- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 43
- 0
- الجنس
- ذكر
بِـسْمِ اللـهِ الـرَّحْمَنِ الـرَّحِيم.
الحمد لله والصلاة والسلام عـلى رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبـعد :
فالـجمال بكل ألوانه ساحر, وبجميع صوره باهر, سواءٌ كان في الصورة والمظهر, أو في الروح والمخبر, أو في الحديث والأسلوب, أو في الصوت والتلحين, أو كان في غيرها.
فكيف إذا اجـتمع الجمال فوق الجمال فوق الجمال ؟!
فـكلامُ الله له الجـمال المتناهي, فظاهره أنيق, وباطنه بديع عميق!!
وممـا يـزينه ويظهره خيرَ إظهـارٍ : الـصوتُ الجميل , والأداء المتقن, والتجويد الحسن.
أيـهـا الأحـباب: فـهذه تلاوتنا اليوم, جميلة لاجتماع هذه الأمور, لجمال كلام الله, وجمال الصوت, وجمال الأداء, وحسن التجويد.
والـقارئ- كـما هو معـلوم- : هو الدكتور القدير بندر بن عبد العزيز بليلة صاحب الخلق الجزيل, والصوت الجميل.
فإليكم تـلاوةً له من فجر الخميس الموافق 8/8/1430هـ, وهي والله جدُّ جميلة, وجدُّ خاشعة, على أنسب ما يكون لقرآن الفجر المشهود.
والتلاوة من أول سورة الشورى إلى الآية رقم {24} عـلى مـقام السيكاه الجميل, خاصةً إذا كان صادراً من قارئنا العزيز بندر بليلة - حفظه الله- .
إلـيكم الـتلاوة فاستمعوا لها وأنصتوا لعلكم ترحمون, ومن ذنوبكم تتخلصون, ولأجوركم تزيدون.
لا أنـسى أن أشكر شكراً جزيلا, وأثني ثناءً جميلا, للأخ الفاضل المفضال حـسام خوجة (حفيد البخاري), على تفضله بهندسة هذه التلاوة.
التعديل الأخير:

