- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
¤¤ الحنـــــــان ¤¤
الكل منــّا يبحث عن الحنان.....الكل منّا يقصده !..
الحــياة مـن دون حــنان .. كـالروض مــن دون جنــــان ..
هذا يشكي
من فراق .. وذاك من ألم .. وذاك من ظلم ..
وذاك من قسوة ..
وذاك من سقم .. وذاك من وحده ..
وذاك من تعذيب ..
وذاك من أسر .. وذاك من يتم ..
وذاك من فقر .. وذاك من حيره ..
وذاك من عجز .. وذاك من إذلال ..
وذاك من هزيمة .. وذاك من سفر ..
حنان الأم.. حنان الأب ..
حنان الأخ .. حنان الأخت ..
حنان القريب.. حنان الصديق ..
الجميع يقول بل يجزم .. إن الحنان الأكبر هو حنان ( الأم ) لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق والأنبل والأوفى
الحنان ..إحساس ومشاعر صادقه نبيلة
يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف ولمسة وفاء من يد صادقه ..
..
وقلب نابض بروح حيــّه
ووجدان يسبح بالسكينة والاطمئنان وروح لا تحمل من الضغينة شي !..
وهذا.. ولا زلنا نبحث في زحم الحياة
بشتى متناقضاتها وزمن .. ألاشعوريات .. عن
¤¤ الحنـــــــان ¤¤
النابض الصادق الحي !..
حياة نعيشها لمجرد إنها ( حياة ) فقط !..
دون لاطعم ولا رائحة ولا لون .. فأصبحت الماديات
هي السّيــد والأحاسيس الميتة هي النابضة !..
كم تمنينا في ليلة باردة .. لمسة حنان دافئة
كم تمنينا في ليلة فراق .. لمسة حنان تحيي الروح الميتة !!..
كم تمنينا في ليلة سقم .. لمسة حنان شافية تكمد الجروح !!..
كم تمنينا في ليلة ظلم .. لمسة حنان تواســي بالعدل والأنصــاف !!..
كم تمنينا في ليلة وحده .. لمسة حنان نابضة بالأمل !!..
كم تمنينا في ليلة فقر .. لمسة حنان مشبعه,,تروي الظمأ !!..
كم تمنينا في ليلة عجز .. لمسةحنان تعيد العزم والقوة !!..
كم تمنينا في ليلة صمت .. لمسة حنان تعيد وهج الحروف الصادقة !!..
كم تمنينا في ليلة أسر .. لمسة حنان تعيد الحرية والنــور !!..
كم تمنينا في ليلة سفر..لمسة حنان تعيد الأمان والسكيــنة !!.
لا حياة من دون الحنان .. ولا حنان من دون الحياة ..
&الاثنان مكمــّلان لبعضهما !..&
لكي نعيش .. بسلام . يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا ..
ليعم العدل والانصاف والصدق والوفاء
فا القلب الحنون تجد فيه صفــات عده
وفيه قال
رواه مسلم.
: إن القلوب اللينة الرقيقة الرحيمة الوجلة هي القلوب الصالحة القريبة من الله، التي تخشع إذا سمعت القرآن يتلى؛ فتنتفع بالذكرى، وتزداد من الهدى، وتشتمل على التقوى، وتلكم هي القلوب المرحومة التي تحرم أجسادها على النار، وتفتح لها أبواب الجنة، ونعم دار المتقين الأخيار.
فخذوا بأسباب لين القلوب، واسألوا الله أن ينفعكم بها؛ فيلين قلوبكم حتى ترحموا وعلى النار تحرموا وبلقاء ربكم وجنته تفرحوا.
إن تلاوة القرآن واستماعه رغبة في الهدى، وطلباً للزلفى، من أعظم أسباب لين القلوب ورقتها؛
يقول ابن القيم رحمه الله: "في القلب قسوة لا يزيلها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله".
قال رجل للحسن البصري: "يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي؟ قال: أذبه بالذكر".
دمتم برعاية الله
جمعت لكم ما أتمنى يروق لكم

