- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبـــــــرا
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرصة سعيدة وجديدة وطيبة للاتقآء بكم ياأحبتنا في الله
منذ مايزيد عن عشر سنوات تقريبا استمعت محاضرة للدكتور الشيخ المصقع علي بن عبد الخالق القرني في شريطه المتكون من جزئين بعنوان
صفحات مطوية
ففيه من الدرر والنفائس التي تشحن الانفاس مايجعلك تتمنى ان تعيش ذاك الزمان وتلك الصحبة المباركة.
استوقفني قصة في الشريط الاول أظنها لكنني أحببت ان أنقلها اليكم من مصدرها الاصلي
من كتاب صلاح الامة في علو الهمة وأصل القصة في إنباة الرواة فاليكم القصة المذهلة:
فرصة سعيدة وجديدة وطيبة للاتقآء بكم ياأحبتنا في الله
منذ مايزيد عن عشر سنوات تقريبا استمعت محاضرة للدكتور الشيخ المصقع علي بن عبد الخالق القرني في شريطه المتكون من جزئين بعنوان
صفحات مطوية
ففيه من الدرر والنفائس التي تشحن الانفاس مايجعلك تتمنى ان تعيش ذاك الزمان وتلك الصحبة المباركة.
استوقفني قصة في الشريط الاول أظنها لكنني أحببت ان أنقلها اليكم من مصدرها الاصلي
من كتاب صلاح الامة في علو الهمة وأصل القصة في إنباة الرواة فاليكم القصة المذهلة:
قال أبو جندل هارون بن موسى القيسى الاديب النحوي :
" كنا نختلف إلى أبي علي القالي البغدادي ـ رحمه الله ـ وقت إملائه النوادر بجامع الزهرآء في قرطبة، ونحن في فصل الربيع، فبينما أنا ذات يوم في بعض الطريق، إذ أخذتني سحابة، فما وصلت إلى مجلسه ـ رحمه الله ـ إلا وقد ابتلت ثيابي كلها، وحواليْ أبي علي أعلام أهل قرطبة، فأمرني بالدنو منه، وقال لي : مهلا أبا نصر، لاتأسف على ماعرض لك، فهذا شئ يضمحل عنك بسرعة بثياب غيرها تبدلها، قد عرض لي ماأبقى بجسمي ندوباً تدخل معي القبر.
الان الكلام للامام ابي علي القالي :
أنا كنت أختلف إلى ابن مجاهد ـ رحمه الله ـ فأدلجت " أي ذهبت اليه من آخر الليل قبل الفجر"، لأتقرب منه، فلما انتهيت الى الدرب الذي كنت أخرج منه الى مجلسه ألفيته مغلقاً، وعسر علي فتحه، فقلت سبحان الله أُبكر هذا البكور، وأُغلب على القرب منه؟؟؟
فنظرت الى سرب" نفق" حفر تحت الأرض بجنب الدار، فاقتحمته، فلما توسطته ضاق بي، ولم أقدر على الخروج ولاعلى النهوض ـ هنا شدة الموقف اخواني ـ فاقتحمته أشد اقتحام حتى انكشف العظم ومن الله علي بالخروج، فوافيت مجلس الشيخ على هذه الحال، فأين أنت مما عرض لي، وأنشدنا " يعني أبا علي القالي":
" كنا نختلف إلى أبي علي القالي البغدادي ـ رحمه الله ـ وقت إملائه النوادر بجامع الزهرآء في قرطبة، ونحن في فصل الربيع، فبينما أنا ذات يوم في بعض الطريق، إذ أخذتني سحابة، فما وصلت إلى مجلسه ـ رحمه الله ـ إلا وقد ابتلت ثيابي كلها، وحواليْ أبي علي أعلام أهل قرطبة، فأمرني بالدنو منه، وقال لي : مهلا أبا نصر، لاتأسف على ماعرض لك، فهذا شئ يضمحل عنك بسرعة بثياب غيرها تبدلها، قد عرض لي ماأبقى بجسمي ندوباً تدخل معي القبر.
الان الكلام للامام ابي علي القالي :
أنا كنت أختلف إلى ابن مجاهد ـ رحمه الله ـ فأدلجت " أي ذهبت اليه من آخر الليل قبل الفجر"، لأتقرب منه، فلما انتهيت الى الدرب الذي كنت أخرج منه الى مجلسه ألفيته مغلقاً، وعسر علي فتحه، فقلت سبحان الله أُبكر هذا البكور، وأُغلب على القرب منه؟؟؟
فنظرت الى سرب" نفق" حفر تحت الأرض بجنب الدار، فاقتحمته، فلما توسطته ضاق بي، ولم أقدر على الخروج ولاعلى النهوض ـ هنا شدة الموقف اخواني ـ فاقتحمته أشد اقتحام حتى انكشف العظم ومن الله علي بالخروج، فوافيت مجلس الشيخ على هذه الحال، فأين أنت مما عرض لي، وأنشدنا " يعني أبا علي القالي":
دببتُ للمجد والساعون قدبلغوا / جهدَ النفوس وألقوا دونه الازرا
وكابدوا المجد حتى مـــــل / وعانق المجد من أوفى ومن صبرا
لاتحسب المجد ثمرا أنت أكلـه/ لن تبلغ المجد حتى تلعق الــصبرا
إنتهى والحمد لله,
وكابدوا المجد حتى مـــــل / وعانق المجد من أوفى ومن صبرا
لاتحسب المجد ثمرا أنت أكلـه/ لن تبلغ المجد حتى تلعق الــصبرا
إنتهى والحمد لله,
فأين ههمنا من همهم تعليقكم على القصة والمستفاد منها
وماذا أحسست وأنت تقرأ القصة.
وماذا أحسست وأنت تقرأ القصة.
القصة موجودة في الجزء الثاني في الدقيقة الثامنة عشر وخمسا وخمسين ثانية
بعنوان لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبــــرا
تحياتي الشهابية
تحياتي الشهابية
التعديل الأخير:

