- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عليك حتى تكون من صنف " الإنسان " …… أن تعتصر الحب من قلبك لتسقيه عطش الناس في كأس من الكرم و الصدق ……….
عليك حتى تنضم إلى طائفة بني البشر. … أن تمتزج بروحك بين أرواحهم ……. و تتخلل بنفسك أنفسهم …و أنت الرابح دوما …. فإنما لاشيء أنت بدونهم ………
فكلما كانت طيات الظلام أكثر و أعمق سوادا … كلما كان لون النور فيها أجمل و أكثر تميزا ….
هكذا … فإن على النفس الصافية أن تذوب بين النفوس على اختلاف ألوانها لا لتذيقها طعم النقاء.. فحسب … إنما لتعرف ذاتها بينها أيضا ….
و عليك أن تعطي من قلبك حتى يصل العطاء للآخرين زلالا صافيا … حريا بان يكون عطاء إنسان من اجل إنسان في هذه الحلة فقط …. لا فرق بين المعطي و الآخذ … فكلاهما سواء …فما دامت السلعة هي مادة قلبية بحتة صافية و صادقة … فهي الوجود الحقيقي لكلا الطرفين
تأمل نفسك و اسألها أين هي من أنفس الاخرين .. و خاطب قلبك و اعرف موقعه بين القلوب النابضة بالصدق ...
و بعد ذلك كله قرر اذا كان بالامكان ان تنعت ذاتك و تقول ...أنا انسان
بقلم ليلك
عليك حتى تكون من صنف " الإنسان " …… أن تعتصر الحب من قلبك لتسقيه عطش الناس في كأس من الكرم و الصدق ……….
عليك حتى تنضم إلى طائفة بني البشر. … أن تمتزج بروحك بين أرواحهم ……. و تتخلل بنفسك أنفسهم …و أنت الرابح دوما …. فإنما لاشيء أنت بدونهم ………
فكلما كانت طيات الظلام أكثر و أعمق سوادا … كلما كان لون النور فيها أجمل و أكثر تميزا ….
هكذا … فإن على النفس الصافية أن تذوب بين النفوس على اختلاف ألوانها لا لتذيقها طعم النقاء.. فحسب … إنما لتعرف ذاتها بينها أيضا ….
و عليك أن تعطي من قلبك حتى يصل العطاء للآخرين زلالا صافيا … حريا بان يكون عطاء إنسان من اجل إنسان في هذه الحلة فقط …. لا فرق بين المعطي و الآخذ … فكلاهما سواء …فما دامت السلعة هي مادة قلبية بحتة صافية و صادقة … فهي الوجود الحقيقي لكلا الطرفين
تأمل نفسك و اسألها أين هي من أنفس الاخرين .. و خاطب قلبك و اعرف موقعه بين القلوب النابضة بالصدق ...
و بعد ذلك كله قرر اذا كان بالامكان ان تنعت ذاتك و تقول ...أنا انسان
بقلم ليلك

