- 2 أغسطس 2007
- 401
- 0
- 0
(بسم الل)
بدموع الإيمان نستقبل شهر رمضان
الحمد لله الذي وفق العاملين لطاعته, فوجدوا سعيهم مشكوراً, وحقّق آمال الآملين برحمته فمنحهم عطاءاً موفوراً, وبسط بساط كرمه على التائبين فأصبح وزرهم مغفوراً, وأسبل من نعمه على الطائعين وابلاً غزيراً, وأشهد أن لا إله إلا الله جعل لكل شيءٍ قدراً مقدوراً, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله القائل: " أفلا أكون عبدا شكوراً؟ " وصلى الله عليه، وعلى آله وصحبه أياماً ودهوراً.... أما بعد:
إخوة الإيمان:
بشراكم بقدوم شهر رمضان المبارك, وحق لكل قلب أن يستبشر بمقدم الضيف العزيز، فقد وفد علينا وحلّ بدارنا بعد طول غياب، وعظيم شوق، فهو ضيف ليس كالضيوف, وحبيب ليس كالأحبة.
إنّ الواحد منّا عندما يغيب صديقٌ له - ولو لمدة شهر - ثم يعلم بقدومه إليه؛ لا تسأل عمّا يفعله من أجل هذا الضيف، من حفاوة وتكريم. فكيف بأعز حبيب نفقده، ولمدة سنة كاملة؟!.
فما أجمله من لقاء, وما أعظمها من فرحة, اللّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، واغفر لنا كل قبيح سلف وكان, وأعتقنا فيه من نفحات الجحيم والنيران, وأعنّا على الخير، يا من إذا أُستُعِينَ أعان.وإنّها لنعمة كبيرة أن نبقى أحياء حتى نعانقك يا رمضان؛ وأن نعيش أيامك ولياليك في رحاب روحانية ليس لها مثيل, وحُقَّ لكل مسلم أن تذرف عيناه دموع الفرحة بمقدمك، بعد أن بعدت الشقة، وحلّت بفرقك المشقة, ولا نُلامُ إذا انهملت الدموع على الخدود, وجادت بأغلى ما لديها.
يا عيوناً أرسلت أدمعها ما بذا بأس لو أرسلت الدما
فما عسانا نقدم لك أيها الضيف العزيز؟! وهل سنوفيك حقك؟!.
والله لو كانت القلوب سليمة لهزّها الشوق للقائك، ولأعددت العدة لاستقبالك.
والله لو لم يكن فيك إلا طرب القلب، والوقوف عند باب الرب، والانطراح بين يدي الخالق, لكفى.
وجاء رمضان بعد عام، لا ليقول للبطون: جوعي، ولكن ليقول للقلوب: استقيمي, وللوجوه: استنيري, وللجوارح: استكيني, وللعيون: بمائك جودي.
وحقٌّ لعين أن تريق دموعها ولا خير في عين بذلك تبخل
جاء رمضان، لا ليعذب الناس, ولكن ليقول: إني شهر الرحمة والمغفرة، والعتق من النار, جاء رمضان ليرسم لنا طريق التقوى، وليغرس الإيمان في قلوبنا، ويبعث النشاط في نفوسنا.
اشرأبت لك يا رمضان أعناق المؤمنين, وطارت إليك أفئدة المخبتين, نستقبلك يا رمضان بقلوب مفعمة بالسرور، والسعادة والحبور, فحللت أهلاً، ووطئت سهلاً، وحياك الله.
مرحبا أهلا وسهلا بالصيام يا حبيباً زارنا في كل عـام
بدموع الإيمان نستقبل شهر رمضان
الحمد لله الذي وفق العاملين لطاعته, فوجدوا سعيهم مشكوراً, وحقّق آمال الآملين برحمته فمنحهم عطاءاً موفوراً, وبسط بساط كرمه على التائبين فأصبح وزرهم مغفوراً, وأسبل من نعمه على الطائعين وابلاً غزيراً, وأشهد أن لا إله إلا الله جعل لكل شيءٍ قدراً مقدوراً, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله القائل: " أفلا أكون عبدا شكوراً؟ " وصلى الله عليه، وعلى آله وصحبه أياماً ودهوراً.... أما بعد:
إخوة الإيمان:
بشراكم بقدوم شهر رمضان المبارك, وحق لكل قلب أن يستبشر بمقدم الضيف العزيز، فقد وفد علينا وحلّ بدارنا بعد طول غياب، وعظيم شوق، فهو ضيف ليس كالضيوف, وحبيب ليس كالأحبة.
إنّ الواحد منّا عندما يغيب صديقٌ له - ولو لمدة شهر - ثم يعلم بقدومه إليه؛ لا تسأل عمّا يفعله من أجل هذا الضيف، من حفاوة وتكريم. فكيف بأعز حبيب نفقده، ولمدة سنة كاملة؟!.
فما أجمله من لقاء, وما أعظمها من فرحة, اللّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، واغفر لنا كل قبيح سلف وكان, وأعتقنا فيه من نفحات الجحيم والنيران, وأعنّا على الخير، يا من إذا أُستُعِينَ أعان.وإنّها لنعمة كبيرة أن نبقى أحياء حتى نعانقك يا رمضان؛ وأن نعيش أيامك ولياليك في رحاب روحانية ليس لها مثيل, وحُقَّ لكل مسلم أن تذرف عيناه دموع الفرحة بمقدمك، بعد أن بعدت الشقة، وحلّت بفرقك المشقة, ولا نُلامُ إذا انهملت الدموع على الخدود, وجادت بأغلى ما لديها.
يا عيوناً أرسلت أدمعها ما بذا بأس لو أرسلت الدما
فما عسانا نقدم لك أيها الضيف العزيز؟! وهل سنوفيك حقك؟!.
والله لو كانت القلوب سليمة لهزّها الشوق للقائك، ولأعددت العدة لاستقبالك.
والله لو لم يكن فيك إلا طرب القلب، والوقوف عند باب الرب، والانطراح بين يدي الخالق, لكفى.
وجاء رمضان بعد عام، لا ليقول للبطون: جوعي، ولكن ليقول للقلوب: استقيمي, وللوجوه: استنيري, وللجوارح: استكيني, وللعيون: بمائك جودي.
وحقٌّ لعين أن تريق دموعها ولا خير في عين بذلك تبخل
جاء رمضان، لا ليعذب الناس, ولكن ليقول: إني شهر الرحمة والمغفرة، والعتق من النار, جاء رمضان ليرسم لنا طريق التقوى، وليغرس الإيمان في قلوبنا، ويبعث النشاط في نفوسنا.
اشرأبت لك يا رمضان أعناق المؤمنين, وطارت إليك أفئدة المخبتين, نستقبلك يا رمضان بقلوب مفعمة بالسرور، والسعادة والحبور, فحللت أهلاً، ووطئت سهلاً، وحياك الله.
مرحبا أهلا وسهلا بالصيام يا حبيباً زارنا في كل عـام

