- 4 يونيو 2009
- 159
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم بلغنا شهر رمضان المبارك
اليكم الموضوع :::
اليوم اتيت لكم قصه من قصص الحيوان فيها من الوعض و الحكمه ما فيها
تتكلم عن ثلاث من اشرس الحيوانات و من ادهى ,نتترككم مع القصه:
عندما قام الأسد و الذئب و الثعلب بالخروج في الصباح الباكر الى رحلة صيد بالصمان
ذهب الأسد إلى ناحية مراتع الضبا فانقض على احداهن وجرها إلى عرينه
في انتظار " اخوياه " الباقين احتراماً لهم وجرياً على العادة .
وبعد قليل اقبل الذئب يجر بأنيابه شاةً صغيرة قد اكل جزءاً من لحمها
وبعد انتظار ليس بالقصير اتاهم الثعلب يحمل بين فكيه حمامة سمينة .
اراد الاسد ان يختبر ذكائهم فطلب من الذئب ان يتولى قسمة هذا الطعام بينهم
نظر الذئب بدافع غريزته الهجومية وقال . .
هذا الغزال لك ياسيدي ، اما هذه الشاة فهي لي ، وتلك الحمامه من نصيب الثعلب !
نظر اليه الأسد متهكما على تلك القسمة المهينة بحقه ، فصفعه بمخالب احدى
يديه على رأسه وسقط ميتاً بلا حراك
ثم نظر الى الثعلب في ضجر وأمره بتقسيم الطعام
استدار الثعلب بخفة ثم قال . .
هذا الغزال ياسيدي لإفطارك ، وهذه الشاة هي لغدائك ، اما هذه الحمامه فهي لعشائك !!
تعجب الاسد من هذه القسمة وسأله من اين لك هذا ؟
نظر الثعلب الى جثة الذئب وأشار إليها قائلاً . . من هذا ياسيدي !!!
في عمق المحنة يتميز البعض بحكمته ومعالجته للموقف .
لم يكن الذئب في قسمته متجنياً أو ظالماً ولكنه الموقف والاعتبارات التي تملى على كل ذي عقل
وضعها نصب عينيه بينما ضحى الثعلب بنصيبه وبحقه في سبيل استمرار حياته .
كم من المواقف نمرّ بها
ونتخطاها دون درجة النجاح ومع ذلك ، نضعها في طي النسيان
حتى دون أن نأخذ منها الدروس والعبر
أتمني قراءة المقال بتمعُن وتدبُر
وأتمني أن تُخبرُوني . . أين تجدون أنفسكم ؟
هل أنتم من فئة الثعالب أم فئة الذئاب ؟
أنتظر أرائكم
:biggrin: تحياتي :::::::::::::: زياااد عبد العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم بلغنا شهر رمضان المبارك
اليكم الموضوع :::
اليوم اتيت لكم قصه من قصص الحيوان فيها من الوعض و الحكمه ما فيها
تتكلم عن ثلاث من اشرس الحيوانات و من ادهى ,نتترككم مع القصه:
عندما قام الأسد و الذئب و الثعلب بالخروج في الصباح الباكر الى رحلة صيد بالصمان
ذهب الأسد إلى ناحية مراتع الضبا فانقض على احداهن وجرها إلى عرينه
في انتظار " اخوياه " الباقين احتراماً لهم وجرياً على العادة .
وبعد قليل اقبل الذئب يجر بأنيابه شاةً صغيرة قد اكل جزءاً من لحمها
وبعد انتظار ليس بالقصير اتاهم الثعلب يحمل بين فكيه حمامة سمينة .
اراد الاسد ان يختبر ذكائهم فطلب من الذئب ان يتولى قسمة هذا الطعام بينهم
نظر الذئب بدافع غريزته الهجومية وقال . .
هذا الغزال لك ياسيدي ، اما هذه الشاة فهي لي ، وتلك الحمامه من نصيب الثعلب !
نظر اليه الأسد متهكما على تلك القسمة المهينة بحقه ، فصفعه بمخالب احدى
يديه على رأسه وسقط ميتاً بلا حراك
ثم نظر الى الثعلب في ضجر وأمره بتقسيم الطعام
استدار الثعلب بخفة ثم قال . .
هذا الغزال ياسيدي لإفطارك ، وهذه الشاة هي لغدائك ، اما هذه الحمامه فهي لعشائك !!
تعجب الاسد من هذه القسمة وسأله من اين لك هذا ؟
نظر الثعلب الى جثة الذئب وأشار إليها قائلاً . . من هذا ياسيدي !!!
في عمق المحنة يتميز البعض بحكمته ومعالجته للموقف .
لم يكن الذئب في قسمته متجنياً أو ظالماً ولكنه الموقف والاعتبارات التي تملى على كل ذي عقل
وضعها نصب عينيه بينما ضحى الثعلب بنصيبه وبحقه في سبيل استمرار حياته .
كم من المواقف نمرّ بها
ونتخطاها دون درجة النجاح ومع ذلك ، نضعها في طي النسيان
حتى دون أن نأخذ منها الدروس والعبر
أتمني قراءة المقال بتمعُن وتدبُر
وأتمني أن تُخبرُوني . . أين تجدون أنفسكم ؟
هل أنتم من فئة الثعالب أم فئة الذئاب ؟
أنتظر أرائكم
:biggrin: تحياتي :::::::::::::: زياااد عبد العزيز

