1‬‎
 

بن هريسان

مزمار فعّال
2 ديسمبر 2008
65
0
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

أمين يارب العالمين
وجزاك الله خير اختي
ورحمة الله شيخنا
 

طيب طيبة

مزمار جديد
26 يوليو 2009
5
0
0
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ويشرفني أن تكون لي أول مشاركة
عن قارئنا رحمه الله رحمة واسعة
شيخنا الفاضل((علي جابر))
جعل الله أعماله الخيرة وقرائته
في موازين حسناته

جزيتم كل الخير للطرح الرائع
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

رحمه الله رحمةً واسعه
جزاكِ الله خير..
 

إستبرق

مراقبة قديرة سابقة
26 يناير 2009
3,584
11
0
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

جزاك الله خير الجزاء أختنا الفاضلة على هذه السيرة لشيخنا - الله يجزيه خير الجزاء عن اﻷمة-

بارك الرحمن فيك
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

جزاك الله خير
ورحم الله الشيخ وجمعنا به في الفردوس
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: قارئ فقدناه - الشيخ علي عبد الله جابر رحمه الله

رحمه الله رحمه واسعه ... جزاك الله خيرا على السيرة والنقل
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع