- 4 أكتوبر 2008
- 1,498
- 1
- 0
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الدعاء يحقق المطلوب
ويدفع المكروه
ويتغير به الحال
ويرفع البلاء
ومن فضل الدعاءقوله صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" رواه الترمذي وابنماجه.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
"لاتعجزوا في الدعاء فإنه لايهلك مع الدعاءأحد"رواه الحاكم في صحيحه.
والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدافع هويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل وهوسلاح المؤمن.
الدعاء يحقق المطلوب
ويدفع المكروه
ويتغير به الحال
ويرفع البلاء
ومن فضل الدعاءقوله صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" رواه الترمذي وابنماجه.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
"لاتعجزوا في الدعاء فإنه لايهلك مع الدعاءأحد"رواه الحاكم في صحيحه.
والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدافع هويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل وهوسلاح المؤمن.
كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب_رضي الله عنه_قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض".
وللدعاء مع البلاء ثلاثة مقامات:
الأول:أن يكون أقوى من البلاء فيدمغه.
الثاني:أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا.
الثالث:أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.
الأول:أن يكون أقوى من البلاء فيدمغه.
الثاني:أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا.
الثالث:أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.
قال أحد السلف الصالح قولا جميلا في المصيبة والبلاء قال:" وما أصبت في دنياي بمصيبة إلا رأيت لله فيها ثلاث نعم: أنها لم تكن في ديني وأنها لم تكن أكبر منها وأنني أرجو ثواب الله عليها".
إن رجاء مثوبة الله تعالى على مايبتلي به الإنسان في دنياه نعمة روحية أخرى تهون على الإنسان البلاء وهذه المثوبة تتمثل في تكفير السيئات وماأكثرها وزيادة الحسنات وماأحوج الإنسان إليها
وفي الحديث الصحيح:"مايصيب المسلم من نصبولاوصب ولاهم ولاحزن ولاأذى ولاغم_ حتى الشوكة يشاكها_إلا كفر الله بها من خطاياه"متفق عليه.
ومن أعظم أدعية الكرب... عن ابن عباس_رضي الله عنهما_ أن نبيالله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:" لاإله إلا الله العظيم الحليم لاإله إلا الله رب العرش العظيم لاإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم"متفق عليه.
ياصاحب الهم لاتبتأس فإن الله معك فاطرق بابه فإن كثرةالطرق يوشك أن يفتح لك ولربما كان الفرج قد قاب قوسين أو أدنى منك ..
وتذكر:
"واستعينوا بالصبر والصلاة".
فهما وقود الحياة
وزاد السير
وباب الأمل
ومفتاح الفرج
ومن لزم الصبر وحافظ على الصلاة .. فبشره بفجر صادق
وفتح مبين ونصر قريب .. فالخوف لايصلح المستقبل والقلق لايحقق النجاح
بل النفس السوية
والقلب الراضي
هما جناحا السعادة.
"واستعينوا بالصبر والصلاة".
فهما وقود الحياة
وزاد السير
وباب الأمل
ومفتاح الفرج
ومن لزم الصبر وحافظ على الصلاة .. فبشره بفجر صادق
وفتح مبين ونصر قريب .. فالخوف لايصلح المستقبل والقلق لايحقق النجاح
بل النفس السوية
والقلب الراضي
هما جناحا السعادة.
لم نأخذ من الدنيا عهدا على أن تصفوا لنا .. ولم يكن بيننا وبينها موثقا على دوام الرخآء .. فالهم لايزال ملازم للإنسان .. والأزمات تترآءى لنا بين إقبال وإدبار .. ويبقى الأمل بالله .. شمسا لاتغيب .. ونبعا صافيا لاينضب".
ياأخوتي الفرج بين رفعة أيديكم لأبواب السماء فوالله إن صدقتم مع الله فلن يخذلكم فماذا أنتم فاعلون؟!
ولن ننسى نحن ايضًا إخواننا من الدعاء .."
دمتم جميعا في حفظ الرحمن ورعايته ...
دمتم جميعا في حفظ الرحمن ورعايته ...

