- 9 يونيو 2009
- 2,912
- 8
- 0
بسم لله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفَ نتذوقُ حلاوةَ الحياة؟؟
كيفَ نعيشُ حياتَنا، والبسمةُ على شفاهِ قلوبنا تتفتّح؟؟
كيفَ نعيشُ حياتَنا، والبسمةُ على شفاهِ قلوبنا تتفتّح؟؟
كيفَ نقول لأحزاننا: لن أخافَكِ بعدَ اليوم,، بل سنستقبلكِ بفرحةً صابرةً مُصطبرةً بإذن الله، ففي قلوبنا سكينةٌ أهداها لنا ربُّ العالمين، فصارتْ بلسماً لكِ....
كيفَ ننتصرُ على كلّ الأوجاعِ، ببسمةٍ تصغرُ أوجاعَنا،,, ولكنها الأكبرُ والأعظمُ عُمقاً وقلباً وثمَراً؟؟
كيفَ نقطفُ من حدائق الحلمِ أزهاراً لا تذبل، حتّى وإنْ أدمى أصابعَنا شوكٌ، أوْ طعنَنا خنجر؟؟
كيفَ نقول: الحمد لله، وهي تنبعُ آمنةً مطمئنةً، مُمزوجة بمسكِ الإيمان، ونورِ الاطمئنان، وعبَقِ السكينةِ؟؟
كيفَ نحضنُ بسمةً مُضيئةً، ونحنُ في أوجِ الوَجع،, والبصرُ إلى السماء يرنو، والقلبُ إلى الله يهفو؟ يردّد: أشتاقُ لعفوكَ ربّاه، وأرنو إلى حبّكَ وقربك..
*******
حتماً لن يكونَ ذلكَ إلاّ مع الله،,, معَ الله،,, مع الله وحدَه..
الحبيبُ القريبُ المُجيب، الودودُ الرؤوفُ البَرّ الرحمنُ الرحيم أرحم الراحمين، الوكيلُ الوليّ مالكُ المُلك الحيّ الكريم، الذي لا يخيّب ظنّ مَن يرجوه، ولا يردّ سائلَه..
سبحانكَ ربّي،, يا حبيبَنا ليس لنا غيركَ، ليس لنا إلاّكَ، ولامفرّ لنا منكَ إلاّ إليكَ
كنْ دوماً مع الله، ولا تغترّ بدنياكَ فهي زائلة، ولا بصحتّكَ فهي راحلة، ولا بمالكَ فهوَأمانةٌ بينَ يديْكَ، ستُحاسَبُ عليها يومَ لاينفع مالٌ ولابنون، إلاّ مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم،
ولا تغترّ بالنفوذ والسلطة فربُُّكَ يراكَ، يُمهِل ولا يُهمِل, وَظِّفْ كلَّ ذلكَ في خدمة الله خالقِكَ، واجعلهُ قربةً لهُ تعالى، ونجاةً من لظى نعوذُ باللهِ منها.. اجعلْ كلّ ذلكَ
جسراً إلى الجنّة، وحياةً لكَ تُحيي قلبَكَ، وتُنير دربَكَ، وتملأ روحكَ بالوردِ والندى، بلْ وبحدائقِ الصبر والايمان.......
فالسعادة:: بالقرب من الله..

